يشهد استاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة في الساعة الخامسة والربع من مساء اليوم قمة من نوع خاص بين منتخبنا الوطني ونظيره الكويتي في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول لمنافسات المجموعة الأولى ضمن دورة كأس الخليج الثامنة عشرة في كرة القدم التي تستضيفها أبوظبي حتى 30 الجاري. ويكفي الإمارات التعادل فقط لمرافقة عمان إلى نصف النهائي، بينما لا بديل للكويت عن الفوز إذا أرادت تجنب الخروج من الدور الأول.
وفي مباراة ثانية، يلتقي في التوقيت ذاته على استاد آل نهيان بنادي الوحدة عمان مع اليمن. وكانت عمان ضمنت تأهلها إلى دور الأربعة من الجولة الثانية بعد أن رفعت رصيدها إلى ست نقاط حيث كانت الوحيدة التي حصدت العلامة كاملة في المباراتين الأوليين بفوزها على الإمارات والكويت بنتيجة واحدة 2-1. وتأتي الإمارات ثانية بثلاث نقاط من فوز على اليمن 2-1، ويتقاسم منتخبا الكويت واليمن المركز الثالث بنقطة واحدة لكل منهما من تعادلهما 1-1 في الجولة الأولى. في ما يلي نتائج اللقاءات السابقة بين منتخبي الإمارات والكويت في دورات كأس الخليج لكرة القدم (التقيا 16 مرة، فازت الكويت تسع مرات والإمارات خمس مرات وتعادلتا مرتين):
- الدورة الاولى: (البحرين 1970) لم تشارك الامارات
- الدورة الثانية (السعودية 1972): فازت الكويت 7-صفر
- الدورة الثالثة (الكويت 1974): فازت الكويت 2-صفر في الدور الاول، ثم 3-صفر.
في نصف النهائي
- الدورة الرابعة (قطر 1976): تعادلتا صفر-صفر
- الدورة الخامسة (العراق 1979): فازت الكويت 7-صفر
- الدورة السادسة (الامارات 1982): فازت الكويت 2-صفر
- الدورة السابعة (عمان 1984): فازت الامارات 2-صفر
- الدورة الثامنة (البحرين 1986): فازت الكويت 1-صفر
- الدورة التاسعة (السعودية 1988): فازت الامارات 1-صفر
- الدورة العاشرة (الكويت 1990): فازت الكويت 6-1
- الدورة الحادية عشرة (قطر 1992): فازت الكويت 2-صفر
- الدورة الثانية عشرة (الامارات 1994): فازت الامارات 2-صفر
- الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996): فازت الامارات 2-فصر
- الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998): فازت الامارات 2-1
- الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): تعادلتا 1-1
- الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003): فازت الامارات 2-صفر
- الدورة السابعة عشرة (قطر 2004): لم تلتقيا
نواف مبارك: تركيزنا عالٍ
أكد نواف مبارك نجم خط وسط منتخبنا الوطني أن تركيز اللاعبين خلال مباراة اليوم عال جداً من أجل تحقيق طموح الفوز الذي من شأنه أن يقودنا إلى الدور الثاني والدخول في أجواء المنافسة الحقيقية على اللقب.. وقال إن استعدادنا جاء متواكباً مع أهمية المباراة وقوة الفريق الكويتي حتى وإن كانت نتائجه دون المستوى. وأضاف نواف مبارك قائلاً إننا سنقدم ما علينا كلاعبين وسنبذل أقصى جهد لنا ونترك بعد ذلك أمرنا إلى الله ولكن المهم ألا نقصر.
ميتسو: سنقطع شك التعادل بيقين الفوز على الكويت
قال عبدالكريم ميتسو مدرب منتخبنا إن لقاء اليوم صعب للغاية لأن البطولة نفسها دخلت مراحلها الصعبة وكلما نخوض المباريات تزداد الصعوبة. وأضاف انه يتوقع أن يكون لقاء اليوم أمام المنتخب الكويتي حماسيا وقويا نظراً لأن الكويت لديه مجموعة من اللاعبين المتميزين إضافة إلى أنه ليس له أمل إلا في حال تحقيق الفوز، لذلك سيلعب بكل قوته في المباراة، ونحن أعددنا عدتنا للتعامل من هذا المنطلق.
وأشار ميتسو إلى أن الجميع داخل صفوف المنتخب بداية من الجهاز الفني وانتهاء باللاعبين يتعاملون مع اللقاء من منطلق تحقيق هدف واحد وهو الفوز بالرغم من وجود فرصة ثانية للصعود في حالة التعادل إلا أننا نريد قطع الشك باليقين. وقال ميتسو إن الأمل موجود في البطولة ولولا شعوره بالجدية والرغبة في تحقيق إنجاز من جانب اللاعبين لما تعاقد مع الإمارات لقيادتها. وأشار إلى أننا نعمل منذ ستة أشهر بجدية وعلينا الآن إثبات أنفسنا.
وأضاف المدير الفني لمنتخبنا أن المباراة تحتاج إلى تجهيز نفسي كبير للاعبين وهو ما حرصنا عليه بالفعل خصوصاً في ظل الضغط الجماهيري على اللاعبين. وأكد أن اللاعبين استوعبوا كل الدروس وجاهزون لتطبيقها على الطبيعة في الملعب بهدف إسعاد جماهيرهم التي تنتظر منهم الكثير خاصة وأن كل لاعب لديه الرغبة في الظهور بشكل يميزه أمام عشاقه من جماهير الأبيض.
وعن التغييرات التي يجريها ميتسو على تشكيلة الأبيض من مباراة إلى أخرى قال إن كل مباراة لها ظروفها، وهناك أمور كثيرة خارجة عن إرادة المدرب مثل الإصابات والاستبعادات التي تفرض التغييرات. وقال إن لديه أربعة لاعبين هم البنية الأساسية للمنتخب الذي يضع عليهم خطته، أما الباقون فكلهم متساوون في القوة، كذلك أرى أن التغيير الحقيقي يُسمى تغييراً إذا ما كان في الأساسيين الذين أعتمد عليهم.
وعن المستوى العام للبطولة قال ميتسو إن البطولة تحسّنت كثيراً عن الأعوام السابقة ونتائج المباريات التي انتهت عليها تؤكد ذلك، فلم تنته أي مباراة بأكثر من فارق هدف وهو ما يعني قوة المنافسة مثل باقي البطولات المعروفة، وأكد أنه لا توجد نتائج كبيرة مثلما كان يحدث في الماضي. وأشار إلى أنه تلقى العديد من الاتصالات من أصدقائه في أوروبا يسألون عن مباريات البطولة، الأمر الذي يعكس انتشارها واهتمام الوسط الإعلامي في العالم كله بها، وأرجع ميتسو الفضل للارتقاء في المستوى من جانب المنتخب إلى تطبيق كرة القدم الحديثة سواء من جانب المدربين أو اللاعبين.
ورداً على سؤال عمّا إذا كان المنتخب يعاني من عقم تهديفي قال ميتسو إن الفريق يمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين المهاجمين، وكرة القدم الحديثة لا تعترف بالتقيُّد بالمراكز، وأي لاعب يسجل هدفاً يُعتبر مهاجماً. وأضاف ان فريقه يمتلك هداف البطولة وهو محمد عمر الذي أحرز هدفين وهو ما يعني عدم وجود قصور هجومي في صفوف الأبيض.
هلال سعيد:اللعب الرجولي شعارنا
رفع هلال سعيد العائد إلى تشكيلة اللعب خلال مباراة اليوم أمام الكويت شعار اللعب الرجولي والسعي إلى نيل بطاقة التأهل أمام أعين جميع اللاعبين، وقال إننا جميعاً ندرك أهمية وقوة المباراة وحاجتنا إلى تحقيق الفوز ولا شيء سواه لذلك سوف نؤدي بشكل جيد اليوم لأنه لا سبيل لتحقيق طموحنا سوى ذلك.
وأضاف هلال سعيد قائلاً: سوف أبذل قصارى جهدي لكي أصالح الجماهير العريضة التي وقفت إلى جواري وساندتني طوال الفترة الماضية بكل قوة ولكي أعوّض غيابي عن لقاء اليمن لأن التضحية في سبيل الوطن واجب علينا جميعاً واليوم فرصة أخيرة لنثبت أننا بالفعل على قدر هذه المسؤولية.
الأبيض والأزرق في مواجهة مفترق طرق للبقاء أو الرحيل
لم يقنع منتخبنا الجميع بأدائه في المباراتين الأوليين، فخسر الأولى أمام عمان وحقق فوزا صعبا في الثانية على اليمن، لكن مدربه الفرنسي برونو ميتسو يعرب دائما عن ارتياحه للمستوى الذي يقدمه «الأبيض».
وافتقد منتخبنا أشياء كثيرة داخل الملعب حتى الآن، فغابت الجمل التكتيكية التي كان من المفروض أن يكون مستعدا لها تماما لأنه خاض غمار دورة ودية مهمة قبيل انطلاق المنافسات الخليجية، ولم يمض على تأهله إلى نهائيات كأس آسيا الصيف المقبل إلا أسابيع قليلة بقيادة ميتسو نفسه. ويغلب الحماس على أداء لاعبينا.
خصوصاً في ظل تشجيع جماهيري لافت إذ حضر نحو ستين ألف متفرج المباراة الافتتاحية أمام عمان، ونحو 25 ألفاً في الثانية ضد اليمن، ومن المتوقع أن يتكرر العدد الأخير اليوم أيضاً في مواجهة الكويت. وكان التأكيد قبل انطلاق البطولة ان الفرصة سانحة الآن أكثر من أي وقت مضى لإحراز اللقب الخليجي للمرة الأولى منذ بدء مشاركتنا في النسخة الثانية عام 1972، والتي ستعطي المنتخب دفعة معنوية كبيرة في النهائيات الآسيوية.
واللافت أن مهاجمي «الأبيض» إسماعيل مطر ومحمد عمر وسالم سعد وسالم خميس لم يتمكنوا من ترجمة الفرص التي لاحت لهم أمام عمان واليمن، في حين بدا تأثير دخول سبيت خاطر، صاحب التسديدات الصاروخية، مهما في الشوط الثاني خصوصاً أمام اليمن حيث أثمرت تحركاته وتمريراته عن تغيير في الأداء والنتيجة. ولا شك أن ميتسو سيوازن اليوم بين الدفاع والهجوم لان منتخب الكويت سيلعب مهاجماً منذ البداية بحثا عن الفوز، ومن المنتظر عودة لاعب خط الوسط هلال سعيد بعد انتهاء إيقافه، وكذلك عودة فيصل خليل بعد أن نال قسطاً من الراحة إثر الآلام التي شعر بها مؤخراً في ساقه، كما يعود سالم خميس بعد أن تجاوز آلام وفاة والدته، لأن المنتخب بحاجة لخدماته كصانع ألعاب متميز.
واعتبر مدير منتخبنا الوطني عبدالله حسن أن المباراة مع الكويت «تشكل مفترق طرق للطرفين لاسيما بالنسبة إلى منتخبنا الذي يتعين عليه بذل مزيد من الجهد والفوز فيها لرفع رصيده إلى ست نقاط وتأكيد تأهله إلى نصف النهائي عن جدارة».
وأوضح النجم الإماراتي نواف مبارك أيضاً أن «المباراة مع الكويت تحتاج إلى مزيد من الجهد»، معتبرا ان «لاعبي الإمارات لا يعتبرون أنهم قدموا شيئا في البطولة ما لم يتأهل المنتخب إلى نصف النهائي ثم النهائي».
في المقابل، لا يملك مدرب منتخب الكويت صالح زكريا الكثير من الخيارات سوى الزج بتشكيلة هجومية والضغط منذ البداية آملاً بتسجيل هدف مبكر يحول مجرى المباراة ويؤدي إلى فوز «الأزرق» وتأهله إلى نصف النهائي لان أي نتيجة غير ذلك تعني انتهاء المشوار الكويتي عند الدور الأول.
ولا تختلف حال المنتخب الكويتي كثيرا عن نظيره الإماراتي، فهو لم يقنع أيضاً في مباراتيه الأوليين، وافتقد التنسيق اللازم بين خطوطه والجمل التكتيكية الخطرة، مع أن أداءه تحسن في الشوط الثاني ضد عمان.
ويحاول منتخب الكويت عبثا استعادة الأمجاد الكويتية السابقة، حيث غاب اللقب عن سجلاته منذ النسخة الرابعة عشرة التي فاز بها في البحرين عام 1998، ولكن الكويت تحتفظ بالرقم القياسي بعدد الألقاب (9).
محمد عمر: لا نعاني من عقم هجومي
أكد محمد عمر قائد منتخبنا الوطني أنه لا بديل عن الفوز في لقاء اليوم مع كل الاحترام للمنتخب الكويتي، إلا أن رغبتنا أكيدة في تحقيق الفوز مهما كانت الصعوبات. وأشار إلى أن اللاعبين جاهزون للقاء وللدفاع عن آمالهم في الصعود للدور الثاني. واختلف عمر مع الآراء التي قالت إن منتخبنا يعاني من عقم هجومي، وقال إن اللعب يسير وفق خطة موضوعة من الجهاز الفني، وعن نفسي ألعب في مراكز عدة، فتارة أتواجد في الهجوم وأخرى في اليمين وثالثة في الوسط والحمد لله سجلت هدفين وسجل اسماعيل مطر ولا يوجد أي عقم هجومي.
كيف يتم التأهل إلى المربع الذهبي؟
كيف يتم حسم الصعود إلى المربع الذهبي؟ سؤال يتردَّد بين جموع المشاركين في بطولة خليجي 18.. وبالعودة إلى لائحة البطولة نجد أنها تعتمد على 4 احتمالات لفض الاشتباك بين الفرق المتنافسة للتأهل إلى الدور الثاني.
الأول: في حال التعادل في النقاط بين الفرق يؤخذ بنظام فارق الأهداف (ما له وما عليه) لتحديد الفريق الصاعد إلى الدور الثاني.
الثاني: إذا تساوى الفريقان في النقاط وفي فارق الأهداف (ما له وما عليه) يصعد الفريق الذي سجل أهدافاً أكثر.
الثالث: إذا تساوى الفريقان في كل شيء يتم اللجوء إلى نتيجة مباراة الفريقين معاً.
الرابع: إذا استمر التساوي في كل شيء بما فيه مباراتهما معاً تحدد القرعة هوية الفريق الصاعد إلى الدور الثاني.
احتياطيو عُمان في مواجهة اليمن المتشبث بالأمل
لا يختلف اثنان على أن المنتخب العماني هو الأفضل فنيا في الدورة حتى الآن وانه استحق تأهله إلى نصف النهائي مبكرا، إذ تألق معظم لاعبيه في جميع الخطوط واظهروا قدرات فنية عالية ولياقة بدنية جيدة وسرعة لافتة في الوصول إلى مرمى المنتخب المنافس.
ويكرر المنتخب العماني في الدورة الحالية ما حققه في «خليجي 17» عام 2004 عندما بلغ نصف النهائي أيضاً بقوة ثم وصل إلى النهائي قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام قطر 4-5 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
ويعتقد أكثر من لاعب عماني أن اللقب سيكون من نصيبهم هذه المرة رغم فترة الإعداد القصيرة قبل انطلاق البطولة.
وستكون مباراة عمان الثالثة مع اليمن فرصة مناسبة للمدرب الشهير خليجيا ميلان ماتشالا لإشراك لاعبي الاحتياط وإراحة الأساسيين للمحطة الأهم في نصف النهائي.
في المقابل، لا يزال منتخب اليمن في دائرة المنافسة من الناحية الحسابية رغم صعوبة مهمته مع عمان، لكن المواجهة الوحيدة بين الطرفين في الدورات الخليجية وتحديدا في «خليجي 16» في الكويت وكانت افتتاحية لهما فيها انتهت بتعادل 1-1، وكان حينها المنتخب العماني مرشحا بارزا للقب أيضا. يذكر أن منتخب اليمن بدأ مشاركاته في البطولة في «خليجي 16». واعتبر مدرب اليمن، المصري محسن صالح أن أداء لاعبيه يتحسن تدريجيا وان لاعبيه قدموا أداء جيدا أمام الإمارات وحاولوا إدراك التعادل حتى نهاية المباراة.
اللقاءات السابقة بين عُمان واليمن
التقى منتخبا عمان واليمن مرة واحدة في دورات كأس الخليج لكرة القدم وكانت في النسخة السادسة عشرة في الكويت عام 2004 وأسفرت عن تعادلهما 1-1.
يذكر أنها المشاركة الثالثة لليمن في دورات كأس الخليج، إذ وقع كل من المنتخبين في مجموعة في النسخة الماضية في قطر التي بدأ فيها اعتماد نظام المجموعتين.
جاسم يعقوب الأكثر أهدافاً
29 لاعبا سجلوا في لقاءات الفريقين، 20 لاعبا من المنتخب الكويتي، 9 لاعبين من المنتخب الإماراتي، اللاعب الكويتي جاسم يعقوب أكثر من هز الشباك ب6 أهداف.
لاعبو المنتخب الإماراتي الذين احرزوا هدفا واحدا: سعيد عبدالله، حسن سهيل، إسماعيل راشد، سلطان راشد، بخيت سعد، محمد راشد سرور، عبدالسلام جمعة..
لاعبو المنتخب الكويتي الذين احرزوا هدفا واحدا: حسين محمد، نعيم سعد، بدر حجي، علي مروي، وليد نصار، محمد شعيب، صالح عبدالله عبيد، عصام سعد سكين، عبدالعزيز العنبري، فيصل الدخيل..

