مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب العراقي ونظيره السعودي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات الدور الأول لمباريات المجموعة الثانية في خليجي 18.
إذ يدخل المنتخبان المباراة ورصيد كل فريق 4 نقاط من مباراتين، حيث حققا كلاهما النتيجة نفسها في مباراتي الجولة الأولى والثانية بفوز العراق على حامل اللقب المنتخب القطري بهدف نظيف، وتعادل في المباراة الثانية أمام البحرين وأيضاً حقق المنتخب السعودي فوزه على البحرين بهدفين مقابل هدف في مباراة خرجت سريعة ومثيرة وشهدت بطاقة طرد للاعبي البحرين عدنان السيد ومحمد حسين، حيث جاء فوز الأخضر بصعوبة رغم أنه لعب أمام منتخب خاض باقي المباراة بـــ 9 لاعبين.
المنتخبان العراقي والسعودي يدخلان اللقاء وبكفيهما التعادل فقط، وبأية نتيجة ليتأهلا معاً إلى المربع الذهبي بغض النظر عن المباراة الأخرى للمجموعة التي تجمع بين المنتخبين القطري ـ حامل اللقب ـ والبحرين، والتعادل الذي يكفي السعودية والعراق ، فرض ظروفا معينة على أجواء لقاء اليوم، ويلمح البعض بأن هناك تخوفا في الشارع البحريني والقطري بأن يكون هناك تلاعب واتفاق على التعادل حتى يضمنا الصعود وتحسباً لأي ظروف أخرى قد تحدث في مباراة البحرين وقطر وهو ما جعل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة يعلن ذلك صراحة في حين خرجت أصوات من السعودية والعراق خالفت الرأي السابق، وكل تلك التصريحات الساخنة تجعل المباراة اليوم بالفعل على سطح صفيح ساخن إذا انتهت المباراة بالتعادل.
المهم من الصعب أن نقول بعد المباراة حتى حتى ولو انتهت بالتعادل بأن هناك اتفاقا بينهما فلا أحد كان يتوقع أن يتعادل المنتخب السعودي مع منافسه الذي لعب ب10 لاعبين ويهدر كل تلك الفرص السهلة، وكان أخطرها الكرة التي سددها المهاجم المتألق مالك معاذ وهو منفرد تماماً بالحارس القطري عمر صقر، كما الحال أيضاً بالنسبة للمباراة التي جمعت بين العراق والبحرين والتي انتهت بالتعادل أيضاً «1 ـ 1»، فهناك فرص أهدرت من جانب العراق الذي كان الأقرب لتحقيق الفوز، ولكن ضياع الفرص اليوم قد يوقع المنتخبين في موقع شك وهو ما يفرض ضغطا نفسيا وعصبيا على اللاعبين بعد التصريحات الساخنة التي سبقت المباراة بالتخوف من حدوث تلاعب في النتيجة.
استعدادات العراق والسعودية
استعد المنتخب العراقي تحت قيادة المدرب القدير أكرم سلمان لخوض لقاء اليوم من أجل تحقيق الفوز وصدارة المجموعة الثانية والتأهل إلى الربع الذهبي، ليؤكد من جديد بأن الكرة العراقية عائدة وبقوة إلى بطولات الخليج خاصة وأن المنتخب العراقي حقق اللقب من قبل 3 مرات وغاب لمدة 14 عاماً عن المشاركات وعاد في البطولة السابعة عشر في العاصمة القطرية الدوحة. ويسعى أكرم سلمان بأن يتأهل للمربع الذهبي، ومن المنتظر أن يلعب بالتشكيلة نفسها التي لعب بها في اللقاء الثاني أمام البحرين، حيث يخوض المدرب البطولة بطريقة «253».
الأخضر
كما يسعى المنتخب السعودي تحت قيادة مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا إلى التأهل إلى الدور قبل النهائي من أجل الوصول إلى النهائي بعد إكمال المشوار من أجل تحقيق اللقب الرابع للكرة السعودية، بعد أن أحرزت اللقب في خليجي 12 و15 و16، ويتعرض باكيتا لضغط نفسي كبير من وسائل الإعلام عقب فوزه الأول على البحرين، والتعادل الذي حققه أمام المنتخب القطري خاصة عندما أخرج محمد الشلهوب وعدم قدرة الأخضر على الفوز وحسم البطاقة للمربع الذهبي أمام فريق لعب ب10 لاعبين.
ومن المنتظر أن يخوض باكيتا المباراة دون تغييرات في تشكيلة الأخضر.
وعلى وقع التصريحات الساخنة والتوقعات بوجود «اتفاق» بشأن النتيجة بين الأخضرين، فإن ألغاز المجموعة الثانية ستكشف اليوم خصوصاً وأن المنتخبان السعودي والعراقي معاً يرفعان شعار لا للتعادل رغم أن النقطة الواحدة من تعادلهما تنقلهما إلى المربع الذهبي.
اللقاءات السابقة بين العراق والسعودية
في ما يلي نتائج اللقاءات السابقة بين منتخبي السعودية والعراق في دورات كأس الخليج للكرة:
- الدورة السابعة (عمان 1984): فاز العراق 4-صفر
- الدورة الثامنة (البحرين 1986): فازت السعودية 2-1
- الدورة التاسعة (السعودية 1988): فاز العراق 2-صفر
ملاحظة: بدأ العراق مشاركته في دورة كأس الخليج في الدورة الرابعة، وشطبت نتائجه في الدورة السادسة في الإمارات عام 1982، وانسحب من الدورة العاشرة في الكويت عام 1990 احتجاجا على التحكيم، وابعد عن البطولة بدءا من الدورة الحادية عشرة في قطر عام 1992 بعد غزو العراق للكويت في 1990، قبل أن يعود للمشاركة فيها في النسخة السابعة عشرة في قطر لكنه لم يتواجه مع السعودية لوقوع كل منهما في مجموعة.
