كشفت جلسات مؤتمر السباقات الآسيوي الـــ 31 يوم أمس المستقبل المظلم الذي تواجهه السباقات في أميركا الشمالية، وذلك بالرغم من أن المشاكل التي تواجه منظمات سباقات الخيل في القارة الآسيوية تبدو معقدة.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها ديفيد ويلموت الرئيس التنفيذي لمجموعة وودباين للترفيه في أونتاريو بكندا. وطالب ويلموت مسؤولي المضامير بإنشاء شركة جديدة حتى تبسط سيطرتها على الدخل في القارة. وأضاف قائلاً إن الإنترنت قد غيّر كل شيء. وتسبب في أن نفقد السيطرة على الأسعار والتوزيع. وهذا أخطر شيء نواجهه اليوم. وأننا نقاتل من أجل الحياة، ولذا يجب أن نعيد السيطرة على أعمالنا. وقال ويلموت ان الإجابة على هذه المشكلة هو بإنشاء منظمة تتحكم بالأسعار في مضامير أميركا الشمالية وتضع فئة لها. ولكشف الحالة التي تعيشها السباقات في أميركا الشمالية، ضرب ويلموت بعض الأمثلة، وهي أن اتحاد السباقات في نيويورك خسر خلال فضيحة بنكية حوالي 100 مليون دولار خلال السنوات الثلاث الماضية. كما أن «شرشل داونز» اضطر لبيع مضامير حتى يسوي من أحواله المالية.
وكذلك الحال بالنسبة للسباقات البريطانية المضطربة. وهذا ما أوضحه سير تريسترام ريكيتس الرئيس التنفيذي لمجلس مراهنات الخيل قائلاً: ـ
لقد دعم المجلس السباقات لموسم 2006/ 2007 بحوالي 91 مليون جنيه استرليني، فيما كان موسم 2003/ 2004 حوالي 102 مليون جنيه.
ويعتبر انتشار السباقات وامتدادها إلى معظم أرجاء المعمورة هو هدف شركة أستراليا تابكورب. وهذا ما أعلنه خلال المؤتمر إيلمر فونك كوبر قائلاً: إننا الآن على أتم الاستعداد لنكون جزءاً من الأسرة الدولية.
وكان لورانس وونج رئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل قد ترأس الجلسة الأولى بعنوان «التحديات والحلول بالنسبة لصناعة سباقات الخيل»، وتحدث عن التحديات التي تواجهها السباقات واضعاً الحلول لها من جميع النواحي التنظيمية والمالية والإعلامية.
وعن كيفية جعل السباقات أكثر جاذبية وترفيهية تحدث موراي ريشنستين الرئيس السابق ورئيس التطوير ل«بيتني باولز» في الجلسة الثانية للمؤتمر أمس.
وأوضح ريشنستين النتائج التي حققتها اللجنة المكونة من هونج كونج جوكي كلوب من أجل زيادة الإقبال الجماهيري للسباقات.
وقال إنهم عملوا على زيادة الترفيه للعائلات في المضامير وتطوير الخدمات للجمهور.
وأضاف قائلاً إنهم نتيجة لتلك السياسة الجديدة فقد ازداد إقبال الجمهور على السباقات، فبعد أن كانت نسبة الانخفاض 9 .9 بالمئة في موسم 2004/ 2005، قلت النسبة إلى أقل من 6 بالمئة في موسم 2005/ 2006.
وأوضح كين كيرشنر رئيس فالكيرك الدولي بأن أكبر مهدد لسباقات الخيل ليس من الكازينوهات والمراهنات، ولكن من الصناعة نفسها التي تسير ببطء وغير متطورة وليس لها حماية، من جانب آخر تستمر جلسات ومحاضرات المؤتمر الآسيوي الـــ 31 حتى يوم غد الخميس. وسيشهد المؤتمرون سباق الخيول بمضمار ند الشبا.
بهاء الدين عطا

