أقال الاتحاد البحريني لكرة القدم مديره الفني الألماني بريغل وعزله من مهمة قيادة المنتخب الأول في بطولة خليجي18 ليعلن الاتحاد عن أول ضحايا البطولة، والتي بدأت بالألماني بريغل، وتم تصعيد مرجان عيد مساعد المدرب ليتولى القيادة لحين الانتهاء من البطولة الخليجية والبحث عن مدرب جديد يقود الفريق خلال نهائيات الأمم الآسيوية، صرح بذلك عبدالعزيز الأشراف مدير المنتخب البحريني خلال المؤتمر الصحافي الاعتيادي الذي عقد ظهر أمس للقاء البحرين مع العراق اليوم في إطار الجولة الثانية للمجموعة الثانية.
وأكد الأشراف ان اقالة بريغل قرار نهائي ولا رجعة فيه وعن الأسباب التي دعت إلى هذا القرار الذي فاجأ الجميع، رفض الأشراف التحدث عن تلك الحيثيات مفضلا الاحتفاظ بها في الوقت الحالي والإعلان عنها بعد العودة إلى البحرين ثم عرضها على الجماهير العربية.
وأكد الأشراف ان مرجان المدرب الوطني هو الأقدر لقيادة الفريق في الوقت الحالي خاصة وانه يعمل مع بريغل منذ فترة طويلة ويعلم كل الأمور المتعلقة بالفريق وكل كبيرة وصغيرة، وهو الأصلح لتلك المرحلة الانتقالية قبل استقدام مدرب جديد، وفي هذه الحالة أيضاً سيكون مرجان هو مساعد المدرب ولن يتم الاستغناء عنه بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة الخليجية.
وبلا شك أثار القرار البحريني التساؤلات وفرضت حالة من الغموض حول موقف بريغل وما هي الأسباب الرهيبة التي تجعل اتحاد الكرة البحريني التضحية بالمدرب أثناء البطولة وتصعيد مساعده، الا اذا كان هذا القرار ليس من الاتحاد البحريني وربما رغبة من المدرب الألماني لتلقيه عرضا أكثر إغراء، ولكنها مجرد تكهنات لا احد يعلم مدى صحتها أو صوابها، وما علينا سوى الانتظار حتى نتعرف على الحقائق كاملة.
مرجان والتهيئة النفسية
وبعد ان أعلن الأشراف رسميا تولي مرجان عيد المسؤولية كان لابد وان يظهر في الصورة المدرب الجديد، وتحدث عيد عن لقاء العراق قائلاً..ان مباراتنا اليوم أمام العراق صعبة ولا تقبل القسمة على اثنين فموقفنا في المجموعة صعب للغاية، وأصبحت لدينا مسؤولية مضاعفة بعد الخسارة التي تعرضنا لها في مباراتنا الأولى، ولا نملك الآن سوى العمل من اجل إحياء الأمل ونحن كفريق نحترم بشده الفريق العراقي خاصة بعد مستواه المتميز الذي قدمه امام قطر حاملة اللقب،
ولا نملك سوى هدف الفوز في المباراة لانه املنا الوحيد وأي نتيجة اخرى تعتبر اعلانا غير رسمي بخروجنا من البطولة مبكراً.واشار مرجان إلى ان التعويض امر قائم وليس بعيدا وسنعمل على التهيئة النفسية للاعبين بالرغم من ضيق الوقت ولا نملك سوى المحاولة، ولن نفكر الان سوى في المباراة امام العراق لانها هي بوابة العبور بالنسبة لنا ، وسنتعامل معها من هذا المنطلق.
فواز آل خليفة : جئنا من أجل اللقب!
لم ينتظر الشيخ فواز آل خليفة رئيس مؤسسة الرياضة والشباب في مملكة البحرين حتى تجف دموع لاعبي منتخب بلاده من جراء خسارتهم المباراة الأولى أمام السعودية في خليجي «18» والتي شهدت طرد اثنين من لاعبي الأحمر فقام بزيارة لتجديد الثقة في نواخذة البحرين وقبيل انتهاء الزيارة التقينا الشيخ فواز فكانت هذه الدردشة:
ـ ما هي أسباب ظهور المنتخب البحريني بهذه الصورة أمام السعودية؟
ـ لم يكن المنتخب البحريني في مستواه ولم يكن اللاعبون في يومهم.. حدثت بعض الأخطاء الفنية والتحكيمية التي أثرت على سير المباراة. تحمل لاعبو المنتخب في أكثر أوقات المباراة ضغط لاعبي المنتخب السعودي وهم ناقصو العدد ورغم كل هذه الظروف كان منتخبنا على مستوى المسؤولية وكان واضحاً أن لهم إرادة قوية بالخروج من المباراة رغم كل ظروفها بالتعادل على أقل تقدير، وعموماً فإن الوضع الذي كان فيه اللاعبون لا يحسدون عليه.
ـ وماذا تريد من زيارتك للاعبين في مقر إقامتهم؟
ـ نريد أن نرجع الروح للاعبينا من جديد، ونريد تصحيح النظرة فمباراتنا مع السعودية انتهت بكل ما فيها وتبقت لنا جولتان وسنفعل كل ما هو باستطاعتنا للفوز والصعود للدور الثاني.
ـ هل لك أي تعليق على مستوى التحكيم في مباراتكم مع السعودية؟
ـ لا أحب التطرق لمواضيع الحكام وانتقادهم، وكما قلت كانت هناك أخطاء تحكيمية بالإضافة إلى وجود أخطاء فنية، وكرة القدم أبرز مميزاتها الأخطاء التي تصنع الإثارة والخوض فيها ولهذا نراها بهذه الشعبية والمتعة، ويجب علينا أن ننسى ما سبق ونفكر في المباراة المقبلة مع العراق.
ـ ما هي رؤيتكم لمباراتيكما القادميتين؟
ـ المنتخب العراقي قدم مباراة جميلة وسريعة أمام قطر ونحن نريد الفوز أمام العراق وسنتمكن من تحقيق ذلك لو كنا في يومنا، وأما بالنسبة لمباراتنا مع قطر فأعتقد أنها ستكون الأسهل باعتبار أن المنتخب القطري ليس بذات المستوى.
ـ وما تعليقك على التنظيم لهذه الدورة؟
ـ بداية أود أن أشكر الأخوة في الإمارات على حسن الضيافة وعلى هذا التنظيم.. ولكن لدي ملاحظة بسيطة وهي تضارب مواعيد مباريات الألعاب المصاحبة للدورة وهذا ما جعلنا لا نعرف ما هي النتائج وماذا حصل إلا بعد اليوم التالي للمباريات.
ـ وما هي حظوظ الإمارات خاصة بعد خسارتها المباراة الافتتاحية؟
ـ ما زالت متوفرة وجيدة للتأهل للدور الثاني. فالمنتخب الكويتي فريق عادي للغاية والمنتخب اليمني فريق لا يُقلق وليس بذاك الند القوي فنحن هزمناهم بالصف الثاني بأربع أهداف دون مقابل، وأعتقد أن منتخب الإمارات يعد من أفضل المنتخبات التي تم إعدادها لهذه البطولة.
الأشراف ينفي اتهامه لحكم مباراة البحرين والسعودية
فجر عبدالعزيز الأشراف المدير الإداري للمنتخب البحريني قنبلة كبيرة في الصحافة الخليجية بعد اتهامه للحكم السويسري.. بوساكا «بالسكر» ونشرت عدداً من الصحف هذا التصريح المثير فيما تحفظت الأخرى على ذلك!!وعن سؤال الأشراف عن مدى صحة التصريح المنسوب إليه قال: لم أقصد أبداً أن اتهم الحكم «بالسكر» بل كنت أعني أنه لم يكن طبيعياً فربما كان مريضاً أو يعاني من بعض المشاكل الشخصية لا أعلمها ولكن ما يهمني هو أنه لم يكن طبيعياً وظلم منتخب البحرين كثيراً في مباراته أمام السعودية.
وطالب الأشراف لجنة الحكام في البطولة بمعاقبة الحكام المخطئين ومن بينهم بوساكا. وحول ما إذا كان يفكر في إرسال رسالة احتجاج رسمية للجنة الفنية المسؤولة عن الحكام.. قال الأشراف لا نفكر في هذه الخطوة بل نكتفي بالاعتراض عبر وسائل الإعلام! من جانب آخر قال الأشراف إن الاتحاد البحريني أقال بريغل المدير الفني للمنتخب وعين مساعده المحلي مرجان عيد مكانه حتى نهاية البطولة».
وأوضح أيضاً انه «تم استدعاء ثلاثة لاعبين إلى صفوف المنتخب هم محمد حبيل ومحمود عبد الرحمن (لاعبا وسط) واحمد حسان (مهاجم)».واعتبر الأشراف «أن الإقالة تمت بعد اتفاق بين الطرفين، الاتحاد البحريني والمدرب، وان مؤتمرا صحافيا سيعقد لعرض الموضوع في البحرين بعد انتهاء الدورة».
وتابع «نتمنى أن يحمل هذا التغيير شيئا ايجابيا في أداء المنتخب في المباراتين المقبلتين مع العراق وقطر، خصوصاً أن اللاعبين وعدوا بان يخوضوا مباراة الغد على أكمل وجه وبمعنويات عالية»، مشيراً إلى أن المدرب مرجان عيد «ليس جديدا على اللاعبين فهو دائما كان موجودا معهم ويعرف إمكاناتهم جيدا».
وكان الاتحاد البحريني تعاقد مع بريغل (51 عاماً) في مايو الماضي لمدة سنتين مقابل 400 ألف دولار سنوياً وكان بريغل لاعباً دولياً ضمن تشكيلة منتخب ألمانيا الغربية في منتصف الثمانينات وشارك في كأس العالم 1986 في المكسيك حين خسرت المباراة النهائية أمام الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا، ولعب لأندية ألمانية عدة من الدرجة الأولى، وخاض 72 مباراة دولية سجل خلالها 4 أهداف.


