انطلاقاً من مبدأ الدمج الاجتماعي وتحقيق رغباتهم. ومن بين هذه الرغبات التي كنا نطمح إليها ونحلم بها هي تذليل الصعوبات التي تصادفها في الحياة البيئية والاجتماعية وكيفية إفهام المجتمع بأننا احدى نواة المجتمع نستطيع أن نتفاعل ونشارك ونفوز انطلاقا من الشعار القائل (نعم - أنا - قادر)

إن مشاركة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة في خليجي (18) هي ضوء وإشعار إلى المجتمع على أننا نجد بفضل القيادة الرشيدة والدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وبفضل مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وعلى رأسها محمد محمد فاضل الهاملي الأمين العام. أن مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة تعكس صورة واضحة وناصعة ومشرفة على الاهتمام الكبير واللامحدود من قبل المسؤولين في النادي ولتكون كلمتنا (نعم... أنا..... قادر).

ها هي خليجي (18)وهي رسالة حضارية تتخطى البحار والصحاري لكي نثبت للعالم على أننا قادرون على تحدي الصعاب من أجل مشاركة ومؤازرة منتخبنا في خليجي 18 مقدرين جهوداً استثنائية وفرت لنا الكثير لكي نكون جزءا من هذه البطولة مشاركة وحضوراً ولكي نسمع صوتنا بأن أصحاب الإعاقات هم أصحاب التحديات.