هل لعب ميتسو أمام اليمن بمبدأ «الغاية تبرِّر الوسيلة»؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب أولاً أن نذكر أن الفوز الثمين الذي حققه منتخبنا أول من أمس على اليمن كان بمثابة ضوء ساطع في نفق مظلم للغاية بعد الخسارة التي مُني بها الأبيض في المباراة الافتتاحية أمام سلطنة عُمان،
ولهذا لم يكن الأبيض يملك بديلاً آخر سوى الفوز بالنقاط الثلاث للدخول في صراع خطف البطاقة الثانية للدور قبل النهائي للبطولة بعد أن أعلن الأحمر العُماني عن تأهله رسمياً بفوزه على المنتخب الكويتي ولهذا كان الانتصار الذي تحقق باستاد محمد بن زايد مهما للغاية لمنتخبنا للدخول في أجواء المنافسة من جديد بغض النظر عن الأداء والأخطاء التي وقع فيها الفريق في بعض فترات المباراة.. ولهذا نقول قد تكون أحياناً «الغاية تبرِّر الوسيلة»،
ولكن الأهم أن يقف الجهاز الفني على تلك الأخطاء خاصة الدفاعية وعدم التركيز من جانب اللاعبين خاصة في الدقائق الأخيرة التي جاء فيها الهدف اليمني قبيل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة فقط، حتى أن الجماهير الغفيرة التي تابعت اللقاء كانت تضع أيديها على قلوبها تخوفاً من أن يحقق اليمن المفاجأة الثانية ويتعادل أمام منتخبنا. ولهذا كان الجميع ينتظر بفارغ الصبر أن يطلق الحكم السويدي ميشيل لوبوز صافرته لينهي اللقاء.
من المؤكد أن منتخبنا أمام اليمن كان الأكثر استحواذاً على الكرة والأخطر والأكثر وصولاً إلى المرمى ولكن هناك أخطاء يجب أن يتداركها ميتسو قبل لقاء الكويت الحاسم بالجولة الثالثة والأخيرة للدور الأول للبطولة خاصة وأن الأزرق ظهر بمستوى مغايراً تماماً عما ظهر به في لقائه الأول أمام اليمن وإذا كان منتخبنا سيلعب أمام الكويت بفرصتين هما التعادل أو الفوز إلا أننا يجب أن نلعب من أجل الهدف الثاني وهو تحقيق الانتصار،
ولأن المفاجآت قد تكون واردة لليمن أمام عمان في المباراة التي ستُقام في التوقيت نفسه في حال انتهاء المباراة لمنتخبنا بالتعادل وفوز اليمن لأنه من المحتمل أن يلعب ماتشالا أمام اليمن بـ «الصف الثاني» بعد أن تأهل فريقه رسمياً إلى الدور قبل النهائي من أجل إعطاء راحة لنجومه لمواصلة المسيرة.
ميتسو يقود منتخبنا لاجتياز المطب اليمني بـ «الغاية تبرر الوسيلة»
المباراة التي أقيمت في استاد محمد بن زايد شهدت تغييراً في التشكيلة الأساسية لمنتخبنا، تغييرات في جميع المراكز حيث فرضت الظروف الأخيرة نفسها بقوة سواء بالإيقاف الذي تعرض له هلال سعيد أو بالظروف التي مرت باللاعب سالم خميس ولهذا رأينا ميتسو يدفع بـ 4 لاعبين دفعة واحدة وهم: حميد فاخر وعلي عباس ونواف مبارك وسالم سعد، حيث لعب حميد في مركز فهد مسعود وعباس مكان هلال ونواف مكان سالم خميس وسعد مكان فيصل خليل،
ميتسو لعب بنفس الطريقة المعروفة لمنتخبنا وهي: 4 /4 /2 من خلال التشكيل المكوّن من: ماجد ناصر (للمرمى) ورباعي الدفاع عادل عبدالعزيز وبشير سعيد وراشد عبدالرحمن وحميد فاخر، وفي الوسط الرباعي نواف مبارك وعلي عباس واسماعيل مطر وعبدالرحيم جمعة، وفي الهجوم الثنائي محمد عمر وسالم سعد.
فكر ميتسو
ولكن كيف نفذ الفريق فكر ميتسو داخل المستطيل الأخضر؟ أولاً وضح أن هناك تعليمات واضحة للظهيرين حميد فاخر وعادل عبدالعزيز بالتقدم إلى الأمام لمساندة الأطراف وتكثيف الجبهة الهجومية بأكثر من لاعب مع تقدم نواف مبارك ومطر من العمق لخلق نوع من المساندة لمحمد عمر وسالم سعد في حين لم يتقدم الثلاثي بشير سعيد وراشد عبدالرحمن ولاعب الارتكاز المدافع علي عباس وكانت لهم مهمات دفاعية باستثناء بعض الطلعات لبشير لاستغلال مهاراته سواء في التسديد أو ضربات الرأس،
ومنتخبنا هاجم بشدة أمام اليمن منذ الثانية الأولى وأسفر عن هدف التقدم الذي جاء في الدقيقة الأولى عن طريق ضربة جزاء نفذها محمد عمر، وكانت كل المؤشرات تشير إلى أن منتخبنا سوف يحقق رقماً قياسياً وفوزاً تاريخياً أمام اليمن ولكن هذا لم يحدث لأسباب عدة سوف نذكرها في ما بعد.
محسن واليمن
المنتخب اليمني تحت قيادة مدربه المصري محسن صالح لعب بطريقة 3 /5/ 2 حيث لعب أمام الحارس سالم عبدالله الثلاثي محمد صالح (ليبرو) وأحمد سالم وزاهر الفلي كقلبي دفاع، وفي الوسط الخماسي عصام عدن وأكرم حمود وصالح الشهري وفضل العرومي والسيد ناصر وفي الهجوم الثنائي فكري الحبشي وعلي النونو.
وضح بأنه لعب بطريقة دفاعية بعودة عصام عون والسيد ناصر حيث لم يتقدما إلى الأمام ولكن تحفظ محسن الدفاعي جعله يقلب تفكيره 180 درجة بسبب الهدف المبكر لمحمد عمر بعدها حاول الهجوم وتخلى نسبياً عن هذا الحذر الدفاعي بتقدم الأطراف ومن العمق بانطلاقات أكرم محمود وصالح الشري.
دور هجومي
رغم تقدم منتخبنا إلا أنه واصل هجماته من أجل تعزيز هدفه بهدف ثانٍ ولكن النقطة السلبية هي قيام نواف مبارك بدور لاعب الارتكاز المهاجم من العمق وهو لا يجيد اللعب في هذا المكان كما هو الحال بالنسبة لسالم خميس الذي غاب عن اللقاء وتقدم مطر إلى الأمام تاركاً تلك الجهة لعبدالعزيز مما شكل خطورة على مرمانا.
وأيضاً تأخر منتخبنا في بناء الهجمات السريعة ومن لمسة واحدة واللعب في مساحات ضيقة للغاية أعطت فرصة لليمن بأن يقطع أكثر من فرصة خاصة وأنه يلعب كرة حماسية للغاية فيها قدر من الخشونة غير المتعمدة التي كان من الممكن أن تقف ضد منتخبنا ونحن مقبلون على مباراة مهمة ولهذا كان على ميتسو أن يتدخل وبشكل سريع.
أخطاء دفاعية
الضغط الهجومي الذي بدأ من اليمن أسفر عن ارتباك واضح لرباعي الدفاعي وكان من الممكن أن يكلفنا الكثير في الشوط الأول ومنها الفرصة التي سنحت لفكري الحبشي كما عاب منتخبنا عدم إنهاء الهجمة بالشكل المطلوب، حيث أهدرت أكثر من فرصة حقيقية لسالم سعد ومحمد عمر بسبب التسرع أحياناً ولعدم تقدير الكرة أحياناً، وكل تلك العيوب يجب أن نتداركها بشكل سريع.
هجمات للأبيض
بداية الشوط الثاني شهدت هجمات متواصلة من جانب منتخبنا لتحقيق الهدف الثاني، في حين شكلت المرتدات السريعة خطورة ومنها تسديدة النونو وهنا كان يجب على راشد عبدالرحمن أو أقرب مدافع للنونو الضغط عليه قبل أن يسدد وهو الخطأ نفسه لدفاعنا من هدف فوزي بشير في شباكنا ولكن الاختلاف أن كرة النونو ضلّت طريقها نحو شباك ماجد ناصر.
الدقيقة 18 وفي نهاية الشوط الثاني للمباراة شهدت 3 تغييرات لميتسو بدأت عندما دفع بسبيت خاطر بدلاً من سالم سعد ثم خالد درويش بدلاً من نواف مبارك وكان وقتها منتخبنا متقدماً بالهدف الثاني عن طريق المدافع بشير سعيد الذي سجله برأسه من أول كرة يلعبها خاطر ومع التغييرين تقدم مطر إلى الأمام ليلعب كرأس حربة صريح بجوار عمر
على الرغم من أنه يجيد أفضل عندما يلعب خلف ثنائي الهجوم، وليس كمهاجم صريح، وعاد عبدالرحيم ليلعب كلاعب ارتكاز متقدم (مهاجم) واتجه درويش يميناً أمام حميد فاخر في حين كان التغير الثالث عندما دفع بسرور بدلاً من مطر في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع كنوع من إخماد حماس اليمن الذي نشط للبحث عن هدف التعادل بعد أن قلص الفارق بالهدف الذي أحرزه قبل انتهاء اللقاء بدقيقة واحدة.
وهذا يدل على أن منتخبنا مازال يعاني من فقدان التركيز في الدقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول أو الثاني كما حدث في اللقاء الودي أمام إيران وهو ما تكرر أول من أمس حيث سجل اليمن هدفه الأول من خطأ دفاعي وارتبك بشكل واضح لاعبونا في الدقيقة الأخيرة والوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني.المهم أن منتخبنا حقق غايته بوسيلة الفوز وإحراز أول ثلاث نقاط في سباق خطف البطاقة الثانية، ورغم أن منتخبنا يدخل اللقاء المقبل أمام الكويت بفرصتين إلا أن الجميع يريد النقاط الثلاث والتأهل بجدارة للمربع الذهبي للبطولة.
أفكار وقلق مشروع
بعد أن أنهى منتخبنا الوطني جولته الثانية في منافسات خليجي 18 بتخطي محطة اليمن وحصد أول 3 نقاط، جلس المدرب الفرنسي عبد الكريم ميتسو يفكر بشكل عميق واضعاً يده على وجهه وكأنه يقول ماذا يجب أن أفعل أمام الكويت من أجل أن نحقق الفوز وننال بطاقة التأهل،
هل أشرك وليد سالم من أجل الاستفادة من خبرته في التعامل في مثل هذه المباريات أم استقر على تشكيلة خط الدفاع أم أشرك سبيت خاطر أساسياً منذ بداية المباراة أم أحافظ على مكان نواف بعد أن لعب بشكل جيد أم أستعين بفيصل خليل مرة ثانية لأستغل ضربات رأسه القوية. ميتسو لم يستقر على رأي ولا يزال جالساً يفكر بعمق حتى يصل لقرار سليم يساهم في تهيئة الظروف أمام منتخبنا لعبور محطة الكويت الصعبة خاصة بعد المستوى الذي ظهر عليه الفريق أمام عمان.
محمد عمر: جمهورنا يبهرنا
علق قائد منتخبنا الوطني محمد عمر على حصد النقاط الثلاث الأولى بالقول: نحمد الله على الفوز، كما أننا مدينون لهذا الجمهور الذي يبهرنا دائماً بوقوفه معنا في كافة المباريات، ولذا فإننا سعداء لفرحة هذه الجماهير التي خيبنا أملها في مباراة الافتتاح ولكن كان للخسارة الأولى ظروفها وبإذن الله نعدهم بتحقيق المزيد في المباريات القادمة لنا في البطولة.
وعن رأيه في الأداء غير المقنع لمنتخبنا في بعض فترات المباراة، قال: لا يوجد فريق في العالم يؤدي مباراة بأكملها على نفس الوتيرة من الأداء الفني، ومن هنا حصل بعض التراجع من قبل اللاعبين ولكن المهم هو تحقيق الفوز وكسب النقاط الثلاث التي ستكون بإذن الله تمهيداً للوصول إلى النقطة السادسة والتأهل إلى الدور الثاني من البطولة.
سالم سعد : الحظ عاندني
صادف سالم سعد سوء طالع غير عادي خلال زمن المباراة بعد أن أهدر العديد من الفرص التي لو سجلت لخرج الفريق بعدد وافر من الأهداف. وبعد المباراة سألته: ماذا أصابك لتهدر كل هذه الفرص، فرد قائلا: حظي سيئ، ماذا أفعل؟ إنني في حاجة إلى قليل من الحظ حتى أوفق في إحراز الأهداف،
ولكن صدقني ليس مهماً أن يسجل سالم أو غيره، بل الأهم أن يفوز الفريق ويخرج بالنقاط الثلاث خلال هذه المباريات، وإذا كان الحظ قد عاندني، فالسعادة غمرتني بعد تحقيق الفوز ونيل النقاط الثلاث.وعن مباراة الكويت يقول: لا يوجد صعب في دنيا الكرة، المهم أن نركز ونلعب بشكل جيد، وأكيد لو حققنا ذلك سوف نحقق الفوز ونسعد جماهيرنا، وفريقنا جيد وقادر على الفوز بإذن الله.
علي عباس : سعيد بمشاركتي أساسياً
عبر علي عباس نجم منتخبنا الوطني عن سعادته بالمشاركة أمام اليمن مع الفريق بشكل أساسي ومن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث التي ساهمت في مصالحة الجماهير بعد أن غضبت من نتيجة مباراة الافتتاح. وقال: قد يكون الأداء غير مقنع إلى حد ما، ولكن في مثل هذه الأمور يكون الفوز هو الأهم، لأنه معنوي بالدرجة الأولى، وأي بطولة لا تعترف إلا بالنقاط الثلاث وهو ما تحقق خلال المباراة.
وأكد عباس أن مباراة الكويت تختلف اختلافاً كبيراً عن مباراة اليمن من حيث مكانة الفريق وخبرة لاعبيه، لذلك سوف نحسن الاستعداد له بشكل جيد وسنزيد من تركيزنا حتى نحقق الفوز وننال بطاقة التأهل إلى الدور الثاني للبطولة وننافس بقوة على لقبها، وهذا هو الأهم والهدف الرئيسي الذي نسعى له خلال المباراة. وقال عباس: إن الهزيمة الأولى أمام عُمان ساهمت في زيادة حماس اللاعبين أمام اليمن من أجل تحقيق الفوز، لأنها كانت الأمل لنا للسير في طريق التأهل، وإن شاء الله نأمل أن يتواصل الفوز حتى نصل إلى المحطة الأخيرة التي نحلم بها.
عادل عبدالعزيز: نعاني ضغوط الفوز
اعترف عادل عبدالعزيز نجم خط الدفاع بأن اللاعبين في حالة ضغط نفسي ومعنوي دائم، وهذا وضع طبيعي، لأننا نسعى إلى الفوز واللقب، ولابد أن نعيش في حالة ضغط الفوز ولكن نحن على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وإن شاء الله نتجاوز المطبات المقبلة ونصل إلى الهدف الذي نلعب من أجله حتى تكون النهاية سعيدة كما يتمناها جمهورنا الوفي.
وعن ارتباك الدقائق الأخيرة من زمن لقاء اليمن يقول عادل عبدالعزيز: إن الهدف الثاني منحنا ثقة زيادة، وفي الوقت نفسه ضغط الفريق اليمني بكل قوة من أجل تحسين النتيجة ونجح في إحراز هدف وحيد، والكل يتحمل مسؤولية ذلك، لأن من الصعب أن يركز اللاعبون 90 دقيقة كاملة في ظل الجهد الزائد والشحن المعنوي، ولكن علينا ألا نقف أمام ذلك كثيراً، المهم في مثل هذه المباريات هو تحقيق الفوز، ونحن قد حققناه والأهم فيما هو قادم.
مباراة جماهيرية
مباراة ابتسمت لأصاحب الأرض رغم عدم الإقناع.. مواجهة لم يكن فيها موقع قدم واحد. الأهداف كانت حاضرة في المباراة.. والأداء القوي والفرص الضائعة.. والمباراة كانت عامرة بالأرقام.
انتصار إماراتي
هاجت الجماهير فرحة وسعيدة بانتصار الأبيض الأول في البطولة وتجاوز الكبوة .. الكرة كانت حائرة في الوسط في أكثر الأحيان.. شهد هذا اللقاء أسرع الأهداف الذي أتى في الدقيقة الأولى.. وأسرع ضربة جزاء في البطولة.. المنتخبان سددا 22 تسديدة باتجاه المرمى.. ثلاث منها عانق الشباك.. الشوط الأول شهد 9 تسديدات و13 تسديدة في الشوط الثاني.. المنتخب الإماراتي سدد 15 كرة.. أتى منها هدفان.. 8 في الشوط الأول و7 في الشوط الثاني..
أما المنتخب اليمني فصوب 7 تسديدات على المرمى واحدة فقط في الشوط الأول و6 تصويبات في الشوط الثاني أتى منها الهدف .. لم تكن هناك أي حالت تسلل في المباراة.. مما يدل على مكوث الكرة كثيرا في الوسط، احتسبت 9 ضربات ركنية في المباراة 7 منها في الشوط الأول واثنتان في الشوط الثاني وأغلبها للإمارات.
محمد قاسم: حققنا المطلوب
أشار محمد قاسم مدافع منتخب الإمارات إلى أن الأبيض لعب أمام اليمن متأثراً بكبوة خسارته أمام عمان في انطلاق خليجي 18. وقال قاسم: أدينا ما علينا وحققنا المطلوب أمام اليمن وهو الفوز بالنقاط الثلاث رغم أننا لعبنا متأثرين إلى حد ما بكبوة الخسارة أمام عمان في الافتتاح. وعن لقاء الفريق الحاسم الثلاثاء قال محمد قاسم: لا شك أنه لقاء صعب وهو مواجهة نفسية قبل أن تكون تكتيكية!!
خالد درويش: اقتربنا من التأهل
توقع خالد درويش نجم خط الوسط الذي شارك لدقائق وساهم في تحقيق الفوز أمام اليمن بسرعته وانطلاقته أن يصعد المنتخب إلى الدور الثاني للبطولة، ولكن الوصول إلى ذلك يتطلب جهداً إضافياً وتركيزاً أكثر خلال المباراة المقبلة أمام الكويت، هذا الفريق الجيد الذي يمتلك خبرة كبيرة ولديه لاعبون على مستوى جيد،
وقد ظهر الفريق بمستوى جيد خلال اللقاء الأخير أمام عمان، وكان نداً قوياً وكاد أن يخرج بنتيجة إيجابية لولا سوء الطالع. وأضاف درويش أن الفوز أمام اليمن ساهم في رفع معنويات منتخبنا بعد كبوة الافتتاح، واستعاد اللاعبون هدوءهم، ولعل هذا ينعكس على مباريات المرحلة المقبلة التي تتطلب جهداً وتركيزاً ودعماً من الجمهور حتى يصل المنتخب إلى الهدف المنشود.
فيصل خليل: ليس هذا مستوى الأبيض
أكد فيصل خليل نجم منتخب الإمارات أن الحصول على نقاط مباراة الأبيض مع اليمن، هو الأهم لمواصلة المشوار في خليجي 18 والخروج من أزمة الخسارة من عمان في بداية الحدث.وقال خليل: أكيد أن مستوانا أمام اليمن لم يكن مقنعاً إلى حد كبير وبصراحة ليس هذا هو مستوى الأبيض الإماراتي حيث إن لدينا كلاعبين الشيء الكثير لنقدمه أمام منافسينا.



