* من جديد نعود اليوم يداً بيد.. قلباً وقالباً.. مع منتخبنا الوطني في مباراة إحياء الأمل وإعادة الروح والمضي في طريق البطولة التي مازالت قائمة وممكنة، فكبوة البداية أخرتنا، نعم.. أحزنتنا لا خلاف على ذلك.. لكنها في الوقت نفسه لم تقض على الأمل.. والحلم الذي لايزال يراودنا جميعاً.. يراود كل من يقيم على هذه الأرض، وينتظر إحداث الفرحة بتحقيق الفوز والعودة للأضواء من جديد.
* إنه من المحزن حقاً ان نكون أصحاب الأرض والضيافة.. وان نكون أصحاب العرس، وفي الوقت نفسه يكون أهل الفرح يخيم عليهم الحزن.. الحزن الذي خلفته كبوة البداية، وخسارة الافتتاح.. ولأننا جميعاً على قناعة بأن ما حدث لم يكن من وحي الظروف الطبيعية للمباراة، بل كانت بتدخل مباشر من طرف آخر، تسبب في سحابة الحزن التي خيمت على الافتتاح، فإننا اليوم أمام بداية جديدة بداية حقيقية لإعادة الأمور لنصابها وإعادة الأبيض لبريقه الذي سُرق عنوة.
* مباراة اليمن اليوم رغم صعوبتها، هي البداية.. هكذا حكمت علينا تلك الظروف التي حبست أفراحنا في ليلة تلألأت بحضور صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه.. وآلاف مؤلفة من جماهيرنا التي عادت إدراجها لمختلف أرجاء الدولة مكسورة الخاطر، ولأن شبابنا الذين لم يكونوا سوى ضحية في تلك المباراة.. فإن شعار التعويض سيتقدم المهمة التي باتت أمامهم.
* الفوز في مباراة اليوم أمام اليمن. هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمل والبقاء عليه حتى موعد المواجهة الفاصلة أمام الكويت والتي من شأنها ان تحدد مصير المنتخب الذي سيكمل المشوار للدور الثاني.. قد يرى البعض ان مباراة اليوم منطقياً أسهل من الماضية.. إلا أننا في الواقع نرى العكس تماماً، فمباراة اليوم وبعد الخسارة الأولى أصبحت أصعب بكثير لأن الظروف اختلفت ولا مجال للتعويض بعد هذه المباراة ان لم يكن مستحيلاً، وعلى هذا الأساس يجب ان نبني حساباتنا لمباراة اليوم.
* وأخيراً .. نذكر جماهيرنا مع علمنا المسبق أنهم ليسوا بحاجة إلى تذكير.. ولكن للأمانة الوطنية نقولها.. ان منتخبنا لايزال في الواجهة وكبوة البداية لن ينهض منها أبيضنا إلا من خلال دعم الجماهير المحبة والتي لن تتردد في الزحف باتجاه استاد محمد بن زايد اليوم من أجل دعم المنتخب الذي ينتظرهم ليعقد الصلح معهم.. بإذن الله تعالى.
كلمة أخيرة
* أسطورة الخليج التي فاز بلقبها جاسم يعقوب فكرة رائعة من إبداعات قناة دبي الرياضية التي ومن الظهورالأول لها وهي تثبت للجميع بأنها القناة التي تعمل ليلاً ونهاراً من أجل جمع شمل الرياضة والرياضيين العرب تحت نجومية القناة التي تخطت محيطها الإقليمي للعالمية، وباتت منافساً قوياً لأكبر وأهم قنوات الرياضة في العالم.
* إن وجود الأخ أحمد الشيخ في قيادة هذه القناة بما يملكه من خبرة إعلامية ثرية .. هي التي قادت دبي الرياضية لكي تصبح علماً بارزاً في سماء الإعلام العربي.