أكدالشيخ محمد عبدالرحمن آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة تأييده للتجمع الخليجي في الألعاب المصاحبة مشيراً إلى أن الاتحاد البحريني لكرة السلة من أوائل الاتحادات الخليجية التي أعلنت موافقتها للمشاركة وهذه هي المرة الثانية لمنتخب السلة البحريني يشارك ضمن الألعاب المصاحبة لدورة كأس الخليج وأوضح أن أداء المنتخب البحريني يعتبر أفضل حالاً من المشاركات السابقة سواء على المستوى الخليجي أو القاري.
وقال إن المباراة الأولى أمام منتخبنا الوطني كانت جيدة من الطرفين وان المنتخب البحريني عمل بجد على تحقيق الفوز رغم صعوبة المهمة أمام المنتخب المضيف ولكن تركيز منتخبنا كان أفضل في النهاية فحسم المباراة لمصلحته بصعوبة، وقال إن المباراة الثانية التي لعبها المنتخب البحريني أمام قطر أول من أمس كانت جيدة من جانب منتخبه إلا أن خبرة وتمرس واحترافية لاعبي المنتخب القطري رجحت الكفة لصالحهم وهذا شيء طبيعي في ظل العناصر المنتقاة التي تمثل المنتخب القطري.
وأكد الشيخ محمد عبدالرحمن آل خليفة أن الوصيف في بطولة السلة يعتبر هو البطل الحقيقي لأن اللقب محسوم بالنسبة للمنتخب القطري بفضل لاعبيه المعروفين بالإضافة إلى انه منتخب قوي لديه مشاركة فعالة في البطولات الكبيرة وخوضه لمعسكرات طويلة مشيراً إلى أن المنافسة على مركز الوصيف محصورة بين ثلاثة منتخبات هي الإمارات والبحرين والكويت أما المنتخب العماني فهو بعيد جداً عن المنافسة.
وقال رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة إن الشيء الملفت للنظر في خليجي 18 هو التزاحم الجماهيري في مباريات كرة القدم وهذا شيء ايجابي ولكن في نفس الوقت له سلبياته التي كان يفترض الانتباه لها بقيام المباراتين في ملعبين منفصلين بدلاً من زيادة تزاحم جمهور أربعة منتخبات على استاد واحد وتمنى الانتباه لذلك في الدورات القادمة لأن الوضع سيكون أفضل خاصة وأن الملاعب والاستادات الجيدة في الإمارات وكل دول الخليج متوفرة.