* إقامة مباراتي ختام تصفيات المجموعة الأولى لخليجي 18 اليوم في توقيت واحد هو الساعة الخامسة والربع عصراً وفي استادين مختلفين هما استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة حيث يواجه منتخبنا المنتخب الكويتي.. واستاد آل نهيان بنادي الوحدة حيث يلتقي المنتخب العُماني المتصدر برصيد 6 نقاط المنتخب اليمني برصيد نقطة واحدة، قرار سليم درءاً لأي إشاعات وتكهنات تؤثر على سير ونتيجتي المباراتين!

* كما ان ذلك من شأنه أن يخفِّف الضغط الجماهيري كثيراً على استاد محمد بن زايد الذي استضاف المباراتين السابقتين ولم تكن بوسع مدرجاته أن تتجاوز وتتحمل الحشود الهائلة التي احتضنها استاد مدينة زايد الرياضية يوم الافتتاح.. حيث إن سعته لا تتعدى العشرين ألف متفرج كحد أقصى!

* نأمل أن تجد الجماهير التي أغلِقت في وجوهها الأبواب يوم السبت الماضي لمشاهدة مباراة منتخبنا مع المنتخب اليمني لهذا السبب، الفرصة اليوم في الأماكن التي كانت مخصصة للجماهير اليمنية والعُمانية التي بالطبع ستقصد استاد آل نهيان.

* نحمد الله أن بلادنا تمتلك من الاستادات ذات المواصفات العالمية والرفاهية ما يجعل نجاح تنظيمها لأكبر الدورات مضموناً مئة بالمئة.

* أتوقع أن تمتلئ كل المدرجات بجماهيرنا لمؤازرة لاعبينا وهم يخوضون التحدي الأخير في هذا الدور التمهيدي للقيام بتحريضهم على تحقيق الفوز بوسائل التشجيع المشروعة.. وبالتصفيق وبالتموجات الراقية وبالهتاف التلقائي الموروث الذي يهزّ المشاعر حتى يعبر منتخبنا الأزرق ويصعد إلى المربع الذهبي.

* ليت عميد مشجعي الإمارات خالد حرية يقوم بإنهاء مقاطعته والعودة من معسكره الطوعي المغلق وأن يسارع من تلقاء نفسه للانضمام إلى زميليه الحميمين العُمدة ويوسف لليّ وتبادل قيادة التشجيع معهما بطريقته المحببة، فما أحوج لاعبينا في هذا اليوم والمرحلة المقبلة بإذن الله لكل صوت قوي مخلص.

كلمات لها إيقاع

* أحياناً تحفِّز الفرصة الواحدة صاحبها لإحراز الفوز.. والفرصتان تضمنان تحقيق إحداهما.. وحذاري من إهدارهما!

* لاعبو منتخبنا يدركون تماماً ما هو المطلوب منهم، فليسوا في حاجة لوصايا لأن مدربهم لا بد أن يكون قد قال لهم ما فيه الكفاية.

* واليوم يوم ميتسو لإظهار تكتيكه الحقيقي وتحديد لحظة الإلهام الحاسمة.

kamaltaha@albayan.ae