شدَّد الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم على ضرورة تحلي بعض وسائل الإعلام بالاتزان وعدم الجنوح نحو التعصب الأعمى والإثارة الفارغة، وقال في معرض حديثه لوسائل الإعلام المختلفة: بعض القنوات الرياضية تجاوزت الحد المعمول فيه بكأس الخليج.
هذه بطولة المحبة والتلاقي الأخوي ونحن في الاتحادات الخليجية مؤيدون لهذا الرأي فيجب أن تكون ضوابط إعلامية وميثاق عمل مشترك فالنواحي الإعلامية حساسة ويجب أن نراعي هذا الشيء والجانب الآخر الذي لا نريده هو إثارة الجماهير وهي أشياء يجب أن نتجاوزها فقد خرجت في بعض وسائل الإعلام شطحات اعلامية لا نريدها أن تتكرر في الأدوار القادمة وفي البطولات المقبلة..
ويضيف الأمير سلطان: النقد البناء مطلوب ولكن لا نريد إثارة بعض المنتخبات على بعض.. نحن اجتمعنا في الخليج على مبدأ الأخوة والسلام وأتمنى ان يكون بعض المسؤولين حذرين كذلك في تصريحاتهم فبعض التصريحات لا تمت لنا بشيء وأتمنى لها ألا تستمر..
أود أن أقول للإعلاميين وللمسؤولين ان هذه دورات كأس الخليج منذ تأسيسها وعلى مر كل هذه السنين كانت زاخرة من الناحية الإدارية والفنية والمنشآت فيها تطورت وتحققت انجازات كبيرة للكرة الخليجية سواء قارية أو عالمية والسبب هي دورات الخليج..
وأطلب من الجميع أن يكونوا معتدلين إعلاميا حتى في الانتقاد يجب أن يكونوا معتدلين مع جميع الإخوان ويجب أن يكون هناك ميثاق وطني يشرع العمل الإعلامي في بطولات كأس الخليج.. وان يكتب النقد بأسلوب محبب للنفس.. ويجب أن يكون الواقع والمنطق الصحيح نبراسنا..فالإعلام الخليجي إعلام مميز وتتطور بشكل كبير وتماشى مع تطور الإعلام في العالم المتقدم.
وحول تصريح اللاعب ياسر القحطاني لأحد الصحف الخليجية قبل مباراة السعودية وقطر بقوله «سأقدم قطر هدية للأمير» علق سلطان بن فهد: نحن لا نرضى التعرض لقطر.. وهذا التصريح بالذات كان العنوان يختلف عن مضمونه داخل التصريح ومن حقه أن يتمنى فوز منتخب بلاده..
وعموما فان قطر هي دولة محترمة ومستقلة بذاتها وأنا عن بنفسي لن أرضى ان تقال كلمة تسيء لدولة شقيقة مثل قطر فهي دولة شقيقة قائمة بذاتها واعتقد أن هذا التصريح فهم بطريقة خاصة.وحول الجدل الذي أثير بعد مباراة العراق والسعودية قال الأمير سلطان: لا يمكن أن نعمل بهذا الشيء، تفكيرنا المتزن ومبادئنا الصحيحة ترفض أن نخوض في هذه المهاترات..
المباراة كانت مفتوحة وهذه الأقاويل غير واردة إطلاقا ومنتخبنا أضاع عددا كبيرا من الأهداف وليس هناك خطة يضعها أي مدرب يكون الهدف منها تضييع الأهداف.. يجب ان تكف هذه الألسن عن التكلم بمثل هذه المواضيع.. وأي منتخب لم يتأهل عليه أن يعترف أن هناك قصورا فنية واعدادية ونتيجة مباراتي السعودية والعراق وقطر والبحرين اثبتت ان نظرية المؤامرة كانت مجرد كلام.
وحول مباراة المنتخب السعودي مع منتخبنا الوطني قال رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم: منتخب الإمارات منتخب كبير وقوي ونكن له كل تقدير واحترام ونعمل له ألف حساب ومنتخبنا متجدد ولدينا الاحتياطي مثل الأساسي فقد أصيب حسين عبدالغني ونايف القاضي وسعد الحارثي وعمر الغامدي ولن يشاركوا في مباراة منتخب الإمارات المقبلة وسوف ترون أربعة أساسيين آخرين..
من وجهة نظري فان الذي يدخل المباراة بأعصاب هادئة ستكون له الكلمة العليا.. وشقيقنا الإماراتي مميز وقوي وأي فريق سيفوز سنقول له مبروك.وعن رأيه في قضية التجنيس قال «هناك قواعد وأنظمة وضعها الاتحاد الدولي ومن يطبقها ويسير عليها لا يمكننا أن نعترض عليها وهذا حق مشروع للجميع».
