* بريجل مدرب منتخب البحرين أول ضحايا خليجي 18، جاء قرار الإقالة في المؤتمر الصحافي الذي أعلن يوم أمس ليصبح أول الضحايا قبل أن تبدأ الجولة الثانية اليوم حيث يتولى المدرب البحريني مرجان عيد المهمة ويزداد عدد المدربين العرب، وكان نجم ألمانيا الشهير قد فجر مفاجأة صحافية كبيرة قبل انطلاقة الدورة

عندما اعترف بالتلاعب الذي قامت به ألمانيا أمام النمسا في نهائيات كأس العالم عام 82 باسبانيا وهي المؤامرةالتي أبعدت المنتخب الجزائري المتألق آنذاك وقد كانت (زلة لسان) حاول التراجع بعدها وحاول نفي ما قاله للزميل أكرم يوسف إلا أن الحقيقة بانت وكشفت النوايا، فقرار الاستغناء المبكر بالطبع وراءه أشياء كثيرة ستظهر في الساعات المقبلة، وباي باي بريجل!

* تشهد الجولة الثانية مساء اليوم مباراتين من الوزن الثقيل بين قطر والسعودية والبحرين والعراق بعد لقائي الأمس اللذين كانا بمثابة محطة مهمة للفرق الفائزة في ثاني مشوارها بالدورة.. وبما أنني أكتب الزاوية صباحا ولا أعلم بما انتهت عليه اللقاءات التي جرت على استاد محمد بن زايد حيث تزداد السخونة برغم الأجواء الباردة التي تمر علينا هذه المرة على غير العادة من الناحية المناخية

فالأجواء هنا في خليجي 18 بالعاصمة أبوظبي ساخنة وملتهبة خاصة عند (البعض) الذي يخرج عن النص ويتجاوز الحدود في التصريحات بحجة أنها دورة للإثارة الإعلامية بين منتسبيها وهذا لا يجوز إطلاقا ولا نقبل بان يتعدى أي منا على الآخرين بأسلوب استفزازي سواء كان لاعبا أو إداريا أو حتى حكما!

* ما قرأته وتابعته عبر الفضائيات التي أصبحت اليوم بالجملة الكل يغني على ليلاه وبطريقته الخاصة وكما يقول لي أحد نجوم الرياضة الخليجية سابقا وقياديا حاليا ملخصا ما يحدث في الساحة الإعلامية (شر البلية ما يحدث) وهو تعبير صادق عن وجهة نظر من شخصية أقدرها جدا،

فالعقلانية والمصداقية والموضوعية اختفت باختفاء القيم والأخلاق المهنية التي أصحبت عاجزة عن التخلص من فئة همها زلة اللسان وطوله كأنه يحقق مجدا أو شهرة على حساب المصلحة العامة وقد تعودنا في دورات الخليج على عقد ندوات إعلامية ومناقشات هادفة نناقش فيها قضيانا بكل هدوء بعيدا عن العصبية والتحدي والإثارة والفتنة التي أصابتنا بمقتل وأصبحنا نعاني منها يوميا حيث انعدمت الروح الأخوية وحلت بدلها النرجسية والأنانية؟!

* كم أنا حزين للحالة المؤسفة التي وصلنا إليها خاصة في الإعلام الرياضي الذي كان يوما مدعاة للفخر والاعتزاز بالقيم المهنية الأصيلة وليست الدخيلة التي حطمت كل هذه الأصول المتعارف عليها، منذ زمن حيث جاء بعض الطفيليين ليمسحوا كل هذه التقاليد الراسخة والسبب هو الجري وراء الشهرة واثبات الذات من منطلق خالف تعرف وهذه مصيبتنا في الرياضة الخليجية التي يصطاد فيها البعض في الماء العكر لتحقيق مبتغاه بصورة غير حضارية وإنسانية؟

* ..والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae