تقدم أصحاب السمو والمعالي رؤساء اتحادات كرة القدم لدول الخليج العربي والعراق واليمن برسالتي شكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لحسن وكرم الضيافة في بلدهم الثاني الإمارات التي سخّرت كل الإمكانات اللازمة من أجل إنجاح بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة المقامة حالياً في الإمارات.

حيث أعربوا أيضاً عن جزيل شكرهم للدولة لما وجدوه من كرم الضيافة بالإضافة إلى البعثات المتواجدة والجماهير التي حضرت لمؤازرة منتخباتهم بالبطولة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقد بعد ظهر أمس في فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي بحضور رؤساء اتحادات الكرة المشاركين في خليجي 18 حيث مثل وفد الإمارات يوسف السركال رئيس الاتحاد ومحمد بن دخان أمين السر العام ويوسف حسين رئيس اللجنة الفنية،

وترأس السركال الحضور باعتبار الإمارات مستضيفة المنافسات وحضر من الجانب السعودي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ومن الجانب القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس اتحاد الكرة ومن الجانب العماني الشيخ سيف بن هائل المسكري رئيس اتحاد الكرة ومن البحرين الشيخ سلمان بن إبراهيم بن خليفة رئيس اتحاد الكرة، ومن العراق حسين سعيد رئيس الاتحاد،

ومن الكويت أحمد اليوسف رئيس الاتحاد، ومن اليمن معالي أحمد صلاح العيسى، كما تقدم رؤساء الاتحادات برسالة شكر إلى معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة وجميع رؤساء وأعضاء اللجان العاملة بالبطولة، حيث أقرّ رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم في اجتماعهم أمس بقصر الإمارات في أبوظبي إقامة دورة الخليج التاسعة عشرة بسلطنة عمان في الفترة من 14 إلى 27 يناير 2009.

وأسندت الدورة الـ 20 لليمن وال21 للعراق وحدد كموعد مبدئي للدورتين شهر ديسمبر 2011 للأولى ويناير 2013 للثانية. وتم الاتفاق خلال الاجتماع أيضا على رفع توصية لرؤساء اللجان الأولمبية الخليجية بعدم الزج بالألعاب المصاحبة في دورة الخليج لكرة القدم حتى لا تتعرض للتجاهل الإعلامي والجماهيري بسبب مباريات كرة القدم.

وناقش الرؤساء مباراتي الدور نصف النهائي للدورة الحالية فتم الاتفاق على إقامتهما في ملعبين مختلفين حسب ما ذكر أمين سر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم محمد بن دخان. وستقام المباراة الأولى بنادي الوحدة استاد آل نهيان بين المنتخبين العماني والبحريني، فيما تقام المباراة الثانية باستاد الشيخ محمد بن بن زايد آل نهيان في نادي الجزيرة بين السعودية والإمارات.

وقال أمين سر الاتحاد الإماراتي ان هذا الإجراء مخالف لما كان عليه الوضع في بداية الدورة بإقامة مباراتي الدور نصف النهائي في ملعب واحد ولكن الحضور الجماهيري الكثيف بالإضافة إلى عدم تحمل ملعب واحد لأربعة منتخبات جعل اللجنة الفنية تغير توجهها في إقامة المباراتين في الدور نصف النهائي.

وتمت خلال الاجتماع الموافقة على اقتراحات، الأول تقدمت به السعودية يخص إقامة دورة خليجية لمنتخبات دول مجلس التعاون تحت سن 21 عاما، والثاني من البحرين وهو إنشاء إتحاد خليجي لدول غرب آسيا، والثالث من الإمارات وهو مشاركة اللجنة الفنية لتنظيمية دول مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم اللجنة المنظمة العليا في وضع القرعة في أي دورة قادمة.

وطالب الوفد العماني خلال الاجتماع بضرورة الالتزام باللوائح التي توضع لكل دورة. أما الموضوع الشائك الذي تمت مناقشته في الاجتماع هو سلبيات الإعلام وتضخيمه للعديد من المواضيع التي في معظمها غير صحيحة وخرج الاجتماع بضرورة تشكيل لجنة إعلامية دائمة تفعل بطريقة صحيحة في دورات الخليج.