في الكرة الخليجية قليل جداً أو من النادر ان ترى حارس مرمى هو أحد أبرز نجوم منتخب بلاده وهذا ما حدث مع علي الحبسي حارس مرمى المنتخب العماني الذي يعتبر أحد أبرز نجومه فهو لاعب فرض نفسه بإمكاناته الفنية العالية ولفت إليه الأنظار ليست الخليجية أو المحلية فقط بل العالمية التي دفعت نادي بولتون الانجليزي للتعاقد مع الحبسي الذي كان ضيفاً على «البيان الرياضي» للتعرف على انطباعاته وتجهيزات الأحمر العماني للقاء نصف نهائي خليجي 18 ورأيه في مشوار عمان في البطولة وتفاعل لاعبي المنتخب مع نبض الشارع العماني.

* كيف ترى مباراة نصف النهائي للمنتخب العماني؟

ـ بلا شك ستكون مباراة صعبة فلا يوجد مجال للتعويض في حال أية خسارة مثل ومن جانبنا نحن كلاعبين هدفنا واحد وتركيزنا على الفوز فقط حتى نتمكن من الصعود للمباراة النهائية بغض النظر عن اسم المنتخب الذي سنواجهه فنحن جاهزون.

* وهل تعتقد ان عمان قادرة على الوصول للنهائي؟

ـ نحن نسعى ونجتهد ونترك التوفيق لله سبحانه وتعالى ولا أخفي عليك، لدي إحساس كبير بأننا سنحمل الكأس، فقد حلمت حلماً وسألت والدي عنه فقال لي انني سأعود بالكأس إلى عمان فأتمنى أن يكون تفسيره صحيحا.

* وما رأيك في أداء الأحمر في الدور الأول؟

ـ قبل البطولة سألوني عن توقعاتي للبطولة فقلت لهم ان البداية هي الأهم دائماً والحمد لله وفقنا في تحقيق الفوز على منتخب الإمارات واعطانا ذلك دفعة قوية لاستكمال المشوار في هذا الدور وحققنا 9 نقاط من ثلاث مباريات وهو انجاز لم يحققه أي منتخب في البطولة.

* وهل انت راض عن الأداء بعد تحقيق الفوز في الثلاث مباريات؟

ـ بكل صراحة لا.. فإلى الآن لم نصل لنصف المستوى الذي قدمناه في خليجي 17 من الناحية الفنية لكن ما دام الفريق يسلك طريقه بنجاح نحو اللقب فلا مانع من أن ينتقص من الأداء الجمالي في سبيل تحقيق الهدف الأكبر.

* وما رأيك في المستوى العام للبطولة؟

ـ من وجهة نظري أنها قليلة الفنية مقارنة بالبطولات الماضية.

* وما السبب في ذلك؟

ـ ربما يكون الضغط النفسي على اللاعبين بسبب نظام البطولة الجديد الذي يجبرك على حصد النقاط الثلاث دون النظر الى الأداء إضافة إلى الضغوط الجماهيرية من جانب جمهور كل منتخب على لاعبيه.

* وهل يشكل الجمهور العماني ضغطا على لاعبيه؟

ـ بلا شك هناك ضغوط لكن الأمر يختلف مع لاعبينا نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتعون بها في الملاعب فهذا أمر عادي بالنسبة لهم وبالعكس مساندة جمهورنا لنا في المباريات ربما يكون لها تأثير ايجابي على أداء المنتخب داخل الملعب.

* كيف تشعر بنبض الشارع العماني وتفاعله مع مباريات المنتخب؟

ـ لا أخفي عليك نحن كلاعبين بعيدون عن الاختلاط بالجماهير نظراً لأن مقر اقامتنا بنادي الضباط بعيدا عن المدينة والتجمعات الجماهيرية ولكننا نتمنى أن نكون وسط الجمهور لنشعر أكثر بالحدث لكن نبض الجمهور العماني يصلنا عن طريق المكالمات التي نجريها مع الأهل والأصدقاء بعمان ويحملونا وصايا كثيرة من الشعب العماني اهمها العودة بالكأس وهو ما نسعى إليه.

* ما هي عاداتك قبل المباريات؟

ـ هناك عادة لا يمكنني ان اتخيل خوض مباراة دون ان أقوم بها وهي مكالمتي الهاتفية مع الوالد والوالدة والخطيبة في الوقت الراهن فدائماً أحرص على إجراء مكالمة معهم قبل الدخول الى غرفة تبديل الملابس مباشرة وبكل صراحة استبشر خيراً بذلك قبل مباراتي.

* كيف تقضي اوقات فراغك في الوقت الحالي؟

ـ لي بعض الأقارب مقيمون بأبوظبي ودائماً ما أقضي وقتي معهم كلما سمحت الفرصة وعلى رأسهم ابن عمي وهم حريصون دائماً على تهيئة جو مناسب لي.

* ألم تقم بالتسوق في أبوظبي؟

ـ قمنا برحلة جماعية للمنتخب الى مركز المارينا مول لكني عن نفسي لم أشتر شيئاً.

* ماذا عن بقائك مع بولتون الانجليزي؟

ـ أنا مستمر معهم حتى نهاية عقدي.

* لكننا سمعنا عن نية النادي في اعارتك لأحد الأندية؟

ـ هذا كلام صحيح لكن إعارة فقط لا تمكن من المشاركة في المباريات وليس بيعاً نهائياً.

* ماذا تقول للجمهور العماني؟

ـ أولاً أود أن أوجه رسالة إلى زملائي بالمنتخب فأتمنى منهم ان يكونوا على قدر عال من التركيز خلال الفترة القادمة لأنها لا تحتمل أي خطأ أما الجمهور العماني فأقول لهم أنتم سلاحنا في المباريات وندعوكم دائماً لمساندتنا من المدرجات.