ينتظر أن يحسم رؤساء الاتحادات الخليجية المنافسة الساخنة بين العراق واليمن من أجل استضافة بطولة «خليجي 20» وذلك في اجتماعهم اليوم في قصر الإمارات.أروقة المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية شهدت العديد من المشاورات الجانبية من أجل حشد الأصوات لكلا الطرفين المتنافسين.
اليمن والعراق أبديا الرغبة في الاستضافة وفقاً لسياسة الدور التي يتم اتباعها، ووفقاً لذلك فإن العراق أحق بالاستضافة التي ستتم عام 2011 ولكنه يعاني من حالة عدم استقرار، خصوصاً في الجوانب الأمنية، ومن الصعب المقامرة بحضور وفود من 7 دول إلى العراق وسط هذه الأجواء.
لذلك قام اليمن باستغلال الفرصة وبدأ التحرك بين الدول من أجل نيل حق الاستضافة التي ستكون الأولى لليمن الذي انضم لبطولات الخليج من الدورة السادسة عشرة التي أقيمت في الكويت.وهناك محاولات مع البحرين لإعلان تنازلها عن البطولة رقم (21) من أجل إسنادها للعراق بعد أن تكون الأمور الأمنية قد استقرت.
دعم ثلاثي
اليمن من جهته نال دعم السعودية وقطر والبحرين، والأخيرة تنازلت عن حقها في الاستضافة، حسب الترتيب العام لاستضافة البطولة، الذي يقضي بأن تبدأ من البحرين وتنتهي في عمان، وقد نالت اليمن وعوداً بدعم موقفها، خاصة بعد أن كونت فكرة جيدة عن كيفية تنظيم هذه البطولة من خلال الدورات الثلاث التي شاركت فيها.
مفاوضات عراقية
الجانب العراقي هو الآخر يكون مع باقي دول الخليج، وهي الكويت والإمارات وعمان مع التفاوض المباشر مع الجانب اليمني لإقناعه بالتنازل عن طلب الاستضافة، ولكن لا يوجد أي تقدم في هذا الجانب. ويرى العراقيون أحقيتهم في استضافة هذا الحدث بما أن الدور المقبل يجب أن يكون لهم وفق ما أشار إليه عبدالخالق مسعود المدير المالي للاتحاد العراقي، حيث قال: إن العراق لديه رغبة في الاستضافة وعلى استعداد تام لبناء بنية تحتية مناسبة،
وأن هناك نية لإنشاء مدينة رياضية تضم ملعبين، الأول يتسع لحوالي 70 ألف متفرج، والثاني يضم 30 ألفا، وسيكون العراق جاهزاً حتى موعد الاستضافة.من جهته، أعطى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تعليماته للحكومة ورئيسها عبدالقادر باجمال باتخاذ اللازم تجاه هذه الاستضافة من توفير بنية تحتية تتواكب مع أهمية البطولة.