أكد حسين عبدالغني قائد المنتخب السعودي أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم إكماله المشوار مع زملائه اللاعبين في هذه الدورة جراء الإصابة التي تعرض لها وأجبرته مكرهاً على المغادرة والعودة إلى جدة لاستكمال علاجه وقال: «أجريت في أحد المستشفيات في أبوظبي إشاعة مغناطيسية وكشف التقرير حاجته إلى راحة لمدة 3 أسابيع».
وأوضح عبدالغني أنه كان يتمنى مواصلة مشوار الدورة مع زملائه اللاعبين وواضح بأن الإصابة التي لحقت به عبارة عن تمزق في العضلة الخلفية للرجل اليمنى وقد شعر بألم خفيف في الشوط الثاني من مباراة البحرين ولكن فضل المواصلة في المباراة وتم سؤاله عن أن البعض قالوا إنهم لم يشاهدوا إصابته داخل الملعب قال: «اللاعب معرض للإصابة هو يمشي وهذا طبيعي جداً والبعض قد فسر بأن هناك أشياء أخرى، ولكن لا يوجد شيء، فكنت أتمنى أن أواصل ولكن لم يقدر الله هذا الشيء، فأنا سوف أتابع زملائي اللاعبين وأطالبهم بالمزيد، وأنا متأكد بأنهم سوف يواصلون مستوياتهم المميزة في الدورة».
يذكر بأن عبدالغني يمر بحالة حزن شديدة في المعسكر فيما قام عدد من اللاعبين الخليجيين من المنتخبات الأخرى بزيارة عبدالغني إلى مقر غرفته من اللاعبين العراقيين والكويتيين والعمانيين من أجل الاطمئنان على صحة عبدالغني ومنهم خليفة عايل ومبارك مصطفى ونشأت أكرم وبدر المطوع والعديد من اللاعبين.