* والله لم أشعر بالحزن كما شعرت به بعد خسارة الكويت أمام عُمان، المباراة التي شهدت نهاية منتخب شجاع والذي للمرة الأولى في تاريخه بدورات كأس الخليج لا يحصل على البطولة لأربع بطولات متتالية فآخر فوز كويتي كان في خليجي 14 عام 1998 وبعد ذلك التاريخ أصبح هذا المنتخب ضيف شرف في كل البطولات، هذا المجد والتاريخ والبطولات والنجومية والإبداع الكروي تلاشى منذ تسع سنوات وأصبح فريقاً لا طعم له ولا لون،
وفقدت الجماهير الثقة بمنتخب في زمان مضى كان شجاعاً.. الخسارة أمام عُمان كانت منطقية وواقعية، بل ومتوقعة. ولكن الشيء الذي يدعو للضحك مشاركة خمسة لاعبين بالتشكيلة الأساسية لم يشاركوا في المباراة الأولى وكأن المنتخب الكويتي يلعب في دوري تحت 19 سنة وهذا يدل دلالة واضحة على تخبط الجهاز الفني الذي جعل هذا الفريق محل تجارب فاشلة وكان الاختيار سيئاً منذ البداية وسط أعذار واهية لم تكن مقنعة.
* ما حدث لمسلسل إخفاق الأزرق يتحمله الجميع فالجهاز الفني كان من المفروض أن يعرف ما هي دورة كأس الخليج، واتحاد الكرة يجب أن يرحل على الفور ويعلن الرئيس والأعضاء استقالتهم بعد المباراة الأخيرة أمام الإمارات، فقد أخذ الجميع الفرصة كاملة من دون نقصان.
شربكة.. دربكة
* ما سرّ عدم تواجد الحارس البديل خالد عايض الرشيدي على مقاعد الاحتياطي في مباراة الكويت أمام عُمان؟ هل التخبطات طالت حتى الحارس الاحتياطي؟
* بعض المعلقين أصبحوا ثرثارين ومهرجين ويخرجون عن أجواء المباراة للحديث حتى عما حدث أمس بين توم وجيري!
* يعجبني أداء بدر الميمني.. السهل الممتنع.. وتعجبني أهداف المميز عماد الحوسني وكذلك أخلاقه.
* هناك هبوط واضح في مستوى محمد سالمين.. أين أداء ذلك اللاعب قبل عامين وما يقدمه الآن؟ كان حينها قلب البحرين النابض.
* يعقوب السعدي.. لا يتكلف ولا يتصنع، بل هو مذيع مشاغب يعتمد على التلقائية.. وهذا سر نجاحه الدائم.
* كأس البطولة سيكون له طريقان سيختار احداهما إما مسقط وإما مسقط!
* أوه يا الأزرق.. زمن لن يعود!
إعلامي كويتي