كان المؤتمر الصحافي لمباراة عمان والبحرين، يحمل النار تحت الرماد بالنسبة للفريقين، فالفريق العماني وجد نفسه أمام فريق لديه الرغبة في الاستمرار بالصحوة التي أصابته خلال الفترة الماضية وبعد أن كان خارج الحسابات والتوقعات للظروف الصعبة التي مر بها،
إلا انه وجد نفسه في الدور قبل النهائي، وأيضا الفريق البحريني يرى منافسه العماني كونه أحد أهم وأقوى الفرق في البطولة بعد حصوله على النقاط الكاملة من مبارياته الثلاث التي لعبها وتؤهله كأول فريق إلى الدور قبل النهائي، ومن هذا المنطلق كان هناك حرص شديد متبادل بين المدربين ماتشالا وكريسو مدربا عمان والبحرين على التوالي.
ماتشالا أكد في البداية أن لقاء اليوم لن يكون سهلا بالمرة وأي تهاون فيه سيضيع معه ما صنعه الفريق من مجد في الدور الأول، ونفى مسألة الضغط التي يلعب الفريق تحت تأثيرها وقال أنا لا اعرف إلا الحماس الذي يؤدي به اللاعبين المباريات والذي يتولد لديهم من مباراة لأخرى،
ونفى أن تكون مباراة الفريقين في خليجي17 وفوز عمان على البحرين احد تلك الضغوطات بضرورة تأكيد الفوز في مباراة اليوم، وقال ان ابرز دليل لديه هو فوزه على منتخبنا في الافتتاح في ظل كل تلك الضغوط الموجودة من جماهير وافتتاح وبداية لبطولة كبيرة، ومع ذلك تجاوزنا كل ذلك بالثقة والحماس الكبيرين لدينا.
لا وجود للمنطق
وقال إن كرة القدم لا تعترف بالمنطق وكل شيء وارد وأبرز مثال ما حدث في مباريات المجموعة الثانية، والأغرب من ذلك أن الدوري القطري احد أقوى الدوريات والذي يحترف بصفوفه لاعبو عمان والبحرين وجد نفسه خارج السباق الخليجي بينما عمان والبحرين في قبل النهائي، رافضا أن يتوقع فوز فريقه اليوم لأنه لا يجوز، ولكن وعد بتقديم مباراة قوية وحماسية اليوم، وقال انك من الممكن أن تكون قد استعديت بشكل جيد جدا للمباراة ولعبت بقوة لكن الحظ كان ضدك فتخسر وهذه هي كرة القدم.
وقدم ماتشالا التهنئة إلى منتخب البحرين الذي كافح حتى وصل إلى قبل النهائي بالرغم من انه كان يملك نقطة واحده قبل نهاية الدور الأول إلا انه استطاع أن يقدم أفضل ما عنده ليجد نفسه في المربع الذهبي، وأعتقد أن هذا مكمن وقوة الفريق البحريني الذي يملك الإصرار والعزيمة على صناعه المستحيل.
ماتشالا سعيد
وشكر ماتشالا اللجنة المنظمة على فصل مباراتي اليوم في ملعبين مختلفين، لأنه اشتكى في المباراة الأولى بسبب عدم إجرائه الإحماء قبل المباراة لعدم وجود الوقت الكافي، والآن فان الوقت سيكون في صالحه، كما انه سيعطي الفرصة لجماهير عمان والبحرين من مشاهده ومتابعه المباراة دون أي هرج من جماهير المباراة التالية، خاصة وان البطولة الحالية تشهد جماهيرية غير عادية.
90 دقيقة كفاح
ومن جانبه أكد كريسو مدرب الفريق البحريني أن فريقه يملك تأثيرا ايجابيا بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج من البطولة ولن يكون هذا عاملا سلبيا كما يعتقد البعض ولكن سنستغل ذلك ونزيد من إصرارنا على استكمال المشوار، خاصة وان أي مدرب يحاول ويجد ثمار محاولاته أمامه ينعكس بالتالي بالإيجاب على لاعبيه وهذا ينطبق على فريقي بلا شك،
وقد توليت المسؤولية وأنا اعلم أن هناك مشاكل ولكنى غير مهتم بها لأنها مسؤولية اتحاد الكرة البحريني، والمهم هو أن أتجاوز باللاعبين مرحلة انعدام الوزن ونجحنا بالإصرار والقتال والآن نحن نعبر مرحلة جديدة من الأداء والقوة، وشدد على خبرة لاعبيه وتجاوزهم للمحنة التي مروا بها خاصة في ظل خبراتهم من الدورات السابقة التي لعبوها.
وأشار كريسو إلى أن مباراة اليوم مختلفة تماما فهناك 90 دقيقه من الكفاح وربما أكثر لو انتهت المباراة بالتعادل، وكل ما يقلقني بالفعل هو حالة الإرهاق التي أصابت اللاعبين بعد الدور الأول العنيف، وفي الوقت نفسه هناك أفضلية للفريق العماني الذي نال راحة يوم أكثر، كما انه أراح أكثر من نصف لاعبيه في آخر مباراته أمام اليمن.