قاد المدير الفني الجديد للمنتخب البحريني كريسو مدرب المنتخب الأولمبي مران الفريق في الخامسة من مساء أمس على الملعب رقم (7) الفرعي بمدينة زايد الرياضية، وحاول المدير الفني خلال المران انتزاع اللاعبين من حالة الفريق التي كانوا عليها بعد التعادل مع العراق وتضاؤل فرص الفريق في التأهل إلى الدور الثاني للبطولة، وأصبح الفريق على بعد خطوات قليلة من تحزيم حقائبه والعودة إلى بلاده وسط إخفاق كبير في البطولة الخليجية.
وخاض الفريق مرانا قويا تخلله في البداية اجتماع مطول من المدير الفني مع لاعبيه طالبهم فيه بعدم الانخراط في حالة الإحباط وان البطولة ما تزال في الملعب ولابد وان نعمل على تحسين الصورة في المقام الأول قبل أن ندخل في دوامة الحسابات، وأشار كريسو للاعبيه الى أن الفرصة سانحة لهم من اجل تعويض ما فات بغض النظر عن التأهل إلى الدور الثاني من عدمه وهذا الأمر يتوقف على نزاهة الفريقين الآخرين - ويقصد السعودية و العراق - وإذا ما كانا سيتعاملان مع الموقف بشكل مشرف أم أن التعادل سيكون هو النتيجة التي سيلعب من اجلها الفريقان لضمان التأهل وإقصاء الفرق الأخرى، واستطرد قائلا إن كل شيء جائز في عالم الكرة.
وفي مران الأمس ظهرت حالة اللاعبين النفسية مهزوزة بعض الشيء ولكن محاولات كريسو التخفيف عن لاعبيه والعمل على إخراجهم من تلك الحالة أتت ثمارها مع اقتراب نهاية المران وأدى اللاعبون التدريبات بقوة، خاصة المجموعة التي لم تشارك في مباراة اول من امس أمام العراق، بينما خضعت مجموعه اللاعبين الذين لعبوا المباراة الى التدريبات الخفيفة وفك العضلات في البداية ثم الدخول تدريجيا في التدريبات التكتيكية على بعض الجمل والأسلوب الذي سيلعب به كريسو مباراته الأخيرة أمام قطر.
ووضع الجهاز الفني في حساباته أن الفريق القطري سيسعى هو الآخر إلى اللعب من اجل الفوز خاصة وانه لا يملك أي شيء يبكي عليه تماما مثل موقف البحرين، وان الأمل وبنفس النسبة متوفرة للفريق البحريني هو الآخر، وعلى هذا الأساس بدأ المدير الفني المؤقت للفريق من وضع خطة المباراة والأسلوب الأفضل لمواجهة قطر.
وعكف كريسو ومرجان عيد على مشاهدة شرائط مباريات العنابي من اجل دراستها ومعرفه كل كبيرة وصغيرة في الفريق ووضع يده على مفاتيح اللعب ومراكز القوة، وكان أول المفاتيح التي تشغل بال الجهاز الفني هو حسين ياسر الجناح الطائر والزئبقي في صفوف العنابي الذي لا تعرف من اين يخرج لك ومتى.
وهو الأمر الذي يعكف كريسو الى دراسته وهل سيعمد إلى رقابته رقابة بطول الملعب ويفقد معها احد لاعبيه ام ان الرقابة تكون في الثلث الأخير من الملعب فقط.
الاحتمالات كلها واردة بالنسبة للفريق البحريني وأيضا القطري هذا هو ما أكده كريسو للاعبيه وطالبهم بضرورة بذل الجهد، ووعد اللاعبين جهازهم الفني بتقديم مباراة قوية مغايرة عن المباراتين الماضيتين وتقديم المستوى الحقيقي للفريق خاصة بعدما انتهت أسباب حالة الضيق التي كان يعيشها الأحمر في الوقت الماضي بوجود بريغل في الجهاز الفني وعدم وجود الراحة النفسية بين اللاعبين مما جعل الإدارة البحرينية لا تتوانى في عزله حتى لا تتفاقم حالة الفريق بشكل اكبر خلال المباريات المقبلة وتزداد المشاكل في الفريق.
بيان لاتحاد الكرة
يود الاتحاد البحريني لكرة القدم أن يتقدم بالشكر والتقدير لوسائل الإعلام المختلفة والتي تتابع دورة كأس الخليج الثامنة عشرة والمقامة حالياً في الدولة، ويسعدنا أن نوضح للجميع بأن المدرب الألماني هانز بيتر بريغل المدير الفني لمنتخب البحرين سابقاً، تقدم باستقالته لمجلس إدارة الاتحاد من تدريب المنتخب بعد تدريب 19 يناير الذي أعقب خسارة المباراة الأولى أمام السعودية، مبرراً استقالته بعدم قدرته على التواصل مع اللاعبين، وأن الاتحاد الذي تفاجأ بهذه الاستقالة قد اجتمع بالمدرب بريغل الذي حمل نفسه مسؤولية الخسارة أمام السعودية وقد وافق الاتحاد على الاستقالة شريطة ألا تكون هناك مطالبات من المدرب في الفترة المقبلة، وقد وافق على ذلك.
إن اتحاد الكرة البحريني يقدر للمدرب بريغل خلال الفترة التي عمل فيها مع المنتخب، ويتمنى له التوفيق في المرحلة المقبلة. كما نود أن نوضح بأن مجلس إدارة الاتحاد الذي يتواجد غالبية أعضائه في أبوظبي قد قبل استقالة المدرب ومن غير أن يفرض عليه أحد ذلك.