* كان الرهان الذهبي الإماراتي في بطولات الألعاب الثلاث المصاحبة «لخليجي 18» على الطائرة.. وليس السلة أو اليد.

* ولكن منتخبنا الطائر لا ندري ماذا أصابه، تعثّر مرة وثانية في الإقلاع، وفشل في التحليق إلى أجواء المنافسة نهائياً وخسر أمام المنتخب الكويتي «صفر/3» ليلعب على المركزين قبل الأخير، فخيّب آمال جمهورنا.. ورئيس الاتحاد جلفار الذي تفاءل كثيراً بإحرازه اللقب.

* حدث هذا في الوقت الذي تسامت فيه السلة فوق هامات السحاب متخطية كل المطبات دون خسارة تذكر محققة العلامة الكاملة بأربعة انتصارات، كان أبرزها وأوسعها صديً فوز منتخبنا على المنتخب القطري «حامل اللقب» الذي جاء وشارك وسط «هالة إعلامية رشحته لتكرار الإنجاز بكل سهولة.

* غير أن لاعبينا الأبطال أطاحوا بكل التوقعات، فتوجوا بالذهب ونالوا الكأس التي استبقوا بها الألعاب المصاحبة «لخليجي 18»، وختام الدورة الكروية نفسها التي صعد فيها منتخبنا الأبيض إلى دورها قبل النهائي..

* وقبل الدخول في مباراة التأهل إلى النهائي بإذن الله اليوم.. والتي أطلقت عليها مباراة «المقص» الفاصلة، استوقفتني تصريحات مهمة لرئيس اتحادنا لكرة السلة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي جديرة بالوقوف عندها..

* فقد ناشد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإعادة فرق السلة إلى أندية أبوظبي التي تزخر بالإمكانات التي تطور اللعبة، مادية كانت أم خامات بشرية لأنه من الصعب استمرار الدوري بستة أندية فقط بعد أن تقلّص العدد إلى هذا الرقم!

كلما لها إيقاع

* هي مناشدة صادقة صادرة من قلب رئيس اتحاد مُحب لهذه اللعبة، ينظر إلى مصلحتها العامة ولرياضة الإمارات ككل.

* فقد ظل اللواء «م» إسماعيل القرقاوي ومعه أعضاء مجلس إدارته طوال السنوات الماضية يحاولون الإبقاء على كرة السلة قامة عالية والحيلولة دون انكسارها.. واندثارها، بعد أن تهددت بالفعل بمزيد من الإلغاء من أندية من الستة، مما عرّضها إلى خطر التوقف!!.

* لتكتمل الفرحة بفوز السلة إلى فرحتين، بتأهل منتخبنا بإذن الله إلى نهائي خليجي 18.

kamaltaha@albayan.ae