بفارق هدف واحد فقط عن العراق، تصدر المنتخب السعودي قمة المجموعة الثانية في ختام منافسة الجولة الأولى حيث حقق الأخضر فوزاً صعباً على المنتخب البحريني بهدفين مقابل هدف، رغم أن البحرين لعب ب9 لاعبين ولم يأت الفوز السعودي سوى في الدقيقة ال39 من رأس ياسر القحطاني لتحقيق الأخضر أول ثلاث نقاط له وبصعوبة بالغة في المباراة الأولى التي جمعت المنتخبين باستاد آل نهيان بالوحدة.

وفي المباراة الثانية لعب الجمهور العراقي دوراً كبيراً في حسم نتيجة منتخب بلاده على حساب صاحب اللقب المنتخب القطري بهدف نظيف أحرزه هوار ملا محمد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، وقدم المنتخب العراقي عرضاً رائعاً وضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث نجح في أن يلحق بحامل اللقب أول هزيمة، وأيضاً ثأر من هزيمة منتخبه الأولمبي في نهائي دوري الألعاب الآسيوية الأخيرة التي أقيمت بالدوحة.

السعودية والبحرين

المباراة منذ بدايتها جاءت حماسية وقوية بين الفريقين وبدأ الأخضر المباراة بشكل هجومي خاصة من انطلاقات الثلاثي محمد الشلهوب ومالك معاذ وياسر القحطاني، وكان ينضم إليهم من الجانب الأيمن عبده عطيف والعمق سعود كريري ،هذا الضغط الهجومي جعل السيطرة الميدانية لصالح الأخضر في حين حاول رباعي خط الوسط البحريني من تهدئة إيقاع اللعب وامتصاص حماس الأخضر ولعب على الهجمات المرتدة السريعة

خاصة من انطلاقات طلال يوسف وعلاء جبيل ومحمد سالمين، وشكلت تلك الهجمات عبئا دفاعيا على رباعي الدفاع السعودي المكون من حسن فلاته ونايف القاضي وحمدي المنتشري وحسين عبدالغني الذي لم يتقدم كثيراً بالجهة اليسرى نظراً لانطلاقات الشلهوب في تلك الجبهة.

ورغم السيطرة الميدانية للمنتخب السعودي إلا أن هجمات الأحمر شكلت خطورة على مرمى الأخضر ونجح طلال يوسف بعد مرور 14 دقيقة من إحراز الهدف الأول من ضربة جزاء للبحرين، مما أعطى ثقة كبيرة في نفوس الفريق، في حين كثّف المنتخب السعودي هجماته وانطلاقاً من قلب دفاعه نايف القاضي.

شوط التغييرات

مع بداية الشوط الثاني حاول المنتخب السعودي اختراق الدفاع البحريني الذي لعب ب6 مدافعين واعتمد الفريق فقط على إرسال الكرات العرضية داخل الصندوق لاستغلال سرعة ومهارة طلال يوسف وعلاء حبيل ورغم النقص العددي إلا أن البحرين لعب بشكل جيد وشكل خطورة

ولكن الطرد الثاني لمحمد حسين جعل مهمة الأحمر أكثر صعوبة أمام فريق كبير مثل السعودية واضطر المدرب البحريني بريغل في تدعيم خط الوسط عندما أخرج علاء حبيل ودفع باللاعب أحمد مطر وكادت المباراة تنتهي بالتعادل ولكن هدف القحطاني قلب الموازين لصالح الأخضر ليحقق فوزاً صعباً على البحرين.

العراق وقطر

استحق المنتخب العراقي الفوز الثمين الذي حققه على قطر ـ حامل اللقب ـ بهدف نظيف جاء في الشوط الأول وبالتحديد في الدقيقة ال41، حيث قدم المنتخب العراقي عرضاً قوياً وممتعاً وأدار المدرب أكرم سلمان المباراة بشكل جيد وكان هو الأفضل طوال اللقاء ولعب الجمهور العراقي دورا كبيراً في حسم اللقاء لمنتخب بلادهم من خلال المؤازرة المستمرة طوال اللقاء.

ورغم خطورة المنتخب العراقي والتي تركزت على الثلاثي يونس محمود ونشأت أكرم وصالح سدير إلا أن هجمات العنابي شكلت خطورة خاصة من انطلاقات سيباستيان سوريا الذي وضع فرصة مؤكدة لخلفان إبراهيم أفضل لاعب في آسيا،

ولكنه سدد الكرة ضعيفة وتمثلت هجمات حامل اللقب من الجهة اليسرى النشطة وبالإضافة إلى ذلك كان الضغط العراقي من منتصف الملعب وبأكثر من لاعب سواء من الأطراف أو العمق جعل المنتخب القطري يلعب معظم فترات المباراة في نصف ملعبه.

ومع محاولات مدرب قطر جمال الدين ميتوفيتش الدفع بمجدي عبدالله وماجد محمد وإدخال حسين ياسر في المقدمة كرأس حربة لتحقيق التعادل، إلا أن دفاع العراق لعب وقتاً كبيراً في الحفاظ على تقدم الفريق وشن العراق هجمات متواصلة في الشوط الثاني لتعزيز هدفه بثان، في حين حاول قطر تحقيق التعادل ولكن المباراة تنتهي بفوز مستحق للعراق، وكان الجمهور هو نجم المباراة الأول وبدون منازع.

أرقام من الجولة الأولى

ـ شهدت منافسات الجولة الأولى التي أقيمت أول من أمس تسجيل 9 أهداف، حيث انتهت 3 مباريات بانتصارات ومباراة واحدة بالتعادل.

ـ صدارة ثنائية في المجموعة الثانية للسعودية والعراق برصيد 3 نقاط وفي المجموعة الأولى يتواجد المنتخب العُماني وحيداً في القمة برصيد 3 نقاط بفارق نقطتين عن اليمن والكويت.

ـ 3 منتخبات خسرت الجولة الأولى وهي الإمارات والبحرين وقطر، في حين تعادل كل من اليمن والكويت.

ـ 4 بطاقات حمراء شهدتها منافسات الجولة الأولى، وكانت من نصيب هلال سعيد «الإمارات»، ومساعد ندا «الكويت»، والسيد عدنان ومحمد حسين «البحرين».

كلام الأرقام

جولة جميلة

اختلفت هذه البطولة عن سابقاتها، ففي السابق كانت أولى المباريات في كل بطولة لكأس الخليج مملة بعض الشيء ولا توجد فيها إثارة، والجماهير تكون متواجدة فقط مع الفريق المضيف بكثرة، أما في خليجي 18 فالأمر غير، حيث أن المتعة موجودة في معظم المباريات، والجماهير تكون كبيرة في أكثر المباريات حتى الآن الجولة الأولى..

نسبة جيدة

سجل في الجولة الأولى لخليجي18 «9» أهداف، أي بمعدل 25,2 هدف لكل مباراة، وجميع المباريات لم تنته بفارق أكثر من هدف واحد، مباراة واحدة في الجولة الأولى كان التعادل حاضرا فيها وكان تعادلا ايجابيا، وتقسمت الأهداف على شوطين، إلى أن الشوط الأول تفوق على الشوط الثاني بهدف واحد.

توقيت الأهداف

كما أشرنا سابقا بأن الشوط الأول سجل فيه أكثر من الشوط الثاني، ولكن الأوقات ( 16 - 03 ( و ( 31 - 54 ( و ( 61 - 57 ( سجل في كل واحد من هذه الأوقات (2) هدفان، أسرع هدف في الجولة الأولى كان للبحريني طلال يوسف في الدقيقة 14، وأكثر الأهداف سجلت على يسار المقصورة الرئيسية.

المجموعة الأولى الأفضل !!

المجموعة الأولى تتفوق على المجموعة الثانية في كثرة الأهداف، و التسديد على المرمى، وهي أقل في البطاقات الملونة، وبالنسبة لتوقيت الأهداف فمنتخبات المجموعة الأولى لم تسجل في الدقائق ( 1 - 15) و(76 - 90)، بينما منتخبات المجموعة الثانية لم تسجل في الدقائق ( 46 - 60) و ( 61 - 75).

نتائج المجموعة الأولى

الإمارات ـ عُمان 1ـ 2

الكويت ـ اليمن 1 ـ 1

نتائج المجموعة الثانية

السعودية ـ البحرين 2 ـ 1

قطر ـ العراق صفر ـ 1