* من حقنا كإماراتيين نعمل في الحقل الرياضي أن نفخر بتلك الرعاية وذلك الاهتمام الكبير الذي تحظى به رياضتنا من قبل قيادتنا الرشيدة لدرجة أصبح هناك من يحسدنا على ذلك الاهتمام والرعاية الدائمة التي باتت تحيطنا بها قيادتنا وقادتنا الذين يؤكدون من مناسبة لأخرى دعمهم لهذا القطاع والذي هو نابع من إيمان صادق بأهمية الرياضة ودورها في الارتقاء بالفكر المجتمعي لدى الشباب من خلال تنمية ذلك الفكر بتوطيد العلاقة مع مختلف شرائح المجتمع داخل الدولة بالصورة التي تؤكد الرقي الفكري والرياضي لشبابنا على مختلف الأصعدة.

* إن إنجازات الرياضة الإماراتية تخطت الحدود، ولم يكن لها أن تصل إلى ما وصلت إليه لولا ذلك الدعم اللامحدود من قيادتنا التي كانت ولاتزال حريصة كل الحرص على تثمين عطاءات أبناء الإمارات بالصورة التي تليق بما قدموه لبلدهم ولوطنهم..

ومن هذا المنطلق.. جاء تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمنتخبنا الوطني للسلة بعد ساعات قليلة من تحقيقه لذهبية الخليج لتتضاعف فرحة أبطال السلة الذين كانت فرحتهم بالبطولة مضاعفة بعد تكريم سموه لهم.

* المبادرة تلك لم تكن إلا حالة واحدة ضمن حالات لا حصر لها ولا يمكن عدها.. فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.. كان أول من اتصل مهنئاً بتأهل منتخبنا الوطني للمربع الذهبي لخليجي 18 .. وكان حريصاً على زيارة اللاعبين في مقر اقامتهم قبل 24 ساعة من انطلاقة الدورة،

كما أنه كان في مقدمة المسؤولين الذين وصلوا لمدينة زايد الرياضية لمتابعة المباراة الافتتاحية لمنتخبنا في افتتاح الدورة.. ناهيك عن المتابعة المستمرة لسموه لأحوال المنتخب ولقائه بالمسؤولين باتحاد الكرة وتوجيهاته بتذليل كافة العقبات وتوفير جميع المتطلبات اللازمة من أجل التمثيل المشرف للمنتخب في مختلف المناسبات الدولية.

* إن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لم يقتصر على رياضة معينة أو لعبة بعينها.. ورغم شوقه الكبير وارتباطه الروحي برياضة الفروسية.. إلا أن الرياضات الأخرى حصلت على نصيبها من الاهتمام والدعم.. وما حدث في آسياد الدوحة مؤخراً وحرص سموه على الحضور ومتابعة بعثتنا الرياضية من على أرض الواقع والاطمئنان على أفرادها والشد من أزرهم مما كان له أكبر الأثر في الإنجازات التي حققتها بعثتنا الرياضية في سابقة تعد هي الأولى من نوعها في تاريخ مشاركاتنا الأولمبية.

* وأمام ذلك كله.. فمن حقنا كإماراتيين أن نفخر ونتفاخر بقيادتنا التي تقدر وتثمن دور الرياضة وأهميتها في حياة الشعوب.. ومن حقنا أيضاً أن نفخر أننا في عهدة قيادة هم في الأساس رياضيون ومن ذلك النوع النادر جداً.. فهنيئاً لنا بقيادتنا.

كلمة أخيرة

* ذهب السلة الخليجي فاتحة خير، نتمنى أن تنتقل للعاصمة كي نتعانق مع ذهب الكرة.

* هل كان الخروج العراقي نتيجة لتآمر سعودي..؟ تصريحات اللاعبين العراقيين تفوح منها تلك الرائحة.

mjasim@albayan.ae