عقدت اللجنة المنظمة لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة ظهر أمس مؤتمراً برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس اللجنة بحضور محمد خلفان الرميثي مدير البطولة وإبراهيم عبدالملك رئيس اللجنة المنظمة لبطولات الألعاب الجماعية ومحمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية وتطرق المؤتمر لكل قضايا الساعة في هذه البطولة الخليجية الأم. بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية سريعة ألقاها معالي الشيخ حمدان بن مبارك على الإعلاميين الحاضرين للمؤتمر ودخل بعدها سريعاً إلى مواضيع الدورة الرئيسية التي أثارت جدلا عند البعض.
حفل الافتتاح... أوضح معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان في بداية حديثه أن القصد من بساطة حفل الافتتاح أن يكون مبسطا وقصيرا وينم عن الحداثة والتطور الذي نعيشه وقصر المدة كانت نظراً لأهمية الحضور الرسمي الرفيع المستوى والذي تمثل بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وكذلك وجود مباراتين في هذا اليوم والذي كان صعبا أن نؤخرهما أكثر من التوقيت الذي وضعناه مسبقا. وأكد أن كل بطولة ضخمة يشارك فيها هذا العدد الكبير من المنتخبات والوفود الرسمية والإعلامية والجماهير لا بد أن تشهد بعض الهفوات ولن نستطيع أن نصل للكمال في تنظيمنا وإذا كانت هناك أخطاء فنحن لن نقع فيها مجددا بل سنسعى لتصحيحها وسنتتبعكم في انتقاداتكم في الصحف ونحن نملك كل الشجاعة الأدبية لتصحيح وتدارك أي خطأ مثل خطأ السلام الوطني الذي حدث في المباراة الافتتاحية حين عزف السلام الوطني العماني مرتين ولم يعزف السلام الوطني الإماراتي ولو حدث العكس وعزف السلام الوطني للإمارات مرتين لفسره البعض بطريقة أخرى.
الجماهير
وعن بعض المضايقات التي تعرضت لها الجماهير قال: نعتذر في البداية إذا حدث أي سوء فهم بين المسؤولين على أبواب الاستادات المستضيفة لمباريات الدورة وبين الجماهير الحاضرة وأننا لم نقصد الإساءة لأي أحد ولكن كثرة التدافع والمد الجماهيري الكبير الذي شهدته كل مباريات الدورة سببت نوعا من زيادة الاحتراز الأمني حفاظا على سلامة الخارجين والداخلين للمدرجات.. وأنتم الإعلاميون كنتم تتمنون أن يكون الحضور شحيحا كي تصفون البطولة بالضعيفة جماهيرياً، ولا أحد يستطيع أن يحدد نسبة الجماهير التي ستحضر كل مباراة ومن الصعب أن نحتاط ونفرغ المدرجات على هذا الأساس وعموما فالازدحام الجماهيري هو جزء من البطولة.
وهذا ما كنا نراه في كل البطولات الكبرى. وعن عدم توفير اللجنة المنظمة لشاشات عملاقة تعوض الجماهير التي لم تتمكن من دخول الاستاد قال: خاطبنا بعض الجهات بهذا الخصوص ولكنها وعدتنا بتوفير مطالبنا بعد انتهاء مباريات الجولة الثانية وهذا لن يفيدنا وسيكلفنا كثيرا دون داع.
المراكز الإعلامية
وعن موضوع المراكز الإعلامية قال معالي الشيخ حمدان بن مبارك: بصراحة لم نتوقع هذا الحضور الهائل من قبل الإعلاميين وكنا قد وضعنا تصورنا واستعدادنا أن يكون عدد الإعلاميين الحاضرين للدورة لا يتعدى خمسمائة شخص وفاجأنا هذا العدد الكبير والذي وصل لضعف الرقم المتوقع لتغطية الدورة ولذلك أصبحت بعض المراكز الإعلامية ضيقة نوعاً ما ولا تتسع للجميع ولكن وبشكل عام اعتقد أن المراكز تؤدي عملها بالشكل الصحيح والمطلوب.
الحقوق التسويقية للدورة
وحول قضية تسويق الدورة والمشاكل التي أثارت بعض الجدل الذي حدث بين بعض المؤسسات الإعلامية في مواضيع النقل التلفزيوني للمباريات إضافة إلى تسويق المطبوعات والصحف في المراكز الإعلامية علق رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة: هذه إحدى أهم النقاط التي سأرفعها في تقريري الأخير عن البطولة ونحن لم نكن مرتاحين مع الشركة الراعية والعقود التي أبرمت معها.. ونحن كلجنة منظمة استلمنا البطولة وهي مباعة وكان يجب علينا أن نراعي هذه الحقوق.
التحكيم والحكام
وعن قضايا التحكيم التي أثارت جدلا واسعا قال: التحكيم هو جزء من اللعبة والخطأ والصواب في قرارات الحكام وارد في الحالتين والفريق الذي سيكسب لن يتطرق للحكام عكس الفريق الذي سيخسر ونحن في الإمارات بالذات تطرقنا لموضوع الحكام بشكل موسع في مباراتنا الافتتاحية مع سلطنة عمان ولم نقترب منه بعد مباراتنا مع اليمن، ولا أعتقد أنه يوجد حكم جاء إلى الدورة وكان قصده فيها أن يتعمد خسارة فريق معين أمام فريق آخر.
منتخب الإمارات
وعن مستوى منتخبنا الوطني قال: هذا أفضل منتخب مر على الكرة الإماراتية منذ عشر سنوات واعتقد أن كل المنتخبات متقاربة في المستوى وكنت أتوقع أن يظهر لاعبو منتخبي عمان والبحرين بطريقة أفضل ولكن أعتقد أن ضعف الدوري القطري الذي يحترف به عدد كبير من لاعبي هذين المنتخبين تسبب بهبوط مستوياتهما.
أفضل لاعب في المباراة
وتطرق بعض الزملاء لقضية تقييم اللاعبين بعد كل مباراة وغرابة اختيار الشركة الراعية للقب أفضل لاعب في كل مباراة قال معالي الشيخ حمدان بن مبارك: منذ البداية كنت ضد هذه الفكرة ولكن بما أن هذه حقوق الشركات التي أبرمت عقودا مع الشركة الراعية الرئيسية فكان لزاما علينا أن نوافق عليها.. وبصراحة، فأنا شخصيا استغربت واندهشت لاختيار الشركة لأسماء بعض اللاعبين الذين لم يتميزوا أصلاً في المباريات التي لعبوها.
مباريات المنتخب ومدينة زايد
وأخيراً قال معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أن مباريات منتخبنا الوطني مع منتخب الكويت المصيرية في إطار الجولة الثالثة للمجموعة الأولى لن تتحول إلى مدينة زايد بل ستبقى كما حددت على استاد محمد بن زايد فالجداول والمواعيد وأماكن المباريات تحددت من قبل و لن نغيرها.

