بحضور معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس اللجنة العليا المنظمة لخليجي 18، خاض منتخبنا الوطني أمس على استاد محمد بن زايد تدريبه الأخير قبل لقاء المنتخب الكويتي في المباراة الأخيرة في الدور الأول للمجموعة الأولى، والتي يسعى فيها منتخبنا للفوز لضمان التأهل للدور نصف النهائي للبطولة، بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين عُمان واليمن. وشارك جميع اللاعبين في التدريب بمعنويات عالية وأجواء تفاؤلية.

مجلس التعاون يشيد بحسن تنظيم البطولة... أشاد عبدالعزيز العطية مدير الأنشطة الرياضية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بدول الخليج العربي بالتنظيم والدور الكبير الذي تبذله اللجنة المنظمة لإخراج بطولة خليجي 18 بالصورة الجيدة التي يتمناها الجميع. وقال العطية لقد شعرت بهذا التنظيم منذ وصولي إلى أبوظبي وهذا ليس بغريب على الأشقاء الإماراتيين تنظيم مثل هذه البطولات منوهاً أن أي بطولة تنظم بالإمارات يحالفها النجاح قبل انطلاقتها فقد نجحت في تنظيم خليجي 12 وكأس الأمم الآسيوية 96 ونهائيات كأس العالم للشباب وغيرها من البطولات الكبيرة. وقال إن المستوى الفني للبطولة قوي وجيد والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني قوية ولا تزال بالملعب وتم تأجيلها للجولة الأخيرة ومنوها ان ما شد انتباهه خلال البطولة الحالية الحضور الجماهيري الكبير خاصة في مباريات الإمارات والعراق والسعودية. وتحدث العطية عن خطط واولمبياد الخليج المنتظرة قائلاً: إن هناك خطة أو اقتراحا سأقدمه إلى أمناء السر في الاتحادات واللجان الاولمبية لأخذ رأيهم فيه قبل رفعها إلى رؤساء اللجان ووزراء الشباب والرياضة بدول المجلس وقال أتمنى أن يلقى قبولاً ورضا من الجميع لأنه الأنسب والأفضل وهو إقامة اولمبياد لجميع الألعاب كل أربع سنوات وتتكفل كل دولة نفقات المشاركة في هذه الاولمبياد التي تجمع كل الألعاب. وقال العطية انه سيعقد خلال شهر فبراير المقبل اجتماعا لأمناء السر في الرياض بخصوص الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي فيما يخص الربط الالكتروني وتبادل المعلومات والخبرات بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي والذي يتوقع أن يخدم دول المنطقة..اجتماع لرؤساء الوفود الإعلامية... عقد رؤساء الوفود الإعلامية اجتماعاً أمس بنادي ضباط القوات المسلحة واتخذوا عدة توصيات سيتم رفعها للمسؤولين لكي يتم إدراجها في جدول الأعمال الخاص بالدورات المقبلة. وقال محمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية بـ «خليجي 18» إنه تم اتخاذ عدة توصيات أهما غلق مركز إصدار البطاقات التعريفية الخاصة بالإعلاميين قبل بدء الدورة بأسبوع وذلك حتى لا يسبب كثرة استخراج البطاقات إرباكا للمنظمين ويتم توزيع الصحف بالمراكز الإعلامية يوميا ويتم استثناء ذلك من بيع الحقوق التسويقية للدورة مع مراعاة إدراج هذه المادة في اللائحة الخاصة بدورات الخليج، بالإضافة إلى منح القنوات الأرضية لكل دولة حق البث لحفل الافتتاح والختام ونقل مبارياتهم الخاصة والعمل على إنشاء موقع دائم لبطولة كأس الخليج على أن يدار من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي مع تعديل اللائحة الخاصة باجتماعات الوفود الإعلامية لكي تصبح اجتماعين قبل البطولة واثنين خلالها وآخر للتقييم النهائي.

الخراشي: لا يوجد منتخب مميز... أكد محمد الخراشي مدرب المنتخب السعودي في خليجي 12 وصاحب اللقب الخليجي الأول للكرة السعودية آنذاك أنه كان يتوقع أن يكون المستوى الفني للمنتخبات المشاركة في خليجي 18 أعلى بكثير مما رآه على أرض الميدان، وعن السبب في ذلك قال: ربما الأمر من وجهة نظري يعود إلى الضغط النفسي والعصبي الذي يعيشه اللاعبون مما أثر على مستواهم الفني في المباريات، بالإضافة إلى الحضور الإعلامي الهائل والتغطية الكبيرة لأحداث البطولة التي أوجدت رهبة لديهم. وأضاف: لا يوجد منتخب مميز في البطولة حتى الآن لكن على الرغم من ذلك تبقى منتخبات العراق والسعودية وعمان وقطر هي الأفضل في البطولة بعد انتهاء الجولتين السابقتين. وعن توقعاته للفرسان الأربعة الذين سيشكلون عماد دور نصف النهائي، قال الخراشي: عمان فرضت نفسها بقوة في المجموعة الأولى وحسمت التأهل إلى الدور الثاني لتبقى الورقة الثانية بين الإمارات والكويت، وإن كنت أرى بان حظوظ المنتخب الإماراتي أقوى لا سيما إذا لعب الإماراتيون المباراة بهدوء، ناهيك على أن المنتخب الكويتي حديث التكوين. ويرى الخراشي أن السعودية والعراق هما الأقرب للتأهل عن المجموعة الثانية. وأشار الخراشي إلى أن هناك ثلة من اللاعبين لفتوا نظره في البطولة كياسر القحطاني (السعودية)، علي الحبسي وعماد الحوسني (عمان)، حسين ياسر (قطر)، هوار ملا محمد ونشأت أكرم (العراق)، بينما كان للضغط النفسي أثره على عدم بروز أي لاعب إماراتي بالشكل الملفت في البطولة.