يبدو ان التوتر قد تملك البرازيلي باكيتا المدير الفني لمنتخب السعودية بعد ان فوجئنا بأنه قرر ان يعقد مؤتمرا صحفيا منفردا في الثانية الا ربعا من بعد ظهر أمس بعد أن رفض في البداية حضور المؤتمر الأول مع ميتسو الذي عقد في الحادية عشرة، وبرر باكيتا ذلك بأنه يحترم المواعيد والنظام، وقال انه تم إبلاغي بعقد المؤتمر في الثانية من بعد الظهر ولا يمكن ان أغير جدول مواعيدي وتدريباتي والحضور، وقد حدث خطأ في جدول المواعيد التي أعطوها لي، ولكن ليس خطئي.

وتحدث باكيتا عن صعوبة مباراة اليوم مع منتخبنا وأكد أن أهم ما يشغل باله فعلا هو الجمهور العريض الذي يؤازر منتخبنا وهو يلعب على أرضه مما يعطي له الأفضلية وتعتبر تلك الجماهير أداة تحفيز للأبيض بلا شك، وقال ان هناك بعض العوامل التي تميز الأبيض منها جماعية الأداء والإعداد الجيد الذي أعطاهم القدرة على أداء المباريات الثلاث الماضية بنفس القوة والقدرة على العطاء، وهذه بعض العناصر التي يتمناها أي مدرب.

وحول الأخطاء التي ظهرت في فريقه وكيف انها تتكرر من مباراة لأخرى، أكد.. باكيتا ليس ساحرا أو أملك عصا سحرية لأقوم بتغيير كل شيء في الفريق ما بين عشية وضحاها، والبطولة سريعة واليوم التالي لأي مباراة يكون للراحة بينما اليوم الثاني يكون للإعداد وتثبيت خطط المباراة التالية.

ومن أجل نفي تهمة التوتر عنه وعن لاعبيه أكد باكيتا ان الحالة النفسية للاعبيه مستقرة وفي أفضل حالاتها المعنوية، وانه يعمل على تهيئتهم من الأساس بعد ان علم ان طرف المباراة المصيرية له هو منتخبنا الوطني، وقال سنلعب على نقطة الثقة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون من المباريات الثلاث الماضية والأداء الجيد أمام العراق وفرض السيطرة.

العقم التهديفي

ونفى ان يكون فريقه ضعيفا هجوميا بسبب العدد القليل من الأهداف التي أحرزها وربما يكون نصفها من ضربات جزاء، وقال ان فريقي موجود وبقوة في البطولة وإلا ما كان موجودا في الدور قبل النهائي وأشار إلى ان هناك العديد من الفرص التي يتحصل عليها الفريق خلال المباريات ولا داعي للقلق على الخط الهجومي ويكفي أننا نحصل فرصة أو فرصتين للتسجيل لنفوز ،فالفوز بهدف مثل عشرة.

وبالرغم من وجود مفاتيح عديدة لمنتخبنا أمثال مطر وفيصل وعمر إلا أن باكيتا تحدث عن طريقة لعبه والتي لا تعتمد على مراقبة مفاتيح اللعب لمنتخبنا، وقال ان أسلوب لعبي واحد وثابت في كل المباريات ولن أغيره في الأساس، وكل اللاعبين يستوعبون جيدا طريقه اللعب تلك واعتادوا عليها ويجيدونها تماماً،

وكل ما يهم لدي في الشق التكتيكي ان يكون الأداء الهجومي الدفاعي متوازنا دون ان يتخلله أي خلل في الأداء أو هبوط في المستوى، وسوف نلعب بشكل ضاغط على المنتخب الإماراتي من اجل وضعه تحت ضغطه هو وجماهيره، ونتمنى ان يسير السيناريو الذي وضعناه للمباراة كما ينبغي ونتمنى الفوز على الإمارات لأننا سنلعب من أجله وسنفوز.

تغيير الملعب

وأبدى باكيتا سعادته بتغيير ملعب المباراة وقال إننا لعبنا في الوحدة 3 مباريات وكان العشب هناك به مشكلة وطويل نسبيا وهو ما كان يعيق حركة الكرة واللاعبين وكان الملعب ليس على ما يرام، واعتقد ان استاد الجزيرة أفضل نسبيا وعلى هذا فانا سعيد بنقل ملعب المباراة. ورفض باكيتا ان تكون تلك العملية لها تأثيرها السلبي على اللاعبين لتعودهم على ملعب الوحدة وقال إن اللاعبين جاهزون للعب في أي ملعب وعلى العكس سيكون عاملا ايجابيا على اللاعبين وانتظروا لتشاهدوا بأنفسكم.

«السباحة» عكس التيار

في الوقت الذي حددت فيه اللجنة الإعلامية لخليجي 18 الساعة الحادية عشرة من صباح امس موعداً لعقد المؤتمر الصحافي الخاص بمباراة الإمارات والسعودية، فضل البرازيلي باكيتا المدير الفني للمنتخب السعودي السباحة عكس التيار بذهابه الى المسبح العام بفندق نادي الضباط مفضلاً عدم التواجد بالمؤتمر، ويأتي ذلك بالرغم من تواجده امام القاعة الخاصة بالمؤتمرات وتجاهل باكيتا كل النداءات التي طالبته بالتواجد بالقاعة

واصر على الذهاب للمسبح وأكد على ان موعد مؤتمره الصحافي في الثانية ظهراً وليس في الحادية عشرة صباحاً ومن جانبه التزم الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني لمنتخبنا بالموعد وحضر إلى قاعة المؤتمرات واضطر مسؤولا اللجنة الإعلامية إلى الذهاب مرة أخرى إلى مدرب المنتخب السعودي لكن للأسف وجدوه بالمسبح وأكد على عدم قدومه.

الجدير بالذكر أن هناك مواعيد خاصة بالمؤتمرات الصحافية للمدربين ومرسل منها نسخة لإداري المنتخبات فهل الخطأ هنا من إداري المنتخب السعودي الذي لم يبلغ مدربه بموعد المؤتمر أم ان ما فعله باكيتا جاء عن عمد منه كأحد الأسلحة النفسية التي يلعب فيها قبل المباراة

وكأنه يقول انه لا يهمه الحديث عن مباراته امام منتخبنا الوطني وأنه يستهين بقدرات الأبيض الإماراتي وواثق من الفوز في ظل الحملة الإعلامية التي تضخم بشكل مبالغ فيه من قدرات وامكانات الأخضر السعودي وأنه المنتخب الذي لا يقهر وهو الأقوى في الكرة الخليجية بالرغم من أنه تم احراجه كثيراً في المباريات الثلاث الأولى امام البحرين الذي خسر بصعوبة بالغة امام السعودية بعد طرد لاعبين منه

وجاء هدف الفوز السعودي في اللحظات الأخيرة من المباراة اما لقاء قطر فانتهى بالتعادل وجاءت المباراة الثالثة لتثبت ان السعودي هو اقل مما يقولون عنه بكثير بعد ان احرجه المنتخب العراقي في معظم فترات المباراة واضاع لاعبو الفرق أكثر من فرصة حقيقية في اللقاء

والهدف اليتيم الذي أحرزه السعوديون جاء بضربة جزاء غير صحيحة على الإطلاق وأثبت بها ياسر القحطاني أنه ممثل بارع يستحق ان يحصل على جائزة اوسكار العالمية عن فيلمه الجديد الذي تم تصويره داخل منطقة جزاء المنتخب العراقي.