* ننسى عاصفة الافتتاح ونترك الحكم خليل ونتفرغ لأنفسنا إذا كنا نريد التأهل إلى الربع النهائي وبقاءنا في الصورة لمنافسات كأس الخليج لكرة القدم بضرورة عبور الحاجز اليمني الفريق المكافح، فقد أخطأنا في حساباتنا ودفعنا الثمن والآن جاء دور التصحيح فيما هو (آت) حيث تنتظرنا موقعتان ،

فموعدنا الجديد اليوم على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة النادي الذي يعيش لحظات سعيدة بفوزه بكأس الاتحاد التنشيطية لكرة القدم حيث أجلت احتفالات النادي إلى وقت آخر، حيث يستضيف النادي أيضاً منافسات الطائرة الخليجية بالإضافة إلى العديد من المرافق التي تخص خليجي 18،

ومن هنا نقول للاعبينا الذين دخلوا مرحلة التحدي إن ثقتنا بهم لا حدود لها ولم تهتز ولكي نعيدها لابد أن نظهر بالوجه الحقيقي لمنتخبنا وهو يلاقي فريقا ليس سهلا وليس صعبا ولديه مدرب عمل بالإمارات ويملك تجربة تدريبية عالية وهو أحد الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب اليمني في حضوره الثالث في دورات الخليج وقد جاءت نتيجته الأولى أكثر من رائعة تعبر عن تطوره عندما أتعب حامل اللقب 9 مرات وهوالأزرق حيث وصف الكويتيون التعادل بأنه مأساة!

* ونذكر( ربعنا) بأن كبرى المنتخبات الكروية في العالم سقطت ثم نهضت سريعا بقوة وفازت بالبطولات، فهل نتعلم من هذه الدروس والعبر ومن هذه النتائج لعلنا نفيق من السقوط في اليوم الأول وأمام جماهيرنا التي لم تقصر؟ فقد تعرض العديد من الفرق إلى هزات البداية وكانت الدافع القوي لها من أجل المواصلة والتألق والأمثلة كثيرة خاصة مع المنتخبات الأوروبية،

وأطالب نفسي وغيري من زملائي الإعلاميين ضرورة أن يساهم الإعلام الواعي والناضج في تدعيم مشوار المنتخب الوطني؟ فقد قال لي يوسف السركال أنه أبدى ارتياحه من نهج البرنامج التلفزيوني عبر قناة دبي والذي يعده الزميل علاء إسماعيل ويقدمه اللاعب السابق زهير بخيت، فالتوجه الذي سار عليه المعنيون في حلقة أول أمس التي هدفت إلى إعادة الروح للاعبينا، ونحن بحاجة إلى مثل هذه البرامج التوعوية ولا نريد إعلاما( فوضويا ) يخلق البلبلة التي تعكر صفو الأجواء الأخوية.

* أسود الرافدين ردوا الدين للعنابي حامل لقبي الآسياد والخليج الذي افتقد فيه (جمال) الأداء والروح القطرية التي تعودنا عليها بالدوحة في أجمل مباريات خليجي 18 حتى الآن والجماهير العراقية فاكهة الدورة.

* المنتخب السعودي في أسوأ حالاته يهزم البحرين هل هي عقدة؟

* حكمنا الدولي علي حمد حاجة حلوة، فالجميع خرج سعيداً بأدائه سواء الفائز أو المهزوم.

* أختتم زاويتي باسم تعويذة الجماهير( منصور) فهم أملنا في بقية المباريات والمقصود هنا الجمهور الوفي فحضوركم وتشجيعكم مهم للأبيض الذي أصبح في أمس الحاجة ولن أزيد.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae