أكد رمز رياضة السيارات العربية محمد بن سليم أن بطولة دراج ريس لدول مجلس التعاون الخليجي المقترحة يمكن أن تحقق النجاح، ولكن بالتخطيط بعناية ودقة بين الهيئات الإقليمية الرسمية والاتحاد الدولي للسيارات، الهيئة الدولية المشرفة على رياضة السيارات في جميع أنحاء العالم.
ورحب محمد بن سليم رئيس نادي السيارات والسياحة للإمارات، بفكرة الارتقاء بسباقات دراج ريس إلى مستويات جديدة في منطقة الخليج، من خلال إقامة سلسلة جديدة من سباقات دراج ريس للسيارات والدراجات النارية تقام في كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، بينما تقام الجولة الخاتمة في دبي.
وقال محمد بن سليم:«إنها فكرة جيدة، ويمكن أن تكون ناجحة، ولكن هناك الكثير من العمل الذي يجب انجازه قبل ذلك».
وأضاف بطل راليات الشرق الأوسط 14 مرة:«يمكن إقامة مثل هذه البطولة إذا ما تم تخطيطها وتنظيمها بأسلوب جيد بمساندة ومصادقة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، بالإضافة لمساندة كل ناد من نوادي السيارات الممثلة للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في المنطقة، والتي تتمتع بالخبرة والمعرفة في تنظيم سباقات السيارات».
وتابع قائلاً:«من المهم جدا تطبيق معايير الاتحاد الدولي للسيارات على كل مرحلة من مراحل البطولة من أجل ضمان سلامة المتسابقين وجمهور المشاهدين، وللمحافظة على مستويات عالية باستمرار خلال تنظيم وإقامة جولات البطولة لحماية مستقبل رياضة السيارات في المنطقة».
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أمر في ابريل الماضي انضواء رياضة السيارات في الإمارات تحت مظلة هيئة وطنية يمثلها نادي السيارات والسياحة للإمارات، واعتمد صاحب السمو أيضا مجلس الإدارة الجديد للنادي برئاسة محمد بن سليم وعضوية خلفان حارب ومحمد عتيق القمزي وسعيد الطاير.