* هناك مدرسة إعلامية مرئية على مستوى عالٍ جداً، هذه المدرسة النموذجية كانت ملكا خاصا لقناة دبي الرياضية التي تفوقت بشكل لافت للنظر بالبرامج الجميلة التي تابعها المشاهد. نحن نتحدث أمام فكر إعلامي متطور لم يعتمد على التقليدية، هذا التفوق لم يكن فقط على نوعية البرامج المميزة التي تُقدم،

بل على المستوى الفني الكبير تصويراً وإخراجاً حتى أصبح من يبحث عن القناة التي تشبع رغباته الرياضية لا يرى غير دبي، فالبرامج التي قدمت في «في منطقة 18» و«المدرج 18» أو «الاستاد» و«الصافرة» كل برنامج كانت له خصوصيته وطريقته المختلفة حتى الإعلان عن مباريات البطولة مشوِّق بطريقة اختيار لقطاته.

* هناك عمل دؤوب على مدار الساعة للوصول بهذه القناة إلى الأفضل، ولا شك أن ظهور زهير بخيت كمقدم للمرة الأولى كان ناجحاً لأنه يملك الحضور والتلقائية والقبول، وهذا ربما لا يجده لاعبون آخرون لا يملكون مواصفات هذا اللاعب الموهوب في زمانه، في حين أن للقطري خالد سلمان حضوره أيضاً وتألقه وكان كسباً ،هناك قنوات ربما تتوافر لها إمكانات ولكن الإدارة فاشلة وهناك قنوات لدى المسؤولين عنها إعاقة فكرية.

* الفكر الجيد والبحث عن الجديد وإعطاء الموهوبين حقهم والتشجيع يصنع إعلاماً رياضياً على مستوى عالٍ مثل دبي الرياضية.

شربكة.. دربكة

* فؤاد بوشقر.. يملك فكراً عالياً في التحليل الرياضي المرئي، هو مكسب لقناة دبي التي وفقت في اختياره منذ فترة ليست بالقصيرة.

* يبقى العُماني فوزي بشير لاعباً مهماً وفعالاً إن كان مزاجه «رايق» كما كان في المباراة الأولى أمام الإمارات.

* أحدهم يسألني: ماذا تتوقع لمباراة اليوم بين الكويت وعُمان؟ قلت: الله يستر. قال: على من؟ قلت: على الكويت!

* المنتخب البحريني يمر بمرحلة تراجع بعيداً عن الخسارة أمام السعودية، وهذا سيعيد الكرة البحرينية إلى الوراء كثيراً. احتراف اللاعبين كان نقمة وليس نعمة.

* فهد عايض الرشيدي، مهاجم واعد. تذكروا هذا الاسم جيداً مع الأزرق خلال المرحلة المقبلة.

* استحق جاسم يعقوب لقب أسطورة دورات كأس الخليج على مدى عطاء رائع لثلاث بطولات أجملها الرابعة.

* من اللاعبين الذين لا يسقطون من دورات كأس الخليج إبداعاً وبطولات حمد بوحمد والمرحوم فاروق إبراهيم.

* يتفق معه من يتفق أو يختلف معه الكثيرون.. يبقى القطري أحمد السليطي مثيراً للجدل.

إعلامي كويتي