عبّودي رجل فقير هزمته ظروف الحياة الصعبة، فراح يبحث عن فرصة عمل لكنه لم يجد، وذات مرة أشفق عليه البعض فأخذوه إلى سفينة ليعمل حارساً فيها.
قالوا له: هناك اختبار وسيسألونك ثلاثة أسئلة.
الأول: ماذا تفعل عندما تكون خفيراً وتهب ريح خفيفة؟
تجيب: أرمي المرساة الصغيرة في البحر.
وماذا تفعل لو هبت عاصفة متوسطة؟
تجيب: أرمي المرساة المتوسطة.
وماذا تفعل لو هبت عاصفة قوية؟
تجيب: أرمي المرساة الكبيرة.
نجح عبّودي في الإجابة عن الأسئلة الثلاثة وبانت عليه ملامح السعادة، لكن أحدهم فاجأه بسؤال: وماذا تفعل لو هبت عاصفة مدمرة؟
لم يتعلّم عبّودي هذه الإجابة، لكنه قال لهم: «وهل كل العواصف تجتمع بخفارة عبودي؟».
هذه الحال تنطبق تماماً على المدرب الذي حفظ الدرس والخطط من الآخرين دون أن يطور قابليته الذهنية والتدريبية، ودون أن يلتفت إلى المتغيرات والمفاجآت.
فـ «كم عبّودي في ملاعبنا؟».