غادر لاعب بلاده متوجهاً نحو الغرب وعاد بحلة جديدة وقصات غريبة، وعندما نزل الملعب لم يجد ذلك الترحيب الحار من جمهوره المحافظ على التقاليد، حاول أن يعرف هذا الجفاء لكنه لم يبلغ الحقيقة.. لم يجد من حوله المعجبين، ولم يعد يثير اهتمام المحبين، جديلة كالنساء تتدلى على كتفه وقرط في الأذن وعلى الخدين بعض ما تستخدمه الفتيات. أحد المعجبين بهذا اللاعب وقف في انتظاره في آخر تمرين وسلّمه ورقة وقال له: أرجوك أن تقرأها في منزلك.

تفحص اللاعب الورقة وقرأها:

قال الشاعر:

«ما عجبي إن النساء ترجَّلتْ

لكن تأنيث الرجال عجيب»!

لم يفكر في الأمر كثيراً فأسرع إلى أقرب حلاق وأزال من على وجهه كل آثار الأنوثة، وفي اليوم التالي عندما دخل الملعب لقي حفاوة بالغة وعاصفة من التصفيق.