* كان من الطبيعي أن يحقق منتخبنا فوزه المهم المنتظر، والمطلوب من الجميع في مباراته الثانية أمام المنتخب اليمني لتعويض خسارة مباراة الافتتاح وللوقوف على رجليه وعلى أعتاب التأهل والصعود يوم غد بإذن الله إلى المربع الذهبي.

* وإن لم يفعل وخرج خاسراً أو متعادلاً لأحدث خيبة أمل كبرى للجماهير الوفية التي ملأت استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في مشهد تشجيعي نادر ومؤازر بقوة وبطريقة تهز الحجر ناهيك عن مشاعر لاعبين بشر.

* وهذا لم يكن ليتمناه أحد يملك ذرة وفاء وحب لهذا البلد المعطاء الذي يستضيف هذه الدورة الثامنة عشرة مسخراً كل إمكاناته من أجل إنجاحها تنظيمياً، وفنياً داخل الملعب بأن يتفوق منتخبنا وينافس على إحراز اللقب وليس لكي يخرج مبكراً!

* والحمد لله أن اللاعبين استوعبوا هذا جيداً بعد إفاقتهم من صدمة خسارة البداية، فكان تسابقهم نحو مرمى منافسهم بعد صافرة الانطلاقة مباشرة لتسجيل هدف مبكر نتج بالفعل من ركلة جزاء صحيحة سددها محمد عمر باتقان قد أشاع تفاؤلاً مفرطاً في أوساط الجماهير بانتهاء المباراة لصالحه وانتزاع الثلاث نقاط المهمة.

* وقد حدث بعد تعزيز المقاتل بشير سعيد بالهدف الثاني من رأسية رائعة في الدقيقة (65) ولم تنفع محاولات اليمنيين الذين أظهروا سيادة ميدانية في بعض الأوقات منها الدقائق الأخيرة حيث لم يفت من عضدهم تقدم منتخبنا عليهم بهدفين فحاولوا تضييق الفارق بالهدف الذي سجله اللاعب علاء الصاصي.

* ولكن لم تسعفهم الثلاث دقائق من بدل الوقت الضائع في إدراكهم التعادل!

كلمات لها إيقاع

* لاعبو منتخبنا لم يكونوا في موقف يجعلهم يفرطون في هذا الفوز الغالي في الثواني الحرجة!

* استحق جمهور الإمارات جائزة الأفضل أداء خلال المباراة، فلم يكونوا اللاعب رقم 12 فقط، بل «السر» وراء النصر.

* عصبية ميتسو سببها أنه لم يكن يتوقع ظهور المنتخب بهذه الصورة بعد تجاربه القوية.

* وهدوء أعصاب محسن صالح وراء تطور مستوى لاعبيه واستمراره معهم حتى خليجي 19 سيرشحه للفوز باللقب في 2009.

kamaltaha@albayan.ae