* فوز المنتخب السعودي على المنتخب العراقي ببراعة تسديدة ياسر القحطاني لركلة الجزاء.. و«مفاجأة» المنتخب البحريني التي أحدثها نجمه المتألق علاء حبيل بخطفه هدف الترجيح برأسه قبل انتهاء زمن المباراة الرسمي بدقيقة وإقصاؤه حامل اللقب المنتخب القطري وصعوده إلى نصف النهائي لم يكن فيلماً خيالياً خاطفاً شاهدناه جميعاً في أحلام الليلة التي سبقت اللقاءين.
* وإنما كانا «حقيقة» برأتي ذمة خليجي من أي تلاعب.. أو «سقطة تآمرية» طالت مباراة الأخضرين!
* هل تسرَّع رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن راشد بتصريحه قبل 24 ساعة من انطلاقة مباراة السعودية والعراق.. والقائل إنه لا يستبعد تلاعباً بين المنتخبين! مما أثار الشكوك بأن اتفاقاً سرياً قد تم بينهما لصعودهما متعادلين.. سلباً أو إيجاباً!
* وهو ما لم يحدث حيث قدم الفريقان مباراة كبيرة ستظل عالقة بالأذهان زمناً طويلاً.
* هذا من جهة، ومن جهة أخرى كنت قد تابعت هذه المباراة بالذات من على شاشتي قناتي أبوظبي ودبي، مستخدماً الريموت كنترول لأسمع وأرصد ماذا يقول المعلقان والمحللون، وبعد ذلك ماذا يدور في البرامج المصاحبة.
* شدّني في دبي تعليق راشد عبدالرحمن الذي صار متمكناً وتعامل مع مجريات المباراة بفهم عميق لما يُشاع حولها، فلم يشر من قريب أو بعيد لما يعكّر مزاج المشاهدين وتفاعل مع مجرياتها بحيادية ومن دون ثرثرة معطياً لهم لحظات متابعة صامتة.
* وشدّني في أبوظبي ستديو التحليل الذي يديره حالياً الكابتن خليفة سليمان بحنكة ورؤية واقعية.. ونجاحه في التحوُّل من محلل خبير إلى مقدم بسبب خصخصة القناة وتصفية كوادرها وإلغاء تشفيرها!
كلمات لها إيقاع
* حملت فقرة التحكيم باستديو أبوظبي التي يقدمها العميد فاروق بوظو «مفاجأة» بأن ركلة الجزاء التي تسبب فيها وسددها ياسر القحطاني غير صحيحة!
* جاء ذلك خلال إعادته للواقعة أكثر من مرة ومن زاوية خلص إلى القول إنه لم تكن هناك عرقلة من حارس العراق للمهاجم السعودي، حيث لم تلامس يديه قدمي اللاعب.
* فهل مثَّل القحطاني أم تفنَّن في السقوط أرضاً؟!