أكد فرج مفتاح العبدالله رئيس اللجنة الفنية في البطولة أن المستوى الفني العام الذي قدمته المنتخبات الأربعة في اليوم الأول في البطولة تحت المتوسط وبنسب متفاوتة، حيث كان الأمل في المستوى، المنتخب الإماراتي الذي تعرض لخسارة بسهولة وربما يعود السبب في ذلك إلى ضغط المباراة الافتتاحية وتأثير ذلك بالسلبية على تركيز اللاعبين ما أدى إلى ارتكابهم أخطاء فادحة في أبسط المهارات الفردية للعبة سواء عدم الدقة في الإرسال أو سوء الاستقبال للكرة الأولى وعدم التركيز على الضربات الساقطة إلى جانب عدم قوة حوائط الصد، وعدم التغطية خلفها بالدقة المطلوبة ليستغل المنتخب العُماني الأكثر هدوءاً تلك الثغرات ويستثمرها لصالحه ويحقق فوزاً غالياً مؤكداً تطوره.
وفي المباراة الثانية التي جمعت بين قطر والكويت لم ترتق كذلك إلى المستوى الفني المتوقع، خاصة من المنتخب القطري حامل اللقب، ولكن فارق الخبرة رجح كفته.
وأشاد بمستوى المنتخب الكويتي مؤكداً بأنه ظهر بمستوى جيد في الشوطين الثاني والثالث وتميز بأدائه التكتيكي، وتمنى رئيس اللجنة الفنية أن يتحسن الأداء في الجولات المقبلة بعد أن تكون الأعصاب هدأت.
وعن انطباعه عن الألعاب المصاحبة في بطولات الخليج لكرة القدم، أكد أن تلك الألعاب حققت النجاح في خليجي 17 في العاصمة القطرية الدوحة لما لقيته من اهتمام رسمي من المسؤولين وتواجدهم في المباريات إلى جانب التواجد الجماهيري والعدالة في التغطية الإعلامية، ولكن في خليجي 18 بدت أنها هامشية!!
وواصل رئيس اللجنة الفنية موجهاً الحديث إلى محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قائلا: إذا ما كانت كرة القدم لها خصوصيتها فأيضاً الكرة الطائرة وغيرها من الألعاب لها خصوصياتها أيضاً وتشجيعها إذا ما وجدت الاهتمام حالها كحال كرة القدم.
واختتم رئيس اللجنة الفنية مؤكداً أنه من المؤيدين لأولمبياد خليجي يضم جميع الألعاب الجماعية وعددا من الألعاب الفردية وتقام جميعها في مكان واحد لتحقق أهدافها.