* مع انطلاقة الدور نصف النهائي لخليجي 18 اليوم بعد 3 جولات ساخنة في الأدوار التمهيدية أكدت الدورة نجاحها الفني والإقبال الجماهيري وهذا ما أعلنه رؤساء الاتحادات في المؤتمر العام مما يسعدنا ويثلج صدورنا متمنيا تواصله اليوم حيث المواجهات االمهمة التي تنطلق بالعاصمة التي تحولت إلى مدينة جاذبة لأنظار الأشقاء، فكلنا وراء الأبيض اليوم ..
فالفرق الأربعة التي وصلت إلى هذه المرحلة تستحق التأهل، وقد خرجت الكرة القطرية من المولد بلا حمص وخسرت بطولتين كانتا تحملان (اسم العنابي) في القدم والسلة والحدث سبب نقاشاً في الدوحة لمعرفة الأسباب الحقيقية خاصة بعد التفوق في السنوات الأخيرة تنظيماً ونتائج..
وتألقت البحرين بعد رحيل (بريجل) وخرجوا سعداء للغاية فقد رأيتهم لأول مرة بهذه السعادة التي لا توصف لأنهم جاءوا من بعيد مؤكدين جدارتهم وأحقية اللاعب البحريني الذي استعد للدورة بالدوري القطري ولعب بمزاج (رايق) فاستحقوا التأهل،
ومن عجائب الدورة أن المدرب البوسني كان يدرب أحد الأندية الكويتية وتم إقالته ليعمل مدربا للمنتخب الاولمبي البحريني حيث كان قد حجز للسفر إلى الدوحة للإشراف على المنتخب الاولمبي في دورة الصداقة ولكنه تراجع بعد فوزه على حامل اللقب ويلعب اليوم أمام ماتشالا والفريق العماني في لقاء مصيري .
* المنتخب السعودي وحيد في نصف النهائي بين ثلاثة منتخبات لم تنل اللقب فأصبحت مهمته صعبة للغاية فقد أعد منتخبنا نفسه بصورة مختلفة لتجاوز الأخضر.. وأتوقف هنا عند التصريحات الغريبة من بعض لاعبي العراق الذين كشفوا عبر الفضائيات عن مؤامرة للتعادل مع السعودية ليصعدا معاً،
إنه أمر مؤسف استبعده وقد نفى رئيس الاتحاد حسين سعيد والمدرب (الحاج ) أكرم سليمان ما قاله بعض اللاعبين، للأسف الشديد نعرف مصدرها وهي نتيجة الصراع الدائر بين الأخوة في العراق فالكل يحاول أن يسيء إلى هذا البلد والسبب ويلات الحرب والانقسامات والتهديدات التي أصابت الكرة العراقية لدرجة أن نجم وهداف الكرة العراقية رئيس الاتحاد لا يعيش في وطنه خوفا على حياته وهو مقيم بالأردن ..
فلا أحد يصدق ما قاله بعض اللاعبين على الهواء وهذه كارثة كروية نسمعها لأول مرة في تاريخ بطولتنا صاحبة التقاليد العريقة ولا نقبل بأن يخرج علينا البعض لتشويه الصورة الجملية التي نعرفها عن دورات الخليج، أقول لهم أوقفوا هذا النزيف يا أبناء الرافدين فحرام عليكم وكفاية ما يعانيه الرياضيون هناك من تهديدات وخطف وقتل وجرائم لا يقبلها العقل فأنتم في غنى عن مصائب رياضية أخرى ويكفي ما يحدث.. ومنصور يا منتخبنا وكلنا منصور اليوم.