* أحدث منتخبنا الوطني نقلة مطلوبة ومستحقة من «دور أول»®. هو أشبه بالميزانين في برج عالٍ هو كأس الخليج، كان الاخفاق في عدم تخطيهما بالأقدام الماهرة وليس بسرعة «الاسانسير» سيمثل سقطة كبيرة تكسّر جمجمة كرة الإمارات فيما لو خرج منه مبكراً؟
* ولكن بفضل من الله أولاً.. وبدعاء الوالدين في كل بيت للاعبينا وبقوة وتصميمهم وروح التحدي التي أظهروها ثانياً بعد الإفاقة من صدمة البداية وعبروا بها اليمن.
* ومن ورائهم ايضاً تخطيط مدربهم ميتسو وحرصه الشديد وتكتيكه الذي دربهم عليه ومن خلفهم وقفة جماهيرهم غير المسبوقة وتشجيعهم الداوي المبرمج الذي وزعوه على زمن المباراة بقيادة الثالوث العُمدة ويوسف للي وحرّية الذي انضم إليهم بعد ان لبّى النداء.. وتفننوا في أدائه عُلوا وانخفاضاً حتى بلغ ذروته في الدقائق الأخيرة وبخاصة في الوقت الضائع.
* كل هذا كان وراء الفوز المثير للدهشة والإعجاب والتصفيق والصعود الى الدور قبل النهائي.
* وأيضاً وراء «سر هذا التفوق.. الذي عصف بالمنتخب الكويتي ودفع بسبع من اعضاء مجلس إدارة اتحاده لتقديم استقالتهم قبل عودة البعثة أمس.
* ليس بوسعي العودة الى التعليق على المباراة لمحدودية هذه المساحة.. ولكن أشير إلى انه بدخول منتخبنا اجواء البطولة فعلى لاعبينا الا يبطرهم هذا الفوز التاريخي وعليهم النظر الى «مباراة المقص» المقبلة على أنها مباراة الكأس حتى نصل ونقف على مشارف البطولة ومعانقته.
كلمات لها إيقاع
* إذا كان اسماعيل مطر الذي يؤمن به سراً ميتسو كورقة رابحة لتمتعه بحاسة سادسة تشعره باتخاذ المكان المناسب في الوقت المناسب دون رقابة وسيطرته على الكرة وسط مزاحمة تصله من زميل له يفهم طريقته ويرفع رأسه ليرى أين هو؟ كمحمد عمر وفيصل خليل.
* فإن تسجيله لهدف الترجيح في الوقت القاتل وبهدف السبق الأول بزمن 40 ثانية قد أكد جدارته واستحقاقه قبل ثلاث سنوات بلقب أفضل لاعب في العالم في مونديال الشباب.
* وسيكون كذلك في خليجي 18.