امتدح عبدالعزيز العطية مدير الإدارة الرياضية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي الجهود العظيمة التي بذلتها الإمارات لاستضافة أكبر حدث رياضي على مستوى منطقة الخليج، وقال إن نجاح التنظيم وضح قبل انطلاقة المنافسة وقد شاهدنا كيف كان الحضور الرسمي ممثلا في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو حكام الإمارات
مما يدل على الاهتمام الكبير الذي أولته الإمارات ممثلة في أعلى مستوى للحدث الكبير كما شاهدنا كيف كان الحضور الجماهيري كبيرا لدرجة أن ضاقت به جنبات مدينة زايد الرياضية وكل هذه المعطيات والحقائق أكدت نجاح خليجي 18 بالإمارات وبالطبع هذا ليس بغريب على هذه الدولة المعطاءة ورجالها الكرام وشعبها المضياف.
الألقاب ليست هدفا
وقال العطية ان استمرار الألعاب المصاحبة لخليجي 18 أثارت جدلا غير موضوعي من حيث المطالبة بإلغائها بحجة عدم نجاحها وهذا بالطبع ليس صحيحا حسب الدراسة التي أجريناها مؤخرا على البطولة السابقة التي أقيمت في قطر وقد وجدنا أن مستوى النجاح كان كبيرا جدا من حيث التنظيم ومشاركة الوفود إلى جانب المستوى الفني.
وأضاف: من المهم جدا معرفة الهدف الحقيقي لمنافسة الألعاب المصاحبة لخليجي 18 وهو ليس حصد الألقاب والبطولات والميداليات بقدر ما هو صناعة كوادر رياضية ونجوم خليجية من خلال الاحتكاك والتجارب واستمرار المنافسات التي تصقل المواهب وليس بالضرورة أن تكون الألعاب المصاحبة ممثلة فقط في العاب اليد والسلة والطائرة لكن هناك العديد من الأنشطة والفعاليات الرياضية المختلفة التي يمكن أن تشملها هذه الألعاب لإثراء رياضة الخليج.
أولمبياد خليجية
وقال العطية انه يعكف الآن على دراسة وتصور لإقامة أولمبياد خليجي يكون بديلا عن الألعاب المصاحبة يشمل منافسة كرة القدم تحت سن 23 عاما فضلا عن الألعاب الأخرى وحال أن ينتهي من دراسة هذا التصور فسيقدمه لأصحاب السمو رؤساء اللجان الأولمبية في الدول الخليجية لإجازته وحدد العطية شهر أبريل المقبل كوقت أقصى لتقديم هذا المقترح.
وعن تزامن خليجي 18 ومنافسة كرة اليد تحديدا مع كأس العالم بألمانيا لنفس اللعبة ومدى تأثير ذلك قال العطية انه ليس هناك أي تأثير سلبي بالعكس فقد تستفيد المنتخبات التي تشارك هنا وهناك أكبر فائدة، فالمنتخبان القطري والكويتي يشاركان في كأس العالم بألمانيا بالكبار ويشاركان في خليجي 18 بالشباب والبدلاء والناشئين وهذه فرصة مثالية لهما لتجريب هؤلاء الشباب ومنحهم احتكاكا قويا للمستقبل.
وأوضح العطية أن كأس العالم بألمانيا تخص كرة اليد فقط وليس لدينا في دول مجلس التعاون مشاركات أخرى متزامنة مع مناسبات دولية أخرى.
التجنيس حق سياسي
وعن قضية التجنيس التي أثارت جدلا في الشارع الرياضي الخليجي في الآونة الأخيرة قال عبدالعزيز العطية ان التجنيس هو حق سياسي لكل دولة حسب توجهاتها لكن هذه ليست المشكلة فالقضية هي من يستحق التجنيس لأننا نتحدث عن الكيف وليس الكم فالمفترض أن نستفيد من الذي نمنحه الجنسية لذلك وجب التدقيق في اختيار المجنسين من حيث السلوك والمستوى الفني والمهاري، بحيث يكون اللاعب المجنس قمة في كل شي حتى نضمن الاستفادة القصوى من كل مجنس.
طرد هلال سعيد صحيح
وعن مستوى حكم مباراة الافتتاح السعودي خليل جلال الغامدي الذي أثار جدلا بطرده لنجم الإمارات هلال سعيد منذ بداية المباراة قال العطية إنه إذا تكلمنا عن الطرد فقد أوضح خبراء التحكيم أنه كان صحيحا وعلينا ألا نتحدث بلغة العاطفة وأعتقد أن الحكام الخليجيين هم الأفضل وعلينا أن لا نعلق الهزيمة على شماعة التحكيم فكرة القدم تعتمد على المواهب والإمكانات والقدرات البدنية والفنية كما أنها تعطي من يعطيها ولا يجب أن نبحث عن عوامل مساعدة لتحقيق الانتصارات بل من الضروري أن نبحث عن المواهب الصغار ونعمل على صقلهم إذا أردنا تحقيق الإنجازات والبطولات.
طلحة عبدالله