* هل ظلمت «خليجي 18» الحالية، وهي الدورة التاريخية الأم الخاصة بكرة القدم ذات الشعبية الطاغية، الألعاب الثلاث المصاحبة وهي «الطائرة والسلة واليد»، أم أنها أصلاً شاركت وهي «مظلومة» «من خليجي 17» التي أقيمت بقطر؟ حيث فشل تواجدها في إقناع الجميع بوجاهة الفكرة؟!
* أعتقد أن الإجابة الصحيحة في مضمون الشق الثاني من السؤال أعلاه، لأنه على الرغم من الجماهيرية الغفيرة التي رافقت المباريات منذ الافتتاح وحتى بلوغها اليوم ختام الدور التمهيدي الأول، فقد نالت بطولتا اليد المقامة بصالة نادي العين البنفسجية والسلة المقامة بالصالة الزرقاء بنادي النصر بدبي حظّاً من المشاهدة والمتابعة الجماهيرية على الطبيعة، وليس تلفزيونياً فقط، لأنهما تلعبان في مدينتين بعيدتين عن موقع الحدث الكبير..
* هذا من جهة.. ومن جهة أخرى وهذا هو المهم فإن قرار مشاركة هذه الألعاب متزامنة مع دورة كأس الخليج الكروية هو قرار خاطئ من البداية لأن لهذه الدورة خصوصيتها كما لتلك الألعاب المصاحبة أيضاً والتي لها بطولاتها الخليجية المنفردة التي تقام منذ سنوات في أوقات مناسبة ومتفرقة، ولها لجانها التنظيمية.
* ولهذا فإن إصرار الأشقاء القطريين بتكرار تجربتهم بضرورة تواجدها في «خليجي 18» بالإمارات من أجل تمرير مشروعهم المبطّن الذي يراودهم بتصفية هذه الدورة بدعوى استنفاد غرضها وتحويلها ضمن فعاليات دورة ألعاب خليجية مصغّرة مستقبلاً، ما كان يجب الموافقة على مصاحبتها للمرة الثانية! والجواب من عنوانه.
* لأن إلغاء «كأس الخليج» من المستحيلات حتى ولو استمر عدم اعتراف «الفيفا» بها إلى نهاية الدنيا!
كلمات لها إيقاع
* يكفي ما قاله الأمين العام للجنتنا الأولمبية إبراهيم عبدالملك، بأن الألعاب المصاحبة تجربة غير ناجحة!! ونوافقه الرأي.
* ويكفي ما أثبتته استضافة الإمارات «لخليجي 18» من نجاح باهر حتى الآن، وتمسك الجماهير بها بصورة غير مسبوقة تطرد أي فكرة أو محاولة تمس وجودها من قريب أو بعيد!!