حسمت خبرة المنتخب العماني الملقب بـ «الأحمر» مباراته أمام نظيره اليمني أول من أمس والتي انتهت بفوزه بهدفين مقابل هدف، حيث استمرت المباراة حتى الدقيقة 87 بتعادل المنتخبين بعد أن تقدم سلطان الطوخي في الـ 34 ثانية الأولى من الشوط الأول بهدف، واستطاع اليمن عن طريق محمد صالح أن يحقق التعادل في الدقيقة التاسعة من زمن الشوط نفسه، واستمر هذا التعادل قائماً إلى أن نجح أحمد البوصافي من تحقيق الفوز قبل انتهاء المباراة بدقيقتين فقط ليحرز المنتخب العماني ثلاث نقاط ثمينة ويؤكد تربعه على قمة المجموعة برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية.
المباراة بشكل عام جاءت قوية، ولم يكن المنتخب اليمني لقمة سائغة في يد التشيكي ماتشالا، بل لعب بروح قتالية عالية، وكان الأقرب إلى تحقيق الفوز لولا براعة الحارس العماني علي الحبسي الذي أنقذ هدفين مؤكدين في الدقائق الخمس الأخيرة من زمن المباراة أمام زاهد الفضلي وأكرم حمود.
ماتشالا لعب بتشكيلة مختلفة تماماً عن الجولتين الأولى أمام منتخبنا، والثانية أمام الكويت، حيث دفع بـ 8 لاعبين جدد منذ البداية ولم يشرك سوى 3 فقط من تشكيلته الأساسية، وهم: الحارس علي الحبسي ومحمد ربيع كابتن المنتخب ويعقوب الفارس. فلعب ماتشالا بثلاثي الدفاع الفارس وجمعة الوهيبي كقلب دفاع ومحمد ربيع ليبرو وفي الوسط الخماسي يوسف شعبان ويعقوب الفارس وسلطان الطوخي وأحمد مبارك (كانو) وحمد البلوشي. وفي الهجوم الثنائي يونس المشيفري وهاشم صالح ولعب بطريقة 3/ 5 /2.
كما أن تشكيلة المنتخب اليمني شهدت 3 تغييرات في الوسط والمقدمة والهجوم، حيث دفع محسن صالح المدرب المصري للمنتخب بكل من: علي عبود وعلاء الصاحب وياسر أحمد، ولعب في حراسة المرمى سالم عبدالله وأمامه الثلاثي أحمد زاهر وزاهد الفضلي كقلب دفاع ومحمد صالح (ليبرو)، وفي الوسط علاء عبود وأكرم حمود وعلاء الصاحب ووسام ناصر وصالح الشهري، وفي الهجوم الثنائي ياسر أحمد وعلي النونو، ولعب أيضاً بطريقة 3 /5/ 2.
بداية سريعة
البداية كانت سريعة وشهدت هدفاً مبكراً لعمان عندما انطلق يوسف شعبان بالكرة من الجهة اليمنى ومررها عرضية داخل الصندوق وتتخطى الدفاع لتجد رأس سلطان الطوخي، وكان الرد سريعاً من جانب اليمن عن طريق لاعب الوسط محمد صلاح. اعتمد المنتخبان في بناء هجماتهما عن طريق الأطراف وفرض دفاع المنتخبين رقابة لصيقة على رأس الحربة، حيث لعب الفارس والوهيبي ضد ياسر أحمد والنونو وتحركا معهما في كل مكان، والشيء نفسه لأحمد سالم وزاهد الفضلي اللذين راقبا المشيفري وهاشم صالح وحاول كل منتخب البحث عن هدف التقدم.
الشوط الثاني كان أغلبه لصالح اليمن من حيث الخطورة، رغم أن استحواذ الكرة كان أكثر من نصيب عمان الذي هدّأ اللعب ولم يمثل هذا الاستحواذ أي خطورة على اليمن باستثناء هجمات على فترات، ويدفع ماتشالا بعدة تغييرات، وأيضاً محسن، وينشط اليمن في الدقائق العشر الأخيرة، وكان قريباً من تحقيق المفاجأة والفوز، لكن خبرة الأحمر حسمت الموقف ليفوز المنتخب العماني بهدف قاتل في شباك المنتخب اليمني الذي أظهر قدراً عالياً من العناد داخل المستطيل الأخضر في مبارياته الثلاث في مجموعته الأولى.
