* سعدت كثيراً بفوز نجم نادي القادسية والكرة الكويتية.. اللاعب التاريخي جاسم يعقوب بلقب «أسطورة الخليج» في لعبة كرة القدم.

* وهي مسابقة تلفزيونية مفتوحة غير موجّهة، ابتدعتها قناة دبي الرياضية من جملة أفكار من حسن حظها أنها جاءت مواكبة لدورة «خليجي 18» التي تستضيفها بلادنا.. ومتسقة مع شهرتها وشعبية هذه اللعبة ومستذكرة لنجومها السابقين الذين إن أفلوا في ساحات الملاعب إلا أنهم عاشوا ومازالوا في وجدان جماهير المنطقة.

* ربما تكون هناك أعداد هائلة من فئتي سن 17 و25 سنة ممن شاركوا بأصواتهم في الترشيح عبر الرسائل القصيرة ضمن الـ 60 مشاهداً للقناة لم يشاهدوا على الطبيعة هذا اللاعب «الفلتة» الذي اعتزل اللعب قبل ربع قرن إثر إصابته بشلل نصفي بسبب جلطة دماغية لأنهم لم يكونوا أصلاً مولودين.

* ولكن ذيوع صيته وشهرته التي تعدت حدود بلاده.. وتكرار مشاهد كيفية تسجيل أهدافه كلما بُثت لمحات من تاريخه الكروي مع المنتخب الكويتي تلفزيونياً قد أقنعت هاتين الفئتين بأنه فعلاً لاعب أسطوري يستحق لقب «الأسطورة» وقد ناله بجدارة.

* أذكر تماماً تلك المبادرة الإنسانية التي سارع بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله ووقتها كان ولياً لعهد أبوظبي بإرسال طائرة خاصة للكويت نقلت جاسم يعقوب فور علمه بإصابته بالجلطة لعلاجه على نفقته.

* وقد شُفي تماماً بفضل من الله.. وعاد لممارسة حياته الطبيعية.. وتمرُّ السنوات وبعد عقد من غيابه عن الساحة الكروية كلاعب يجد نفسه مكرّماً في الإمارات لنيله لقب اللاعب الأسطورة، إنه يستاهل نصباً تذكارياً.

كلمات لها إيقاع

* إن نجاحات قناة دبي الرياضية لا تحتاج إلى ترويج، فهي تتحدث عن نفسها.

* غير أن الثنائية المتناغمة في الأفكار التي تشكلت بين مديرها أحمد الشيخ وبطل العالم السابق رجل الأعمال سعيد الطاير بحكم منصبيهما في نادي دبي لسباقات الخيل وحّدت من رؤاهما وساهمت في إنجاح فكرة هذه المسابقة بجذب «مجموعة الطاير» لتكون شريكاً في هذا البرنامج بدعمه مادياً ورصد جوائزه القيِّمة.

والجايات أكثر

kamaltaha@albayan.ae