* للمرة الأولى في جميع مشاركاته في دورات كأس الخليج العربي لا يحقق المنتخب الكويتي أي فوز في جميع مبارياته في خليجي «18»، ذلك المنتخب لو حقق التعادل فقط أيام عصره الذهبي لقال الجميع إن التعادل مع الأزرق هو فوز بحد ذاته، عندما كانت الأمور تتأزّم، كنا عندما ننظر يميناً نجد فتحي كميل، وعندما ننظر يساراً نرى عبدالعزيز العنبري وعندما ننظر في الأمام نجد الثنائي الجميل جاسم يعقوب وفيصل الدخيل.
وعندما نعود للوراء قليلاً يكون سعد الحوطي وحمد بوحمد ركائز خط الوسط الكبار، وعندما يزداد الضغط نضع قدما على قدم بوجود محبوب جمعة ووليد الجاسم. أما الآن فنرى لاعبين يتحركون في الملعب كأنهم لا يعرفون ماذا يريدون، ومدربين يريدون أن يكحّلوها فيكون العمى نصيبها. لقد أصبح ذلك البطل وذلك المجد فريقاً يهزمه الجميع. الفرق الخليجية تتقدم والكويت تتأخر منذ عام 1998،
هذا ما تجنيه الرياضة الكويتية من اتحاد أثبت فشله، ومن قانون لا مرحباً به ولا سهلاً، بمشاركة كل الأندية بالمجلس وبنفوس مريضة وعقلية متعصبة، وقوانين بالية عفا عليها الزمن. وبحكومة لا تدعم قطاع الشباب والرياضة حتى وصلت الكرة الكويتية إلى ما وصلت إليه من تراجع مخيف جداً. قلت مع أول زاوية هنا في «البيان» المنتخب الكويتي لن يقدم شيئاً يذكر في خليجي «18»، وهذا ما حصل بالفعل.
شربكة.. دربكة
* حذرت لاعبي الأزرق من إسماعيل مطر قبل مباراة الكويت، ولم يتم مراقبته جيداً وكان ما كان..
* الاستقالة بأسباب أو غير أسباب هذا لا يهم الشارع الرياضي الكويتي.. المهم أن يرحل الجميع..
* صالح زكريا مدرب الكويت مسح كل تاريخه، بموافقته على تدريب المنتخب كونه المدرب الوحيد الذي لم يحقق المنتخب الفوز معه في خليجي «18».. يا خسارة!.
* يبحثون عن أفضل لاعب في البطولة، وأنا أرى ياسر القحطاني ومعه فوزي بشير وثالثهم إسماعيل مطر!!
* الحكم السويسري كان من أفضل حكام البطولة، لياقة بدنية عالية.. متابعة دقيقة.. لا يفكر بزيد أو عبيد!.
* تكرار الوجوه نفسها في كل المحطات الفضائية الرياضية.. هل هو كسل معدّين؟ أم رداءة مقدمين؟.. أم إفلاس!!.
إعلامي كويتي