* عباقرة الجهاز الفني والإداري للمنتخب الكويتي لكرة القدم اتخذوا قراراً عجيباً بمنع اللاعبين من التصريحات، وهذا يحدث للمرة الأولى، حيث يضيف هذا الجهاز فشلاً آخر يضاف إلى الإخفاق.. ما ذنب هذا اللاعب عندما يخرج من البطولة وهو لا يحمل معه قصاصة جريدة بها تصريح له؟ وما ذنب هذا اللاعب أن يمنع من الحديث للمحطات الفضائية التي تنقل البطولة، في حين أن الجهاز الفني يسلط عليه الأضواء في كل وقت.
وكون اتحاد كرة القدم ليس له «والٍي» لم يتم رفض هذا المطلب أو الأمر الذي فرضه الجهاز الفني الذي احترقت كل أوراقه. اللاعبون أبدوا استياءهم من هذا المنع، وإن أعجبني تمرد اللاعب مساعد ندا بكسره هذا المنع بالتصريح لقناة الدوري والكأس الفشل داخل وخارج الملعب، تبعه فشل جديد بمنع اللاعبين من الإدلاء بأي تصريح، كذلك عمل الجهاز الفني على رفض أن يكون هناك مسمى لمدير الفريق، وهذا يحدث أيضاً للمرة الأولى وسط سكوت رئيس وأعضاء الاتحاد. المنتخب الكويتي بهذه القرارات كان محل تندر للمشاركين، عموماً لا نعرف ما هي المفاجأة الجديدة التي سيتحفنا بها الجهاز الفني في مباراة اليوم التي أقول فيها «الله يستر» على منتخب الكويت في هذا اللقاء المصيري!!
شربكة.. دربكة
* محمد الشلهوب أو المبتسم دائماً، كما هو على مستوى رفيع، على خلق عالٍ جداً مثل مديره الرائع في زمانه فهد المصيبيح!
* ليرحمنا المعلق الكبير علي حميد من التمجيد الذي زاد عن حده حتى وصل إلى المبالغة المرفوضة عن اللاعب السعودي مالك معاذ!
* كما تألق الثلاثي الجميل عبدالعزيز العنبري وسعد الحوطي وفيصل الدخيل في مستطيل دورات كأس الخليج، كان لهم تألق جديد في التحليل الرياضي.
* هل يعقل أن يغيب خلفان إبراهيم خلفان عن العنابي القطري، وهو أفضل لاعب آسيوي؟ شخصياً غير مقتنع.
* السعوديون، كما هو واضح، يريدون «الشارة».. على المدرب باكيتا لإنهاء عقده.. والأيام ستكشف أن قراءتي صحيحة!
* إذا كان هناك مهاجم هداف على مستوى عالٍ، فتذكروا في البطولة القادمة فهد عايض الرشيدي.. البداية هدفه في مرمى عُمان!
* «البارجة» خليفة عايل لاعب على مستوى جيد، لا يترك شاردة ولا واردة إلا وكان لها بالمرصاد!
إعلامي كويتي