قلب كل الإمارات بجميع ابنائها مع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الليلة عندما يواجه في الثامنة والربع مساء باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة نظيره السعودي في مباراة الدور قبل النهائي (المربع الذهبي) لبطولة كأس الخليج الثامنة عشرة..

حيث تتجه انظار المنطقة الخليجية وايضاً العربية صوب ملعب محمد بن زايد في هذا اللقاء الكبير بين الأبيض والأخضر قبل أيام من اسدال الستار على كأس الخليج ال18 فيما يفصل الأبيض نحو تحقيق الفوز والتأهل الى المباراة النهائية تسعون دقيقة وربما أكثر إذا ما انتهى اللقاء في الوقت الأصلي بينهما بالتعادل بأية نتيجة حيث يلجآن الى وقت اضافي ثم ركلات الترجيح في حال انتهاء الوقت الإضافي ايضاً بالتعادل.

وإذا كان يفصل منتخبنا حوالي تسعين دقيقة لطرق ابواب لقب خليجي 18 عبر البوابة السعودية الليلة فإن المدة الزمنية للوصول الى الحلم الأبيض حوالي 180 دقيقة في حال فزنا وتأهلنا للنهائي وإحراز اللقب الخليجي الكبير لأول مرة في تاريخنا منذ ان رأت دورات كأس الخليج النور في العاصمة البحرينية المنامة عام 1970

وكنا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هذا الحلم الجماهيري الكبير عندما قمنا باستضافة البطولة عام 1994 بخليجي 12 حيث احرزنا مركز الوصيف امام السعودية بركلات الترجيح. بهذا فإن اللقاء الكبير الذي يتابعه الملايين من عشاق الساحرة المستديرة هو نهائي مبكر بالفعل بين الأبيض والأخضر وتحد جديد لنجوم منتخبنا وهم يواجهون المنتخب السعودي بقيادة مدربهم البرازيلي ماركوس باكيتا،

ورغم صعوبة المباراة ليس فقط على منتخبنا بل ايضاً على المنتخب السعودي الشقيق الا ان التوقع والتنبؤ بنتيجة المباراة صعبة للغاية فالكرة تعطي لمن يعطيها داخل الملعب وكانت تلك الدلائل مؤكدة بالبطولة الحالية عندما أطلق النجم اسماعيل مطر في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، خاصة الرحمة على الأزرق عندما سجل هدف الفوز الثالث

رغم انه كان يكفينا التعادل للتأهل الى المربع الذهبي فتلك الروح القتالية العالية ونجوم منتخبنا يدافعون عن ألوان الإمارات سوف تستمر اليوم ايضاً امام السعودية فيجب أن نلعب حتى النهاية.. نهاية صافرة الحكم لأن نتيجة المباراة قد تقلب ليس فقط في دقائق بل في ثوان.

ولا شك ان منتخبنا الوطني يواجه اليوم منتخباً قوياً ولكن الأبيض الإماراتي قوي أيضاً بفضل النتائج الأخيرة التي حققها الأبيض على المستوى الآسيوي ويكفي بأنه أول منتخب آسيوي يعلن تأهله الى نهائيات آسيا 2007 وهي شهادة تكتب للجهاز الفني بقيادة ميتسو وجهازه الفني المعاون

رغم اننا لعبنا في مجموعة صعبة ضمت معنا منتخب سلطنة عمان والأردن، ولهذا فإن الفوز اليوم على المنتخب السعودي هو هدف الجميع خاصة وأنه يجب على لاعبينا استغلال هذا الضغط النفسي الكبير على لاعبي الأخضر ومدربه البرازيلي باكيتا بعد الهجوم الشرس على المدرب اثناء تلك البطولة كما ان هناك أصواتاً طالبت برحيله عقب فشل الأخضر في نهائيات كأس العالم الأخيرة التي اقيمت في ألمانيا.

ميتسو وباكيتا مدربان قديران ويمتلكان ذكاء وقراءة جيدة للعب داخل الملعب ولهذا فبعد 3 جولات لكل منتخب في منافسات الدور الأول يعرف كل مدرب مواطن القوة والضعف في صفوف كل منتخب ويلعب كلاهما بنفس الطريقة وهي (4-4-2)

ومن الممكن أن تختلف الطريقة حسب خطة اللعب وسيناريو المباراة وربما هناك تشابه كبير في اداء المدربين حيث دائماً يلعبان اثناء الهجوم ب3 لاعبين حيث يكمل مطر دائماً رأس الحربة مع محمد عمر وفيصل خليل ونفس الشيء أيضاً للسعودية عندما يلعب الشلهوب خلف ياسر القحطاني ومالك معاذ.

من المؤكد بأن ميتسو وباكيتا يلعبان على تحقيق الفوز وكلاهما يسعى ايضاً بأن يفاجئ الآخر بهدف مبكر قد يربك حسابات الآخر ومن المنتظر ان يلعب الأبيض اليوم بتشكيلة مكونة من: ماجد ناصر (للمرمى) وامامه رباعي الدفاع عادل عبدالعزيز وبشير سعيد وراشد عبدالرحمن وحميد فاخر، وفي الوسط الرباعي اسماعيل مطر وسالم خميس وهلال سعيد وعبدالرحيم جمعة،

وفي الهجوم الثنائي محمد عمر وفيصل خليل، ويلعب باكيتا بتشكيلة مكونة من: محمد خوجة (للمرمى) وامامه رباعي الدفاع حسن خلانة ونايف القاضي وحمد المنتشري وصالح العنصري وفي الوسط الرباعي عبده عطيف وسعود كريري وعمر الغامدي ومحمد الشلهوب وفي الهجوم ياسر القحطاني ومالك معاذ.

لعب المنتخب السعودي دائماً بتركيز على انطلاقات الشلهوب من الجهة اليسرى وانضمام لاعب الوسط المتقدم كريري الى العمق مع عبده عطيف ليلعب بضغط هجومي قد يصل في احوال كثيرة الى 5 لاعبين وهناك مراقبة الشلهوب من قبل حميد او عبدالرحيم بالتناوب وهي احدى مفاتيح الفوز للأبيض ايضاً بالاضافة الى رقابة كربري

فإذا نجح الأبيض في مراقبة الشلهوب وكريري مع فرض رقابة لصيقة على القحطاني ومالك معاذ من بشير سعيد وراشد عبدالرحمن سوف ينجح منتخبنا في الحد من خطورة المنتخب السعودي وابطال مفعوله ولاعبون يستطيعون ذلك خاصة بأنه يجب أيضاً استغلال تقدم عبدالعزيز وعبدالرحيم من الأطراف لأن تلك الجبهة سوف تجعل الشلهوب وعبده عطيف لا يتحركان بالشكل المطلوب.

الجمهور دائماً يلعب دوراً كبيراً في مساندة الأبيض فيجب ان نقف وراء الأبيض حتى آخر نفس في المباراة وانتظاراً لصافرة الحكم في تلك المباراة المصيرية امام الأخضر بالاضافة الى التركيز الشديد من جانب لاعبينا داخل الملعب وعدم الاحتجاج على صافرة الحكم منذ البداية لأنه من المتوقع ان يتعمد الأخضر اللعب على أعصاب الأبيض بأن يتعمد أي لاعب الوقوع خاصة من القحطاني داخل منطقة الجزاء ولهذا يلعب على الكرة فقط.

رغم ان التاريخ لصالح الأخضر في بطولات كأس الخليج حيث التقيا من قبل 15 مرة فاز منتخبنا 3 مرات كان آخرها عام 1992 في خليجي 11 في قطر حيث حققنا فوزاً ثميناً بهدف نظيف وهي نفس النتيجة التي حققناها في أول فوز على الأخضر لبطولات كأس الخليج عندما نظمنا البطولة بخليجي 6 عام 1982. فقلوبنا اليوم مع الأبيض وهو يخطو أولى خطواته ان شاء الله إلى النهائي وإحراز كأس الخليج الثامنة عشرة لإسعاد جماهيرنا الوفية.

مدرب منتخبنا: التاريخ لا يعنيني في كرة القدم

أكد الفرنسي عبدالكريم ميتسو المدير الفني لمنتخبنا الوطني أن لقاء اليوم أمام المنتخب السعودي صعب للغاية نظراً لقوة المنافس لكنه أشار إلى أن الاستعدادات داخل منتخبنا تسير بشكل عادي ووفقاً للبرنامج الموضوع من دون النظر للحملة الإعلامية عن الأخضر السعودي.

وأضاف: عن نفسي أمارس حياتي بشكل طبيعي ونعم أفكر في اللقاء بشكل جدّي ولكن ليس بالرعب الذي يتخيله البعض، فالمباراة لا تطيِّر النوم من عيني مثلاً كما يعتقد البعض، لسبب بسيط هو أنني واللاعبين نؤدي عملنا بجهد وإخلاص ولا يتبقى لنا إلا التوفيق.

واعترف ميتسو بوجود ضغوط جماهيرية على منتخب الإمارات والسعودية في وقت واحد، فالأبيض مطالب بالوصول للنهائي والفوز، فالمباراة على أرضه وبين جماهيره، والسعودي أيضاً مطالب على الأقل بالوصول إلى النهائي نظراً لأنه المنتخب الأفضل خليجياً وسبق له وأن وصل إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات.

وأضاف ميتسو: أعد فريقي جيداً لكن لا أستطيع أن أتخيل سيناريو المباراة لأنها مباراة في كرة القدم وليست فيلماً سينمائياً، ودائماً كرة القدم لا تخضع لأي حسابات. وعن حساباته لمقابلة لاعبي الأخضر السعودي قال ميتسو: لا شك أن الخصم يمتلك لاعبين متميزين فنياً ولديهم خبرة دولية طويلة في الملاعب تؤهلهم للتعامل مع مثل هذه المباريات الصعبة.

ومن جانبنا نؤكد أن لدينا القدرة على مواجهة لاعبي السعودية إذا ما خضنا اللقاء بنفس عقلية مباراتنا مع الكويت والإصرار الشديد الذي كان من لاعبينا لتحقيق الفوز.وفي ما يخص طريقة اللعب التي سيخوض بها المباراة أكد ميتسو أنه منذ ثمانية أشهر يلعب بطريقة واحدة وليست لديه أي نية لتغيير خططه من أجل مباراة مهما كانت صعوبتها، وإلا سيُحسب عليّ أنني خائف من المباراة وتهتز ثقة لاعبيّ فيّ ويدخلون المباراة فاقدين الثقة بأنفسهم.

وفي رده على سؤال يقول إن تاريخ لقاءات الفريقين يميل لمصلحة الأخضر السعودي قال: إن التاريخ أيضاً كان يميل لكفة المنتخب الكويتي في مبارياته معنا، لكننا حققنا الفوز عليه. وعن نفسي لا أعترف بمثل هذه الأشياء وهي لا تعنيني، فلكل مباراة ظروفها ونحن دخلنا البطولة وأمامنا هدفان،

الأول الوصول للمربع الذهبي وحققناه، والثاني الوصول للمباراة النهائية ونسعى لتحقيقه بكل ما أوتينا من قوة مهما كان المنافس، مع كل الاحترام له، وعن نفسي أعلنها من هنا: نحن نسعى لفتح صفحة جديدة في كتاب تاريخ كرة القدم الإماراتية.

وأكد ميتسو أنه يفضِّل اللعب على ملعب نادي الجزيرة نظراً لاقتراب الجماهير من اللاعبين وذلك يلعب دوراً في إثارة الحماس لديهم، عكس ملعب مدينة زايد الذي تبتعد فيه الجماهير عن اللاعبين بمسافات كبيرة مما يبعدهم عن أجواء المباراة. وطالب ميتسو الجماهير بمساندة الأبيض والتشجيع بحماس خلال فترات المباراة.

وتطرق المدير الفني لمنتخبنا إلى نقاط القوة والضعف في المنتخب السعودي، فقال إن لديه ثلاثة من أفضل المهاجمين هم ياسر القحطاني والشلهوب ومالك معاذ ومن الصعب إيقافهم إلا بارتكاب أخطاء معهم، والدليل حصولهم على أكثر من ركلة جزاء في المباريات الماضية، إلا أنه أكد أن تعليماته للاعبيه بضرورة التركيز خصوصاً في الشق الدفاعي مع الثلاثي الخطير وعدم إعطائهم المساحات، أما عن نقاط ضعف السعودية ففضل ميتسو الاحتفاظ بها لنفسه حتى يستغلها في اللقاء.

ماتشالا يداعب ميتسو

داعب التشيكي ميلان ماتشالا مدرب المنتخب العُماني نظيره الفرنسي برونو ميتسو مدرب منتخبنا الوطني قبل المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بنادي الضباط بأبوظبي، ودخل المدربان في حديث مطوّل مداعبين بعضهما البعض ومتسائلين، هل يكونا طرفين في نهائي خليجي 18؟! ماتشالا تواجد في قاعة المؤتمرات مبكراً في موعد المؤتمر الخاص بلقاء الإمارات والسعودية، معتقداً أن موعد المؤتمر الخاص بمباراته قد تقدم من الثانية ظهراً إلى الحادية عشرة صباحاً.

ماتشالا وميتسو

منتخبنا يتسلح بروح الفوز

اعتبر مدرب منتخبا الوطني الفرنسي برونو ميتسو بأن المنتخب يملك روح الفوز وبأن كرة القدم تكافئ من يقاتل من أجل الانتصار ومن لا يرضى بالاستسلام وذلك عشية المباراة ضد السعودية. وقال ميتسو: «حافظ فريقي على توازنه في المباريات الثلاث التي خضناها في الدور الأول، ففي المباراة الأولى ضد عمان بدأنا بشكل جيد وسيطرنا على مجريات اللعب لكن تعرضنا لطرد هلال سعيد وتأخرنا بهدفين من دون مقابل قبل ان نرد بهدف».

وأضاف «في المباراة الثانية ضد اليمن كان الهدف بالنسبة الينا الخروج بنقاطها الثلاث للمحافظة على أملنا بالتأهل، وهذا ما حصل رغم اننا واجهنا منتخبا يدافع بثمانية لاعبين». وتابع «أما في المباراة الاخيرة ضد الكويت فلعبنا بفرصتي الفوز أو التعادل ونجحنا في حسمها في مصلحتنا رغم الظروف التي مرت بها».

ورأى ان مفتاح الفوز باللقب هو «احتفاظ الفريق بروح الفوز وعدم الاستسلام حتى إطلاق الحكم صافرته النهائية، والأمثلة كثيرة على ذلك أبرزها مباراة مانشستر يونايتد الشهيرة ضد بايرن ميونيخ في نهائي دوري أبطال أوروبا، وليفربول مع ميلان في نهائي المسابقة ذاتها».

واعتبر ميتسو بان «الجمهور الاماراتي يستطيع ان يلعب دورا كبيرا في تخطي الإمارات السعودية في مباراة اليوم». وأكد انه بمقدور فريقه الفوز على السعودية المرشحة القوية للفوز وقال «يجب الا ننسى بان السعودية لعبت مبارياتها الثلاث في الدور الأول في مواجهة منتخبات لم تكمل مبارياتها ب11 لاعبا،

ففي المباراة الأولى ضد البحرين طرد للأخيرة لاعبان ومع ذلك عانى المنتخب السعودي للفوز، وفي الثانية أكمل المنتخب القطري مباراته مع الأخضر بعشرة لاعبين وانتهت بالتعادل، وحصل الأمر ذاته مع العراق الذي طرد له لاعب في الشوط الأول ولم يتمكن المنتخب السعودي من إضافة هدف ثان».

وكشف «بالطبع لدينا حظوظ بالفوز على المنتخب السعودي لكن يتوجب علينا ان نقدم أداء جيدا جدا أمام الأخضر لكي نعبر الى المباراة النهائية».واعتبر ميتسو بان نقطة الثقل في المنتخب السعودي «تتمثل في الثلاثي الهجومي المرعب ياسر القحطاني ومالك معاذ ومحمد الشلهوب وهؤلاء يجيدون انتهاز أي فرصة للتسجيل».

اللقاءات السابقة بين «الأبيض» والأخضر»

فيما يلي نتائج اللقاءات السابقة بين منتخبنا ونظيره السعودي في دورات كأس الخليج لكرة القدم (فازت السعودية 8 مرات والإمارات 3 مرات وتعادلتا 3 مرات):

- الدورة الأولى (البحرين 1970): لم تشارك الإمارات

- الدورة الثانية (السعودية 1972): فازت السعودية 4-صفر

- الدورة الثالثة (الكويت 1974): فازت السعودية 2-صفر

- الدورة الرابعة (قطر 1976): فازت السعودية 2-صفر

- الدورة الخامسة (العراق 1979): فازت السعودية 2-1

- الدورة السادسة (الإمارات 1982): فازت الإمارات 1-صفر

- الدورة السابعة (عمان 1984): فازت السعودية 1-صفر

- الدورة الثامنة (البحرين 1986): فازت الإمارات 2-صفر

- الدورة التاسعة (السعودية 1988): تعادلتا 2-2

- الدورة العاشرة (الكويت 1990): انسحبت السعودية

- الدورة الحادية عشرة (قطر 1992): فازت الإمارات 1-صفر

- الدورة الثانية عشرة (الإمارات 1994): تعادلتا 1-1

- الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996): تعادلتا 2-2

- الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998): فازت السعودية 1-صفر

- الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): فازت السعودية 2-صفر

- الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003-2004): فازت السعودية 2-صفر

- الدورة السابعة عشرة (الدوحة 2004): لم تلتقيا

ميتسو في سطور

* من مواليد فرنسا 28 يناير 1954 وبعد أن تزوج من السنغالية رقية اعتنق الإسلام واختار اسم عبدالكريم.

* درَّب المنتخب السنغالي وصعد به إلى نهائيات كأس العالم التي أقيمت في كوريا واليابان حيث تأهل المنتخب لأول مرة في تاريخه إلى النهائيات وصعد بالمنتخب إلى الدور الثاني.

* قام بعد ذلك بتدريب نادي العين وحقق معه الفوز ببطولة دوري أبطال آسيا 2003 كأول نادٍ إماراتي يفوز بكأس آسيا ودرب فيما بعد اتحاد جدة السعودي وقبلها الغرافة القطري.

* تولى تدريب منتخبنا الوطني منذ أكثر من 6 أشهر وصعد به إلى نهائيات آسيا 2007 التي تُقام في شهر يوليو المقبل بماليزيا وفيتنام وتايلاند وإندونيسيا.

باكيتا في سطور

* الاسم ماركوس سيزار دياس كاسترو من مواليد البرازيل البلد العريق في كرة القدم ووُلد في جزيرة صغيرة على خليج جونابار يُطلق عليها اسم «باكيتا» واكتسب شهرته من تلك الجزيرة.

* مارس كرة القدم منذ صغره وبسبب موهبته الفذة أطلق عليه أقرانه وأصحابه اسم «باكيتا» نسبة إلى الجزيرة التي وُلد فيها ومنذ ذلك عُرف بهذا الاسم.

* درّب نادي فلامنجو البرازيلي بالناشئين وحقق العديد من الألقاب والبطولات خلال 7 سنوات، بعدها اختاره اتحاد الكرة البرازيلي لتدريب منتخب الناشئين.

حصل على كأس العالم للناشئين عام 2003 ودرّب الهلال السعودي وحقق معه نجاحات وأسندت له مهمة تدريب الأخضر ونجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة عام 2006.

أضواء على لاعبي الأبيض

* ماجد ناصر: حارس ونادي الوصل المنتخب ويبلغ من العمر 22 عاماً وخاض 4 مباريات دولية وينتظره مستقبل كبير.

* عادل عبدالعزيز: يلعب في مركز الظهير الأيسر سواء في المنتخب أو ناديه الأهلي ويبلغ من العمر 26 عاماً ولعب حتى الآن 8 مباريات دولية وأصبح من الأعمدة الرئيسية في صفوف الأبيض.

* بشير سعيد: يجيد اللعب كظهير أيسر أو قلب دفاع، ويلعب في المنتخب كمساك (قلب دفاع) ويجيد التسديد القوي بقدمه اليسرى ويلعب في نادي الوحدة ويبلغ من العمر 26 عاماً وخاض حوالي 36 مباراة دولية.

* راشد عبدالرحمن: عاد إلى صفوف المنتخب سريعاً بعد انتقاله لصفوف الجزيرة ويلعب في مركز «الليبرو» وقام ميتسو بضمه للأبيض لخبرته ولعب من قبل حوالي 56 مباراة دولية.

* حميد فاخر: يلعب في مركز الظهير الأيمن وهو أحد الأعمدة الرئيسية لنادي العين والأبيض، ويجيد الانطلاق من تلك الجهة ولديه نزعة هجومية ولعب من قبل 56 مباراة دولية.

* سالم خميس: غزال الكرة، يحب اللعب في مركز لاعب الوسط على اليمين ويجيد الانطلاق والمراوغة، ولكن المدرب فضل أن يلعب كلاعب وسط متقدم ولعب حوالي 21 مباراة دولية.

* عبدالرحيم جمعة: الجندي المجهول، يجيد اللعب في أكثر من مركز في الوسط، ويمتلك مقومات هجومية ويلعب حالياً كلاعب وسط أيمن، وخاض 87 مباراة دولية ويبلغ من العمر 27 عاماً ويلعب بالوحدة.

* هلال سعيد: لعب من قبل حوالي 10 مباريات دولية وهو أحد الأعمدة الأساسية في المنتخب ويتسم أداء اللعب لديه بأنه يجيد الهجوم والدفاع وهو من مواليد 1973 ويلعب في صفوف العين.

* اسماعيل مطر: أفضل لاعب في كأس العالم للشباب التي أقيمت في الإمارات، اكتسب شهرة واسعة محلياً وعربياً، ويجيد اللعب خلف رأسي الحربة ويبلغ من العمر 24 عاماً ولعب 45 مباراة دولية.

* فيصل خليل: أحد أبرز المهاجمين بالأهلي والمنتخب، ويبلغ من العمر 24 عاماً ولعب 46 مباراة دولية وشكل دائماً خطورة على أي دفاع.

* محمد عمر: كابتن المنتخب خاض 87 مباراة دولية، وقناص يعرف طريق الشباك ويبلغ من العمر 32 عاماً.

بانتظار هدف جديد

سيبقى جمهورنا وكذلك المنتخب الكويتي يتذكر الهدف الثالث الذي سجله اسماعيل مطر وحسم به المباراة حين تسلّم كرة أرسلها فيصل خليل من مسافة بعيدة وتقدم بها على مشارف منطقة الجزاء مسدداً كرة صاروخية بقدمه اليسرى اكتفى الحارس بمشاهدتها تهز الشباك، فكانت هذه اللقطات المتسلسلة للكرة وهي تتجه نحو الشباك ثم لمطر وهو يؤشر بيده علامة «حسمتها» ثم يحتفل مع اللاعبين ويتلقى التهنئة. والإمارات كلها تنتظر اليوم هدفاً رائعاً آخر من النجم مطر.

أول X أول

أول لقاء جمع المنتخبين في خليجي2 وانتهى لمصلحة السعودية 4 - صفر، أول هدف في لقاءات المنتخبين سجله اللاعب السعودي محمد المغنم، وأول هدف إماراتي على السعودية سجله اللاعب أحمد عيسى ..

هيمنة سعودية

14 لقاء جمعت المنتخبين في كأس الخليج، أغلبها تنتهي لصالح الأخضر، التعادل كان حاضرا في 3 مباريات وجميعها بنتيجة إيجابية، اثنتان بنتيجة 2 - 2 في خليجي9 وخليجي13، وواحدة بنتيجة 1 - 1 في خليجي12، المنتخب الإماراتي حقق أول فوز له على السعودية في خليجي6 أي بعد 4 بطولات للخليج، تقابل المنتخبان على أرض الإمارات في مواجهتين الأولى في خليجي6 انتهت بفوز الإمارات 1 - صفر والثانية في خليجي12 انتهت بالتعادل الايجابي 1 - .1.

الأخضر الأخطر

سجل المنتخبان في جميع مواجهاتهما 31 هدفا، أغلب الأهداف لمصلحة السعودية، فالمنتخب السعودي تقدم على المنتخب الإماراتي ب11 هدفا، أول هدف سجله الإمارات على السعودية في خليجي5،

الأول الأفضل

الشوط الأول في لقاءات المنتخبين يتميز بتسجيل الأهداف الكثيرة، فالشوط الأول يتقدم على الشوط الثاني ب7 أهداف، والدقائق ( 1 - 51 (، (16 - 03 ( هي الأخطر فقد سجل في كل واحدة 7 أهداف..

سعيد مذكور الأشهر

23 لاعباً أحرزوا أهداف المنتخبين في لقاءاتهم، 14 من السعودية و9 من الإمارات، في مباريات الفريقين سجل أسرع هدف في تاريخ كأس الخليج، فسجل اللاعب محمد المغنم الملقب بالصاروخ لهدفه الصاروخي في خليجي2 في الثانية 17 من المباراة، ولكن أكثر اللاعبين تسجيلا في لقاءات المنتخبين هو السعودي سعيد مذكور، لاعب واحد من الإمارات أحرز هدفين في شباك السعودية..