لفت رضا فطوم المترجم والمعد بقناة دبي الرياضية أنظار رجال الإعلام إليه خلال فعاليات بطولة خليجي 18 بعد أن نجح في القيام بدوره كمترجم رسمي باللجنة الإعلامية في الربط والتنسيق الفعال بين المدربين ورجال الإعلام ووراء هذا الرجل الذي يميز ملامحه شاربه الكثيف الذي أصبح «تعويذة» لرجال الإعلام حكايات عديدة دفعني فضولي الصحافي للتعرف عليها من خلال اللقاء التالي:
* كيف تم التحاقك بالعمل باللجنة الإعلامية؟
ـ لقد عملت فترة مع محمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية فيما كان يتولى إدارة قناة أبوظبي الرياضية في الإعداد للدوري الإيطالي، وحينما أسندت إليه رئاسة اللجنة الإعلامية اتصل بي لكي أتولى جانب الترجمة بين المدربين ورجال الإعلام بما أنني أجيد 5 لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والحمد لله الأمور تسير بشكل جيد لأن خبرتي كبيرة في هذا المجال ودراستي بالحصول على الماجستير في الترجمة من الجامعة التونسية تؤهلني لهذا العمل.
* هل تجد صعوبة في التعامل مع الإعلام؟
ـ أنا واحد منهم، وأشعر بمعاناتهم ولذلك أنا حريص على مساعدتهم من خلال الترجمة الفنية الصحيحة.
* ولكن البعض اشتكى من عدم ترجمة كل ما يقوله المدربون؟
ـ أحياناً يتحدث المدربون طويلاً في سؤال صغير ويسترسلون في كلام قد لا يكون مهماً لذلك أختصر وأركز على ما يطلبه الإعلامي.
* ما هي المواقف الصعبة التي صادفتك في عملك؟
ـ خلال المؤتمر الصحافي للمدرب ميتسو بعد مباراة عمان تسلل إلى قاعة المؤتمر شخص ادّعى أنه صحافي ومعه بطاقة إعلامية صادرة من اللجنة المنظمة وتهجم على ميتسو بأسئلة مستفزة خارجة عن حدود العرف الصحافي وشعرت أنه ليس صحافياً بل هذه أسئلة مشجع ومع ذلك ترجمت رد ميتسو الذي جاء مهذباً جداً وبعد المؤتمر لفت نظر اللجنة الإعلامية لهذا المشجع وبالفعل اتضح أنه مشجع واحتال باستخراج البطاقة وتم سحبها منه على الفور.
* ألا يوجد موقف آخر؟
ـ خلال مؤتمر صحافي لماتشالا حاول مساعد المدرب الترجمة واكتشفت أنه لا يترجم ما يقوله ماتشالا بل يقوم هو وفق رؤيته بالرد وعلى الفور تم التدخل وأغلقنا الباب أمامه واعتذرنا له وقمت بتكملة الترجمة.
* ماذا تعد حالياً من برامج لتلفزيون دبي؟
ـ أعدّ برنامجاً اسمه «بانوراما خليجي 18» يركز على ما يدور داخل كواليس البطولة والتي لا تتناولها وسائل الإعلام المقروءة.
* اذكر لنا مثالاً لما يدور خلف الكواليس؟
ـ نركز على المؤتمرات الصحافية والأحداث والحكايات والأرقام مثل أعداد خاصة بحفل الافتتاح حيث استخدمت كوابل بما يعادل 8 كيلومترات ومشاركة 600 شخص للكورال و600 شخص حملوا صورة صاحب السمو رئيس الدولة واستغرقت البروفات 3 أيام ومدة العرض 35 دقيقة و8 ساعات بث مباشر مع 10 معلقين للافتتاح واستخدام 25 كاميرا في الافتتاح وكاميرا بواسطة الهيلوكوبتر وكاميرا بكابل خلف المرمى تحدث للمرة الأولى في منطقتنا.
* سؤال شخصي.. ما حكاية شاربك؟
ـ ضحك وقال: إنه «ستايل» نفذته وأعجبت به وأصبحت أشتهر به!.
