* تدخل مباريات دورة الخليج اليوم مفترق طرق خاصة بين منتخبنا الوطني وشقيقه الكويتي في لقاء مصيري يحدد هوية المتأهل إلى نصف النهائي بعد أن حسم صدارة المجموعة المنتخب العماني الأكثر تطورا وخبرة حيث حقق فوزين متتاليين، ويذكر بأن أول لقاء بين عمان واليمن كان في خليجي 16 وانتهى بالتعادل 1/1 بعد أن كان اليمنيون متقدمين بهدف ثم سجل التعادل لعمان اللاعب الداهية فوزي بشير بشق الأنفس ،وتمثل مباراتهما اليوم فرصة لإثبات الذات فهم يحتاجون إلى نقطة للحفاظ على صدارة المجموعة..

بينما مباراتنا تقام تحت شعار«أن نكون أو لا نكون» و«نستمر أو لا نستمر»، وعلينا أن نحترم الفريق الكويتي حامل اللقب 9 مرات برغم المشاكل التي تطال اللعبة في البلد الشقيق حسب ما سمعناه في برنامج قناة الدوري والكأس القطرية ليلة البارحة طوال عدة ساعات التي كشفت عن المعاناة التي يعاني منها الأزرق بدءاً من رئيس الاتحاد بو تركي أولا قبل أسرة اللعبة..

ومن جانبنا فقد عزم لاعبونا على نسيان المباراتين السابقتين والتفكير من كل النواحي الفنية والمعنوية والتوجه نحو استاد محمد بن زايد.. وحسنا فعلت اللجنة المنظمة العليا بإقامة المباراتين في توقيت واحد وعلى ملعبين (الجزيرة والوحدة) بسبب الإقبال الجماهيري الذي يشهده خليجي 18 على غير العادة في الدورات السابقة فنجد حضورا وإقبالا كبيرين من أبناء الخليج بسبب قوة التنافس خاصة في المجموعة النارية الثانية التي انتهت المواجهتان الأخيرتان فيها بالتعادل لتتحول الأوراق إلى آخر الجولة الأخيرة للمجموعة غدا لتزيد الدورة سخونة وحلاوة وإثارة من كل النواحي.

* وضع معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان النقاط على الحروف وطلب من الإعلاميين التحدث بكل صراحة وصدق «وإخبارنا بكل السلبيات والهفوات والأخطاء إن وجدت لكي نستفيد منها ونتعلم منها لأننا جميعا (مشاركون) ونعتبرها دروسا لتجاوزها». وقد كشف بو مبارك بأنه سيرفع تقريرا للجهات العليا عن عدم ارتياحه لبعض الأمور التي صاحبت الدورة فيما يخص الرعاية والحقوق والتي سببت الكثير من المغالطات بين اللجنة المنظمة التي لا تتحمل مسؤولية كل ما يحدث من اختلافات حول القضايا الخاصة بالإعلام لكي نتداركها في المرات القادمة.

وطلب رئيس اللجنة المنظمة من الزملاء التحدث بكل أمانة «فنحن لدينا كل الشفافية لتقبل الآراء بصدر رحب» رافضا بأن تتحول الدورة إلى ما يعكر الأجواء التي أسست وتطورت وساهمت في لم الشمل بين الأسرة الكروية معتبرا بأن الدورة لها مكانه خاصة لدى كافة شرائح المجتمعات الخليجية بداية من أعلى سلطة بالدولة وانتهاء بالجماهير التي أثبتت مدى تعلقها وعشقها لمتابعة المباريات حيث تسعى اللجنة المنظمة لتوفير كل الظروف من أجل راحة الأشقاء وضيوف الإمارات فهو هدفنا الذي نسعى إليه جاهدين بصدق لتبقى الدورة خالية من أية شوائب قد تعرقلها.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae