نجح منتخب اليمن السعيد لكرة القدم، في خطف الأضواء في خليجي 18 من خلال العرض المتطور الذي قدمه في المباراتين الأولى والثانية في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب منتخبنا الوطني المنتخبين الكويتي والعُماني. ولم يعد المنتخب اليمني صيداً سهلاً لباقي المنتخبات كما كان في السابق، بل أصبح منتخبا مغايراً ظهرت له أنياب وتطور مستواه وأصبحت المنتخبات الخليجية تعمل له ألف حساب.
حدث في جانب كبير منه بفعل خبرة الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب العربي المصري محسن صالح مدرب المنتخب المصري السابق والذي سبق له العمل في دول الخليج العربي، كثيراً وبالتالي ساعده ذلك في الإلمام بالمناخ السائد في المنطقة ويساعده الكابتن حمزة الجمل الذي هو الآخر سبق ولعب كمحترف في نادي بني ياس إلى جانب باقي الطاقم الفني والإداري والطبي الذين وجدوا الدعم من المسؤولين عن الرياضة اليمنية فساعدهم ذلك المناخ في إحداث نقلة في الكرة اليمنية من خلال التركيز على الشباب كعنصر أساسي، إضافة إلى الاعتماد على عدد قليل من أصحاب الخبرة ممن لديهم القدرة على تأكيد جاهزيتهم لمجاراة الطفرة السياسية وفي مقدمتهم النجم المخضرم النونو.
