جاء اتصال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بيوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، لتهنئة أعضاء بعثة منتخبنا الوطني بالفوز على الكويت بثلاثة أهداف مقابل هدفين في آخر مباريات الدور التمهيدي لخليجي 18،
والتأهل إلى المباراة نصف النهائية للبطولة، رسالة إلى لاعبي الأبيض بنسيان أحداث الجولة الأولى وزيادة التركيز والاستعداد الجيد للمرحلة المقبلة من أجل تجاوز محطة نصف النهائي والصعود إلى المباراة النهائية، لإسعاد جموع شعبنا الذين يقفون إلى جانب الفريق بكل قوة ويشجعونه بحماس كبير من أجل تحقيق هذا الهدف والأمل الذي طال انتظاره وتهنئة سموه دعم كبير للأبيض في مهمته الخليجية.
ميتسو يركز على تدارك أخطاء الدفاع وزيادة تركيز الوسط
بدأ الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو في تهيئة لاعبينا معنوياً للقاء المقبل المقرر أن يقام يوم السبت إضافة إلى العمل على تدارك سلبيات الأداء التي بدت خلال المباريات الماضية، كأخطاءالدفاع التي تسببت في دخول مرمانا خمسة أهداف خلال المباريات الثلاث التي أقيمت أمام عُمان واليمن والكويت، وضعف الجبهة اليمنى التي تشكل «ثغرة» في الدفاع أربكت باقي عناصر الفريق ومن ورائهم حارس المرمى ماجد ناصر في بعض الأحيان، رغم أنه اكتشاف جديد وجيد في خليجي 18.
مع السعي إلى زيادة تركيز لاعبي خط الوسط سواء في الشق الدفاعي والذي بدا ضعيفا خلال المباريات الماضية، أدى إلى زيادة العبء على خط الدفاع، إضافة إلى زيادة الشق الهجومي على الرغم من الرقابة التي يتعرض لها ثلاثي هذا الخط إسماعيل مطر وعبدالرحيم جمعة وسالم خميس، وبشكل خاص إسماعيل مطر صانع الألعاب المميز والذي يستغل مهاراته في الهروب من الرقابة والانطلاقة سواء من العمق أو الأطراف لخطف الأهداف، وقد نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراتي اليمن والكويت.
ويسعى ميتسو كذلك إلى زيادة الشق الهجومي وفاعليته وكيفية استغلال المساحات في نصف ملعب المنافس مع حسن استغلال الفرص التي تسنح والهروب من الرقابة، سواء من التحرك باللعب من على الأطراف وفتح المجال أمام الثنائي إسماعيل وعبدالرحيم للاختراق في العمق وتوسيع المساحة أمامهما أو من خلال سحب المدافعين لمنطقة الوسط والتحرك السريع من خلال الكرات العرضية. وأمام ميتسو يومان من أجل تدارك السلبيات وتنظيم العمل التكتيكي للمباراة المقبلة التي لا بديل فيها عن تحقيق الفوز من أجل التأهل للمباراة النهائية.
إسماعيل مطر.. ماركة أهداف عالمية
إسماعيل مطر نموذج للاعب المثالي، فهو الأكثر جاهزية فنياً وبدنياً.. وهو المكوك الذي لا يهدأ طوال زمن المباراة، هو صانع الألعاب الذي يصنع الفرص بمهارة وإتقان.. هو المهاجم المشاكس الذي يربك المدافعين ويثير قلقهم.. هو القناص مرعب الحراس الذين لا يعرفون من أين يأتي ويخترق شباكهم.. هو نموذج فريد من الإخلاص والعطاء، بل والتواضع أيضاً.
لسعاته أصبحت حديث خليجي 18 لأنها لسعات محترف موهوب، بل وأصبحت علامة شهيرة لأنها غير تقليدية تعتمد على الموهبة وسرعة البديهة حتى صارت الأفضل في منافسات الدورة حتى الآن بشاهدة كل الخبراء المراقبين.. إنه صانع الفرحة في قلوب المسؤولين والجماهير وكل محبي منتخبنا الوطني..
لذلك من الطبيعي أن نجد عشرات الجماهير في انتظاره على باب الملعب لكي تحمله على الأعناق. ولا نستغرب حينما نشاهد متفرجاً يخترق كل الحواجز الأمنية لكي يدخل الملعب ويطبع على وجنتي «سمعة» قبلة، تعبيراً عن الشكر والتقدير نيابة عن آلاف الجماهير التي تكتظ بهم المدرجات.
ولما لا وهو الذي أدخل الفرحة في القلوب أمام اليمن رغم الحصار الذي فرض عليه من ثلاثة لاعبين طوال زمن اللقاء.. هو الذي أسعد الآلاف أمام الكويت بهدفين ماركة «إسماعيل مطر»، وجعل المدرجات ترقص طرباً بالفوز الغالي وحصد النقاط الثلاثة.. هو «رمانة» ميزان منتخبنا الوطني ومحور لعب وخطة المدرب ميتسو.
من حق ميتسو أن يقول عقب مباراة الكويت :إن إسماعيل مطر أثبت أنه الأكبر بعطائه وجهده وأهدافه.. إنه الأفضل بسرعته وقوته ولياقته.. إنه الأفضل بذكائه وموهبته، إنه الأحق باللقب بهذا المستوى المميز الذي لم يصل إليه لاعب آخر بالدورة حتى الآن. الجماهير تقول دورك مستمر يا مطر لانزال ننتظر منك وإخوانك الكثير خلال الدور المقبل، وما بعده حتى تكتمل الفرحة وتسعد جماهير الأبيض باللقبين.. أول الدورة وأفضل لاعب.
فيصل خليل: طموحنا الفوز باللقب
ارتفعت معنويات نجم خط هجومنا فيصل خليل بعد الهدف المميز الذي سجله في المرمى الكويتي، وزادت ثقته بنفسه، وأصبحت الآمال معقودة عليه خلال المباريات المقبلة التي يقول عنها: إن الوصول للدور قبل النهائي أمنية غالية نجحنا في تحقيقها، ولكنها الآن أصبحت في دائرة النسيان،
لأن القادم أهم، فنحن مطالبون بضرورة زيادة التركيز وحسن الاستعداد لهذه الجولة المهمة التي تعتبر من أهم جولات البطولة، لأنها ستقام بنظام الكؤوس، لا بديل فيها عن تحقيق الفوز، ولذلك فإن جميع لاعبي الفريق يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل إسعاد الجماهير الغفيرة التي تحضر وتؤازر الفريق بكل قوة وساهمت في رفع معنوياتنا وزيادة حماسنا لما هو قادم.
وأضاف فيصل خليل: إن الأبيض ظهر بمستوى طيب خلال منافسات البطولة، صحيح واجهتنا بعض الصعاب والظروف، خاصة في مباراة الافتتاح التي تعرضنا خلالها للعب بعشرة لاعبين معظم فترات المباراة مما أتاح الفرصة للفريق العماني تحقيق الفوز، ولكن الفريق عاد وعوّض النتيجة أمام اليمن وحصد 3 نقاط غالية أعادت الفريق للبطولة مرة أخرى واختصرت مسافة التأهل التي حسمت في مباراة الكويت التي أداها اللاعبون بكل قوة وجدية حتى تحقق الفوز.
وفيما يتعلق بالأداء العام للفريق، يقول فيصل خليل: نحن لا ننظر إلى الأداء كهدف رئيسي، فحسم البطولات وخطف الفوز لا يأتي بالأداء وحده، ولكن المهم خطف الأهداف، فهي القادرة على تحقيق الفوز وحصد النقاط، والأداء وحده لا يكفي في البطولات، لأن الفوز هو الأهم، والتاريخ لا يذكر سواها، فما فائدة أن نلعب بأداء عالٍ ولا نحقق الفوز؟!
وعن المرحلة المقبلة لمباريات الدور نصف النهائي يقول فيصل خليل: إننا قطعنا نصف المشوار، ولا يزال الباقي هو الأهم، خاصة وأن المباريات تقام بنظام الكؤوس، ولا بديل عن تحقيق الفوز، والحمد لله معنوياتنا قوية وحماسنا كبير من أجل تخطي عقبة نصف النهائي بفضل دعم المسؤولين وتشجيع الجماهير.
الرميثي: منتخبنا مهيأ للوصول إلى النهائي والفوز بالبطولة
أشاد محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اتحاد الكرة مدير البطولة بالأداء الذي قدمه لاعبو منتخبنا خلال الدورة حتى الآن، والذي أهلهم إلى الدور الثاني. وقال لن نبالغ ونجامل حينما نقول إن مستوى منتخبنا هو الأفضل في البطولة ولا يزال يملك العديد من الأوراق التي لم يتم الكشف عنها خلال الدور الأول، وان هذا الفريق قادر على الوصول إلى المباراة النهائية بجدارة، واللاعبون مهيأون لذلك.
وأضاف الرميثي قائلاً: نحن لا ننكر أن هناك بعض السلبيات ولكن الملاحظ أن الفريق مستواه يتطور من مباراة إلى أخرى وهذا أمر جيد ويدعوا للإعجاب ولديه رغبة كبيرة في تحقيق الفوز ومواصلة المشوار، ونأمل أن نوفق خلال اللقاء المقبل في الدور نصف النهائي، ونحن لا ننظر إلى اسم الفريق الذي سوف نقابله قدر اهتمامنا بفريقنا وتأهيله بشكل جيد لتحقيق الفوز وتخطي العقبات التي تصادفه.
وأشار محمد خلفان الرميثي إلى سعادته بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني بدون أية حسابات أو انتظار لنتائج الآخرين. وقال هذا ما كنا نتمناه والحمد لله ان وفقنا في تحقيقه خاصة في ظل هذا الدعم الجماهيري الكبير والمؤازرة التي تركت أثراً معنوياً كبيراً في نفوس لاعبينا خلال المباراة التي أقيمت حتى الآن، وإن شاء الله سوف يتواصل دعم الجماهير للفريق حتى يصل إلى المرحلة الأخيرة ويحقق النهاية السعيدة.
وعن تقييمه للأداء الكويتي يقول محمد خلفان الرميثي إن الفريق الكويتي ممتاز كل العوامل التي وقفت ضده بداية من تعادله أمام اليمن وخسارته من عُمان ومن الهدف المبكر الذي مني به مرماه أمامنا، ومع ذلك قدم مستوى جيدا ونشكرهم على أدائهم. وفي اعتقادي ان هذا الفريق سيكون نواة جيدة لمنتخب كويتي قوي خلال السنوات المقبلة.
عبدالرحيم جاني : نسعى إلى تدارك الأخطاء
أكد عبدالرحيم جاني المشرف على منتخبنا الوطني أن الجهاز الفني يعكف حالياً بعد التأهل للدور الثاني على تدارك الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال مباريات الدور الأول، لأن تدارك هذه السلبيات، وإن كانت بسيطة، نعتبره أولى خطوات الوصول نحو الأدوار النهائية، وحتى لا ندفع الثمن غالياً خلال هذه المرحلة.
وقال عبدالرحيم جاني: إننا بشكل عام كجهاز فني وإداري راضون عن مستوى وأداء الفريق خلال الفترة الحالية، خاصة وأن الأداء في تصاعد من مباراة إلى أخرى، ولا توجد مباراة دون أخطاء، فهذه هي كرة القدم، المهم أن نضع أيدينا على الأخطاء ونسعى إلى تداركها، والحمد لله لدينا جهاز فني واعٍ وصاحب خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الأمور، وإن شاءالله تستمر المسيرة ويتقدم منتخبنا خطوات إلى الأمام حتى يصل إلى المباراة النهائية ويحقق طموحنا.
وأضاف مشرف منتخبنا الوطني قائلاً: إن تأهلنا إلى نصف النهائي منح الفريق ثقة إضافية لتكملة المسيرة ويشعرهم أنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولعل أداءهم أمام الكويت يشير إلى حالة النضج التي وصل إليها الفريق وأنهم سائرون على الطريق الصحيح.
عبدالله بن زايد: منتخبنا دخل البطولة من جديد
أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بفوز منتخبنا الوطني على الكويت، وبدور الجماهير الكبير في تأهل الأبيض إلى الدور الثاني لخليجي 18 من خلال دعمه الكبير والحضور المكثّف إلى المدرجات والتشجيع بطريقة مميزة. ولا شك إن هذه المؤازرة كان لها الأثر الأكبر في تحقيق الفوز والوصول إلى نهائي البطولة، مما يعد إنجازاً بكل المقاييس للفريق والجهاز الفني والإداري.
وقال سموه :إن المنتخب لعب تحت ضغط الفوز والتأهل، لذلك لم يقدم المستوى الذي ننتظره منه، ولكن بهذا التأهل أعتقد أن الفريق سيدخل البطولة من جديد وأن جميع لاعبي الفريق قادرون على تقديم مستوى مغاير خلال المرحلة المقبلة خاصة وأنهم يملكون المقدرة على ذلك، لما يملكون من إمكانيات فنية ومعنوية عالية. وإن هذا الحشد الجماهيري سيكون داعما قويا لجهودهم لتحقيق مزيد من مرات الفوز.
وليد سالم: نجاح ماجد ناصر لا يقلقني
عبر وليد سالم حارس مرمى منتخبنا الوطني عن سعادته بنجاح زميله ماجد ناصر في الذود عن عرين الأبيض بكل بسالة خلال منافسات «خليجي 18» على الرغم من قلة خبرته في مثل هذه البطولات لكونه يشارك لأول مرة في دورة الخليج، وقال إنه يقدم مستوى جيدا بالرغم من الضغوط التي يتعرض لها،
وأكد أن هذا النجاح لا يقلقه كحارس منافس لأن نجاح أي لاعب بالفريق هو نجاح للفريق كله، ونحن الآن لسنا في مرحلة التحدث عن الذات، فقد تجاوزنا هذه المرحلة تماماً، والآن نحن فريق واحد في قلب واحد، لا همّ لنا سوى تحقيق الفوز ونيل اللقب الغالي الذي يعتبر طموح كل فرد في شعبنا الوفي.
وأضاف وليد سالم قائلاً: إننا تجاوزنا مرحلة الدور الأول وانتهت بكل حلوها ومرها، وتركيزنا الآن منصب على المرحلة الثانية وكيفية تخطي عقبة الدور نصف النهائي، لأن هذه المباراة لا يوجد بها أنصاف حلول، وإن شاء الله بالتماسك ومزيد من التركيز وحسن الاستعداد،
سوف نجتازها لنصعد إلى النهائي ونسعد جماهيرنا الذين مهما تحدثنا عنهم لن نوفيهم حقهم لأنهم اللاعب رقم 12 مع الفريق بهذا العطاء الكبير وتلك المؤازرة اللامحدودة التي أسعدتنا كثيراً ونأمل أن تتواصل خلال المباراة المقبلة.وأشاد وليد سالم بروح اللاعبين خلال مباراة الكويت وحرصهم على تحقيق الفوز واللعب بفرصة واحدة مما كان له الأثر في تحقيق الفوز وتخطي هذه المرحلة.
بشير سعيد: أعتذر للجمهور
وجّه بشير سعيد رسالة إلى جماهير منتخبنا يعتذر فيها عن الخطأ الذي وقع به وتسبب في الهدف الثاني أمام الكويت، وقال: لم أقصد الخطأ بالطبع، ولكن هذه هي المباريات، وقد حاولت التعويض بالتقدم مع الهجوم في بعض الفترات ومحاولة إحراز هدف ليكون خير تعويض ولكن لم أوفق.



