قال الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس اتحاد الكرة البحريني بان مباراة السعودية والبحرين خرجت قوية حيث قدم المنتخبان عرضاً جيداً خلال الشوطين. وأشار رئيس اتحاد الكرة البحريني الى ان المنتخب السعودي قدم اداء قوياً واستحق الفوز بنقاط المباراة الثلاث
وقد لعب البحرين بشكل جيد خلال ال20 دقيقة الأولى التي شهدت هدف التقدم للأحمر مشيراً في الوقت نفسه الى ان تلك الخسارة قد قللت فرصة فريقه نحو التأهل الى الدور الثاني للبطولة ولكن الفرصة مازالت قوية وقائمة نحو تحقيق هدف بالصعود.
واكد الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة على أنه غير راض على الاطلاق بمستوى التحكيم حتى الآن، وان الحكم السويسري اخطأ في اعطاء البطاقة الحمراء للاعب البحرين محمد حسين لأنه لا يستحق الطرد على الاطلاق بالاضافة الى ان طرد عدنان السيد مشكوك في صحته وتسرع الحكم ايضاً في اشهار البطاقة.
وقال رئيس اتحاد الكرة البحريني: معرفة هوية البطل مازالت مجهولة خاصة وان بطولات الخليج لا تعترف على الاطلاق بمستوى اي منتخب قبل بدء المنافسة، حيث شاهدنا حامل اللقب، المنتخب القطري يخسر في مباراته الأولى أمام نظيره العراقي.
البحرين وحكاية البطاقات الملونة
ما أن أمر حكم مباراة البحرين والسعودية بطرد اللاعب البحريني محمد حسين في المواجهة التي أقيمت أول من أمس على استاد آل نهيان بأبوظبي ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية لدورة خليجي 18 حتى قفزت إلى ذهني معلومة تاريخية تفرد خبر انسحاب البحرين من دورة كأس الخليج الثانية سنة 1972، والسبب هو قرار الحكم الذي أمر بطرد لاعبين من المنتخب البحريني،
وكان هذا الانسحاب تمهيداً لسلسلة من الانسحابات التي طالت عدداً من المنتخبات الخليجية في دورات كأس الخليج، واتهم الاتحاد البحريني حينها السعوديين بمحاولة تقليل عدد لاعبي منتخبهم، وبالتالي إمكانية تسجيل سبعة أهداف كي تتساوى النقاط والأهداف مع الكويت المتصدر حينها، والبحرينيون كثيراً ما هددوا بالانسحاب والرحيل من الدورة 15 التي استضافتها الرياض سنة 2002، بسبب الظلم التحكيمي الذي لاقوه حسب ادعائهم في مباراتهم مع المنتخب القطري!..
وتوالت الانسحابات بعدها في دورات خليجية متفرقة، منها انسحاب العراق في خليجي 6 بالإمارات، وانسحاب منتخبي السعودية والعراق في خليجي 10 بالكويت، وكان سبب انسحاب الأول لعدم اكتراث الكويتيين على اعتراض السعودية لشعار الدورة، والثاني بسبب اعتراض العراقيين لقرار حكم المباراة بطرد المدافع العراقي «عدنان درجال».
ونعود لأبوظبي وتحديداً بخليجي 18 ولقراري الطرد اللذين اتخذهما الحكم السويسري «أوساكا» والذي احتج عليه لاعبو وإداريو منتخب البحرين كثيراً، علماً بأن المدافع محمد حسين صاحب البطاقة الصفراء الثانية والذي لعب لفترة بسيطة في الدوري السعودي مع فريق اتحاد جدة، قد هاج وماج كثيراً في الملعب اعتراضاً منه على القرار،
وقد عانى بقية لاعبي المنتخب البحريني مرتين بعد الطرد، الأولى بمحاولة إقناعهم بطريقتهم الخاصة بضرورة خروج محمد حسين من الملعب وتقبله القرار، والمعاناة الثانية كانت نفسية ومرة على حد قول الألماني «بريغل» مدرب المنتخب البحريني الذي وصف إحساسه بالخسارة بأن طعمها مر والإحساس بها مؤلم،
علماً بأن حالة الطرد الأولى التي نالها المنتخب «الأحمر» كانت في الشوط الأول وحصل عليها المدافع سيد عدنان، وقد علق «عبدالله الأشراف» المدير الإداري للمنتخب البحريني على هذين الطردين بترديده عبارة مثيرة عبر جميع وسائل الإعلام، فقال: «الله يعين كل المنتخبات الخليجية التي ستواجه المنتخب السعودي بهذا المستوى التحكيمي!!
السعودية ـ البحرين
أحداث مثيرة
مباراة حفلت بكل شيء، بالأهداف والفرص الضائعة وضربات الجزاء و البطاقات.. مباراة تقلبت كثيرا ولم تعرف هوية الفائز حتى قبل النهاية بقليل.
سيطرة سعودية
29 تسديدة في المباراة.. 15 منها بين الخشبات الثلاث جاءت منها 3 أهداف.. و14 خارج المرمى.. 13 تسديدة كانت في الشوط الأول جاء منها هدفان.. و 16 تسديدة في الشوط الثاني جاء منها هدف الفوز السعودي.. المنتخب السعودي صوب 24 كرة على المرمى..
بينما المنتخب البحريني سدد 5 كرات على المرمى.. أول هدف بالرأس أحرزته السعودية.. أحتسب حكام الراية 7 حالات تسلل.. 4 منها في الشوط الأول.. و 3 منها في الشوط الثاني.. 9 ضربات ركنية احتسبت في المباراة.. 6 في الشوط الأول.. و3 في الشوط الثاني.. أكثرها للمنتخب السعودي.
مواجهة عنيفة
شهد لقاء المنتخبين الكثير من الحالات التحكيمية.. فقد احتسب الحكم ضربتي جزاء في الشوط الأول.. لكل منتخب واحد.. سجل منها هدفان ولم تضيع أي ضربة جزاء.. في الدقيقة السابعة اطلقت صافرة الحكم للإعلان عن الخطأ الأول..
وقد أطلق الحكم صافرته على 29 خطأ.. 14 خطأ في الشوط الأول.. 15 خطا في الشوط الثاني.. 18 حالة ضد البحرين ، و11 خطأ على السعودية.. رفع الحكم 5 بطاقات ملونة.. 2 حمراء واحدة مباشرة.. والثانية للإنذار الثاني.. الطرد كان من نصيب محمد عدنان ومحمد حسين.

