* يعرف لاعبو منتخبنا وهم يواجهون المنتخب اليمني «السعيد» بتعادله مع المنتخب الكويتي ليلة الافتتاح التي خسروا فيها الثلاث نقاط الغالية أمام المنتخب العُماني أنه لا بديل عن الفوز.. سوى الفوز.
* فالخسارة تعني خروجهم المبكر من تصفيات الدور الأول، وهذا ما لا يجب تذكيرهم به لأنهم أدرى بأهمية هذه المباراة، ولانه من البديهيات أن يكون مسؤولو الاتحاد وجهازهم الإداري والفني قد اشبعوهم تكراراً لهم ليس لأنهم أيضاً غير مدركين لما أحدثه تفريطهم لنتيجة المباراة الأولى، والموقف المحرج الذي سببته هزيمتهم من صدمة للجميع وإنما خشية حدوث تراخ أو تعالٍ أو إفراط في الثقة بأنهم فائزون، فينقلب الوضع على منتخبنا رأساً على عقب ويخسر في النهاية كل شيء!
* كما حدث في تصفيات كأس العالم الأخيرة وخروجه من الدور الأول بعد خسارتين غير متوقعتين أمام تايلاند واليمن في عهد «رجل تلك المرحلة» الهولندي د.ديموس!
* وليس من قبيل «الضغط» على لاعبينا القول أيضاً إنه يجب عدم تكرار سيناريو احتلال المركز قبل الأخير والخروج من هذا الدور كما فعل أسلافهم في خليجي 17 عام 2004 بقطر!
* ولكن من باب «التحريض المشروع» بضرورة الفوز اليوم تمهيداً لعبور الكويت، فمنتخبنا اليوم يقوده الفرنسي ميتسو، ولاعبوه ليسوا هم الذين خسروا من اليمن في زمن أديموس.
* فلا مناص من تحقيق الفوز من البداية أو بعدها أو في الشوط الثاني.. فالمهم إحداثه وانتزاع الثلاث نقاط.
* وستكون جماهيرنا الوفية التي احتشدت يوم الافتتاح على العهد مشجعة ومؤازرة بكل قوة وبالله التوفيق.
كلمات لها إيقاع
* فوز المنتخب العراقي لم يكن ثأراً لخسارة شقيقه الأولمبي «كأس الآسياد» بقدر ما كان تحدياً بأنه قادم من أجل استعادة اللقب الخليجي بقوة الإرادة والتصميم رغم المعاناة التي يعيشها لاعبوه في ظل الظروف القاسية التي تمر بها بلاد الرافدين.
* وخسارة المنتخب القطري تأكيد لتصريح مدربه موسوفيتش بأن الفوز ببطولة 18 يأتي في المرتبة الرابعة في سُلّم أولوياته، لأن العنابي «حامل اللقب» حالياً وهدفه الوصول لكأس العالم. يعني خروجه من الدور الأول سيكون عادياً!
* من غير المنتخب السعودي يستطيع ترجيح الكفة في آخر دقيقة؟! ومع سبق الإصرار..