أكد وليد عبدالله أمان أمين عام اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون للكرة الطائرة أن الألعاب المصاحبة نجحت في قطر وذلك لحسن اختيار توقيت المباريات لجميع الألعاب مما أتاح الفرصة للجماهير لمتابعة مباريات جميع الألعاب وكذلك لما وجدته من اهتمام من وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وتلفزيون. كما أن الألعاب جميعها اقيمت في مدينة واحدة في الدوحة مما سهل ذلك الانتقال والتنقل لمتابعة تلك الألعاب.
اما تنظيم الألعاب المصاحبة في خليجي 18 بالإمارات فلم تحقق نفس النجاح الذي حققته في خليجي 17 بالدوحة، وذلك لاقامة الألعاب المصاحبة بالإمارات في ثلاث مدن مختلفة حيث اقيمت الطائرة في أبوظبي والسلة في دبي واليد في العين وبعد المسافة بين المدن صعب من تحقيق هدف التلاقي والتواصل بين الشباب الخليجي،
إضافة الى ان توقيت اقامة المباريات وخاصة الكرة الطائرة وكان توقيتاً صعباً، فهناك مباريات تبدأ الساعة الثالثة ظهراً وأخرى تبدأ السابعة والنصف مساء مما شكل ذلك عاملا سلبيا على المنتخبات المشاركة في البطولة، وكذلك لم تجد البطولة التغطية الإعلامية المناسبة والمباشرة خاصة من التلفزيون.
ومن أبرز السلبيات في بطولة الطائرة عدم وجود مركز إعلامي خاص بها مما صعب من مهمة الإعلاميين المرافقين لمنتخبات بلادهم وتعرضهم لمواقف صعبة ومحرجة احياناً عند لجوئهم إلى المركز الإعلامي الخاص بكرة القدم في استاد محمد بن زايد الذي احياناً يكون مغلقاً وتارة اخرى ممنوع الوصول اليه.
ويواصل الأمين العام للجنة التنظيمية أنه يجب الاستفادة من هذه التجربة مع ضرورة استمرارية الألعاب المصاحبة ويمكن ان تبدأ قبل بطولة القدم بأسبوع وتوزع الجوائز في الافتتاح. وعن انطباعه عن المستويات الفنية للمنتخبات المشاركة اختتم وليد امان الأمين العام للجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون
مؤكداً ان المستويات متقاربة ومتفاوتة من مباراة الى اخرى ومن شوط الى شوط، في كل مباراة. وقال ان المنتخب الكويتي لم يحالفه الحظ والمنتخبان القطري والبحريني في تراجع ومعدل اعمار لاعبي المنتخب القطري كبير وسيكون لذلك اثره السلبي على المنتخب في المستقبل.وبالنسبة للمنتخب الإماراتي فهو فريق عناصره شابة وتنقصه الخبرة والعماني تطور.
