تخضع المنتخبات المشاركة في بطولة الكرة الطائرة المقامة منافساتها على صالة نادي الجزيرة ضمن الألعاب المصاحبة لخليجي 18 لكرة القدم لاستراحة المحارب الثانية والأخيرة التي سيحرص مدربو المنتخبات الثلاثة المتنافسة على القمة
وهي المنتخب العماني والقطري والبحريني لإعادة ترتيب اوراقهم وتصحيح اخطاء لاعبيهم تحسباً للجولة الختامية في البطولة التي تقام غداً بإقامة مباراتين مهمتين على ضوء نتيجتهما سيتحدد الموقف في المنافسة على القمة وتجديد المراكز التي يتنافس عليها منتخبات عمان وقطر والبحرين.
أما منتخبنا الوطني الذي ابتعد عن المنافسة على أحد المراكز الثلاثة فيسعى اليوم امام المنتخب البحريني لتحقيق فوز يتيم قد يبعده عن المركز الأخير في البطولة التي خسر في بدايتها مبارياته الثلاث أمام عمان بثلاثة أشواط نظيفة بسهولة وأمام قطر بثلاثة أشواط مقابل شوط وكان مستواه في هذه المباراة قد تحسن.
وكانت الانتكاسة الكبرى خسارته في مباراته الثالثة أول من أمس امام المنتخب الكويتي بثلاثة أشواط نظيفة وبسهولة غريبة وبمستوى جعل مدرب منتخبنا اليوغسلافي فيزلين يضرب كفاً بكف متعجباً من ذلك الأداء العقيم للاعبين.
وبالعودة الى مباريات منتخبنا في البطولة وبالنظر الى المستويات التي قدمها في تلك المباريات كان بادياً على لاعبينا انعدام وزنهم تماماً وظهورهم بحالة توتر وتوهان في الملعب مما انعكس ذلك على تركيزهم في الملعب والذي ترتب عليه ارتكابهم اخطاء بالجملة سواء في المهارات الفردية الأساسية للعبة كالإرسال
واستقبال الكرة الأولى وتشكيل حوائط الصد اوالتغطية خلف تلك الحوائط، وكذلك الحال في النواحي الهجومية حيث افتقدت الضربات الساحقة الدقة والتركيز فجاء معظمها اما في حوائط الصد امام الفرق المقابلة او خارج الملعب.
وان كان الشوط الوحيد الذي لعبه منتخبنا بجدية وبمستواه الذي نعرفه هو الشوط الرابع أمام المنتخب القطري والذي خسره بصعوبة 29-31. ما عدا ذلك حدث ولا حرج فكانت جميع المباريات بجميع اشواطها دون المستوى ولم يظهر أي لاعب من اللاعبين الذين يمثلون المنتخب بمستوى يشفع له في البطولة.
ومن وجهة النظر الشخصية فإن التدني في المستوى بالرغم من الإعداد البدني والفني قبل البطولة كان بسبب القصور في الإعداد النفسي وتهيئة اللاعبين نفسياً للبطولة اضافة الى غياب الجماهير ما جعل اللاعبين يلعبون وهم غرباء في بلدهم.
مؤنس برهان
