إذا ذكر فوزي بشير دوربين فالكل يعرفه في الإمارات لأنه تسبب في هزيمة العين امام القادسية الكويتي وخسارة الأبيض الإماراتي في الافتتاح أمام نظيره العماني، وبفضل دينامو الكرة العمانية وساحرها وعقلها النابض «دوربين» والمحترفين العمانيين تأهل العماني للمربع الذهبي.
يعد فوزي احد أفضل نجوم الكرة العمانية والخليجية ونجما من نجوم خليجي 18.. (البيان الرياضي) التقى بدوربين الكرة العمانية في حوار خاص، خرجت منه بنقاط ساخنة رغم الأجواء الشتوية التي تشهدها ابوظبي حاليا مستضيفة دورة كأس الخليج العربية لكرة القدم.
بدأ فوزي بشير كلامه قائلا: أود أن أقول أولا أن لقاءنا اليوم السبت مع المنتخب البحريني في المربع الذهبي لدورة كأس الخليج خليجي 18 لن تكون مباراة ثأرية على اعتبار لقائنا السابق في خليجي 17 وفوزنا فيها 3 /2، بل سيكون لقاء ممتعا لما يملكه الفريقان من عناصر جيدة ونجوم محترفين، ولا يمكن أبدا ان نطلق عليه «لقاء ثأر» لاننا اشقاء وببساطة لا يوجد بيننا ثأر بل مباراة كروية والفائز فيها سيكون بطلا مستحقا لخليجي 18.
وقال فوزي في حواره : جاهزون للمباراة والاهم هو الفوز وتحقيق النصر ولن يكون هناك لعب استعراضي بل الأهم الفوز واللعب الجماعي لان الفوز يعني الكأس ومنصة التتويج التي من اجلها اتينا الى ابوظبي، فقد ولت مقولة المشاركة من اجل المشاركة، والمنتخب العماني جاهز لاية مباراة ولا يخشى احدا،
ونلعب بروح الفريق الواحد وكل المؤشرات توحي بان مباراتنا مع البحرين ستكون الافضل في خليجي 18 خاصة وان البحرين فريق كبير ويضم عناصر رائعة وشبابا وجاء للبطولة هو ايضا للمنافسة على اللقب. وتأهلنا للمربع الذهبي عن جداره وسنؤدي المباراة المقبلة بقوة وعزيمة لأنها لاتقبل القسمة على اثنين.
* هل كنت تتوقع تأهل المنتخب للمربع الذهبي من المجموعة الاولى؟
ـ مهما كانت فرق المجموعة، أقول بصراحة، نعم، فتأهلنا لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة حتمية للمستوى المتطور للمنتخب ووجود عناصر جيدة ومحترفه، والتأهل نتيجة استحقاق وليس بفعل فاعل، كما يدعي البعض وتحقيق تسع نقاط اعتقد أنه رد قوي للمشككين، وفوزنا على الإمارات في الافتتاح والذي واجهنا فيه فريقا متكاملا وجمهورا هو برهان باننا نستحق ان نكون في المربع الذهبي وفي النهائي بإذن الله.
* صفحة طويت، ماذا تقول عن طرد هلال سعيد؟
ـ طرد صحيح، وهلال دخل بقوة وأراد اصابتي، لذا استحق القرار من الحكم السعودي ولم امثل، ولولا يقظتي لكانت الإصابة مؤثرة، ولكن ذلك أصبح من الماضي، والإمارات تأهلت، ونحن تأهلنا، وعلينا نسيان ذلك والتفكير بالمربع الذهبي، ويمكن ان نلتقي في النهائي لتكرار مباراة الافتتاح.
* ماذا عن الفرق المتأهلة للمربع الذهبي؟
ـ كل الفرق المتأهلة، تستحق ذلك لانها كسبت النقاط وابتعدت داخل المستطيل الأخضر، وتركت الترشيحات المسبقة لرجال الإعلام والصحافة التي تلعب خارج المستطيل، وكان الفريق العراقي مرشحا وكذلك قطر بطل النسخة الماضية، ولكن تأهل السعودية والبحرين جاء عن جداره،
اما مجموعتنا فاعتقد ان الجمهور الإماراتي (فاكهة الدورة) ساهم بصورة كبيرة في تأهل الإمارات، ولكنني استغرب الحملة الإعلامية التى تطال الحكام في خليجي 18 من قبل الإعلام الإماراتي، مع ان منتخب الإمارات ليس هو الفريق المرعب وما زال بعض نجومه بعيدين عن مستواهم.
* ما هي الفرق المرشحة للنهائي؟
ـ صعب التكهنات بالبطل لتقارب المستوى، ولكن اعتقد بان الفائز في مباراتنا مع البحرين سيكون بطلا بلا منازع لهذه الدورة، مع احترامي للإمارات والسعودية. فالفريق البحريني لديه المقدرة على تقديم كل ما هو افضل وهدفنا نحن كمنتخب عماني هو الفوز بلقب خليجي 18. ولا يهمنا من نقابل في حال تأهلنا للنهائي.
* هناك من يرشح المنتخب العماني للفوز بخليجي 18؟
ـ لا يهمنا من يرشحنا او يقلل من امكانياتنا، لان هذه الترشيحات احيانا يكون الغرض منها الشحن المعنوي واحيانا غرض «مبطن» ولكن من اراد الفوز فعليه التركيز 90 دقيقة في الملعب واستغلال الفرص وعدم الاستعجال، وايضا ترشحنا للفوز وارد لعدة اعتبارات،
من الاداء والجماعية والخبرة ووجود نجوم في الفريق تستطيع تغيير مجريات اللعب وتحقيق الفوز ولكن ذلك لا يعني فوزنا بالكأس «اعلاميا» وننسى دورنا في الملعب ونرى انفسنا في الخارج دون كأس او ميدالية. اعتقد بان الدورة قوية وكل الفرق مهيأة للفوز ولكن اعود وأقول بان اللقب سيكون حليفنا او للبحرين مع احترامي للآخرين.
* هل ستعتزل الكرة في حال فوزكم بالكأس؟
ـ لا، فما زال الطريق طويلا امامي، واعتقد بان دورة الخليج القادمة في مسقط ستكون محطتي النهائية، فما زلت قادرا على العطاء.
* ماذا عن الاحتراف؟
ـ مازلت ملتزما بعقدي الاحترافي مع فريق القادسية الكويتي الذي أكن لادارته ولاعبيه وجماهيره كل الاحترام والحب، وأعتقد ان الاحتراف أفادنا كثيرا كلاعبين، واعتبر تجربة احترافي في الدوري السعودي أولا مع الاتفاق وثم مع فريق الوكرة القطري تجارب ناجحة وكل دوري أفادنا وأضاف لي الكثير من الخبرة، وأنا افكر جليا في التوجه للعب في الدوري الإماراتي الذي اتابعه كثيرا
وآمل ان تكون التجربة القادمة اذا كانت في المنطقة في الدوري الإماراتي اذا كانت هناك عروض احترافيه جيدة سادرسها مع ادارة نادي ظفار، ولكن بما انني في القادسية فان ذلك لن يتم الا بعد انتهاء العقد بيننا وأنا سعيد بوجودي في الكويت وفي فريق كبير كالقادسية. والاحتراف بشكل عام افادنا كلاعبين عمانيين ولكن الخبرة لا تأتي بالاحتراف فقط بل من المباريات القوية مع فرق كبيرة، ووجود هذه المجموعة المتجانسة في المنتخب العماني ساهمت في وصولنا لهذا المستوى.
* لاي فريق ترغب باللعب في الدوري الإماراتي؟
ـ أنا من محبي فريقي الاهلي والوحدة، حاليا، لانهما يلعبان كرة حلوة وسلسة دون تعقيدات ويضمان مجموعة من اللاعبين الكبار، واللاعب المحترف، يستطيع اللعب والتأقلم مع أي فريق، ولكن اعتقد بان وجودي في فريق الوحدة بجانب اسماعيل مطر سيشكل ثنائيا قويا بدون شك،
ولكن ذلك متروك للايام، ولا اعرف أين ستتجه الامور مستقبلا، فانا لاعب محترف والعرض الجيد والفريق الجيد سيكون هو وجهتي القادمة او البقاء مع القادسية الكويتي لأنني لا أفكر في تركه حاليا. وبقائي وذهابي مرهون بالعقد والعروض في المقام الأول، لأنني ابحث عن التطوير والتحدي.
* يقال أن هناك عروضا احترافيه تلقيتها في خليجي 18؟
ـ نعم، ولكنني ارفض الافصاح عنها، لانني أفكر حاليا بهذه الدورة وتحقيق لقب لبلادي واسعاد جماهيرنا الوفية، والمفاوضات الاحترافية مازالت في البداية وعن طريق سماسرة أكدوا لي ان هناك عرضين من فرق اوروبية للعب معهم، ولكن هذه العروض تطبخ على نار هادئة ولن استبق الاحداث، والعرض الجدي والمناسب سيكون له الاولوية ولكن الاهم والمهم هو خليجي 18 وتحقيق الفوز والنصر للكرة العمانية.
* هل أنت راض عن مستواك في هذه الدورة؟
ـ بالطبع، نعم، ولكن ليس 100 %، وأعتقد بان جميع لاعبي المنتخب لم يقدموا كل ما لديهم حتى الان، وآمل ان يكون لقاؤنا اليوم مع البحرين الافضل، وان يقدم الجميع الأداء القوي وفق توجيهات الجهاز الفني والخطة التي سنلعب بها. ومازال لدينا الكثير لنقدمه، والارهاق والاصابات كانت سببا في تدني مستوى بعض النجوم في خليجي 18.
* من ترشح لأن يكون نجم خليجي 18؟
ـ بالطبع عماد الحوسني فهو ذكي وقناص ويستحق ان يكون محترفا في أوروبا هو وحديد وعائل والكابتن محمد ربيع وكذلك اسماعيل مطر والقحطاني ومعاذ، وعلاء حبيل، لكن الافضل في رأيي الشخصي سيكون من يؤهل فريقه لنهائي خليجي 18 لانه بذلك يستحق اللقب.
ماذا يمكن أن تضيف في آخر كلمة؟
لدي اقتراحات وليس كلمات، الاول تنظيم دوري خليجي بين اقطار دول مجلس التعاون الخليجي والعراق واليمن للفرق الفائزة بالدوري والكأس، فتح المجال للاعب الخليجي ليكون لاعبا وطنيا في الدوري الإماراتي، دعوة رجال الإعلام والصحافة بالالتزام بمعايير المهنة والمصداقية، وأخيرا أقول خليجي 18 الأفضل والأقوى من كافة النواحي وشكرا للمنظمين على هذا التنظيم الرائع والحفاوة وهذا ليس بغريب على الأشقاء في الإمارات الذين عودونا دوما على التنظيم الرائع والناجح والتميز.
حوار: أحمد باتميرة
